١ -سألتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقلتُ: ما شيءٌ أُخْفِيه في صدري؟ قال: ما هو؟ قلتُ: واللهِ، لا أتكلَّمُ به، فقال: أشيءٌ مِن شكٍّ؟ وضحِكَ، قال: ما نجا مِن ذلك أحدٌ؛ حتى أنزَلَ اللهُ: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ...} [يونس: 94] الآيةَ، قال: فقال لي: إذا وجَدْتَ في نفْسِكَ شيئًا، فقل: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد: 3].
غريب المفردات :
في نفْسِكَ:
أي: في صدرك
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : سماك بن الوليد أبو زميل|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 1/114|التخريج :أخرجه أبو داود (5110)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (613) باختلاف يسير، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (13/7) مختصراً بنحوه
٢ -سَألتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقُلتُ: ما شَيءٌ أجِدُه في صَدْري؟ قال: ما هو؟ قُلتُ: واللهِ ما أتكلَّمُ به، قال: فقال لي: أشَيءٌ من شَكٍّ؟ قال: وضَحِكَ، قال: ما نجا من ذلك أحَدٌ، قال: حتى أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ} [يونس: 94] الآيةَ، قال: فقال لي: إذا وَجَدتَ في نَفسِك شَيئًا فقُلْ: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد: 3].
غريب المفردات :
في نَفسِك:
أي: في صدرك
خلاصة حكم المحدث : إسناده قوي
الراوي : سماك بن الوليد أبو زميل|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 5110|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (13/7)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (613)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (442) باختلاف يسير
٤ -عن عبدِ اللهِ ابن مسعودٍ قال : لما نزلت مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا قال أبو الدحداحِ : يا رسولَ اللهِ أو إنَّ اللهَ يريدُ منا القرضَ ؟ قال نعم يا أبا الدحداحِ، قال : يدُك قال : فتناول يدَه قال : فإني قد أقرضتُ ربِّي حائطِي حائطًا فيه ستمائةُ نخلةٍ ثم جاء يمشِي حتى أتَى الحائطَ وأمُّ الدحداحِ فيه في نخلِها فناداها يا أمَّ الدحداحِ قالت : لبَّيك، قال : اخرجِي فإني قد أقرضت ربِّي حائطًا فيه ستمائةُ نخلةٍ
٥ -واختلفَتْ من كانَ قبلي على ثنتينِ وسبعينَ فِرقةً نجا منها ثلاثةٌ وهلكَ سائرُهنَّ فرقةٌ آزَتِ الملوكَ وقاتَلوهم على دينِهم ودينِ عيسى ابنِ مريمَ وأخذوهم وقتَلوهم وقطَّعوهم بالمناشيرِ وفرقةٌ لم يكن لها طاقةٌ بموازاةِ الملوكِ ولا بأن يقيموا بينَ ظهرانَيهِم فتدعوهم إلى اللَّهِ ودينِ عيسى ابنِ مريمَ فساحوا في البلادِ وترهَّبوا قالَ وهمُ الَّذينَ قالَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ } الآيةَ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من آمنَ بي وصدَّقني واتَّبعني فقد رعاها حقَّ رعايَتِها ومن لم يتَّبعني فأولئكَ همُ الهالكونَ
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف [وروي نحوه من وجه أحسن من هذا]
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 2/576|التخريج :أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (70) واللفظ له، والمروزي في ((السنة)) (54) في أثناء حديث، والطبراني في ((الصغير)) (624)
٦ -بينا نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ مرَّتْ سحابةٌ فقال أتدرون ما هذه قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال العنانُ وزوايا الأرضِ تسوقُه إلى من لا يشكرونه من عبادِه ولا يَدعونه أتدرون ما هذا فوقَكم قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال الرفيعُ موجٌ مكفوفٌ وسقفٌ محفوظٌ أتدرون كم بينكم وبينها قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال مسيرةُ خمسمائةِ سنةٍ ثم قال أتدرون ما الذي فوقها قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ حتى عدَّ سبعَ سمواتٍ ثم قال أتدرون ما فوق ذلك قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال العرشُ أتدرون كم بينه وبين السماءِ السابعة قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ ثم قال أتدرون ما هذه تحتَكم قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال أرضٌ أتدرون ما تحتَها قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال أرضٌ أخرى أتدرون كم بينهما قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ حتى عدَّ سبعَ أرَضِينَ ثم قال وأيمُ اللهِ لو دلَّيتُم أحدَكم إلى الأرضِ السُّفلى السابعةِ لهبط ثم قرأ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ