١ -خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ على أصحابِه، فقَرَأَ عليهم سُورةَ الرَّحمَنِ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، فسَكَتوا، فقالَ: لَقَد قَرَأتُها على الجِنِّ لَيلةَ الجِنِّ، فكانوا أحسَنَ مَردودًا مِنكم؛ كُنتُ كُلَّما أتَيتُ على قَولِه: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}، قالوا: لا بشَيءٍ مِن نِعَمِكَ رَبَّنا نُكَذِّبُ، فلَكَ الحَمدُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الرحمن
١٠ نتيجة
٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ يومًا هذه الآيةَ: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}، فقُلتُ: وإنْ زَنى وإنْ سرَق يا رسولَ اللهِ؟ قال: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}، فقُلتُ: وإنْ زَنى وإنْ سرَق؟ قال: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}، فقُلتُ: وإنْ زَنى وإنْ سرَق يا رسولَ اللهِ؟ فقال: وإنْ زَنى وإنْ سرَق رَغمَ أنفِ أبي الدَّرداءِ.
٣ -لمَّا قرأَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سورةَ الرحمنِ على أصحابِهِ حتَّى فرغَ، قال : مالِي أراكُمْ سكوتًا ؟ للجنُّ كانوا أحسنَ مِنكمْ ردًَّا، ما قرأتُ عليهِمْ مِنْ مرةٍ { فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } إلا قالوا : ولا بشيءٍ مِنْ نعمتِكَ ربَّنا نكذبُ، فلكَ الحمدُ
٤ -أنهُ سمعَ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهوَ يقصُّ على المنبرِ : { وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ }، فقلتُ : وإنْ زَنى وإنْ سرقَ يا رسولَ اللهِ ! فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم الثانيةَ : { وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ }، فقلتُ الثانيةَ : وإنْ زنَى وإنْ سرقَ يا رسولَ اللهِ ! فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم الثالثةَ : { وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ }، فقلتُ الثالثةَ : وإنْ زنَى وإنْ سرقَ يا رسولَ اللهِ ! فقال : نعمْ وإنْ رغِمَ أنفُ أبي الدرداءِ
٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ : مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ
- رَفْرَفٍ:
- يقال: لأطراف الثياب والبسط وفضولها
٦ -{.. كُلُّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ } قال : إن مِمّا خلقَ اللهُ للوْحًا محفوظا من درة بيضاءَ.. الحديثُ، مَوقُوفٌ
٧ -عن أمِّ سلَمَةَ رضيَ اللهُ عنهَا قالتْ يا رسولَ اللهِ أخبرنِي عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} قالَ صفَاءُهُنَّ صفَاءُ الدُّرِّ الذي في الأصْدَافِ الذي لم تَمَسَّهُ الأيدِي قلتُ يا رسولَ اللهِ فأخبرنِي عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { خَيْرَاتٌ حِسَانٌ } قال خَيرَاتُ الأخلاقِ حِسانُ الوجوهِ قلتُ يا رسولَ اللهِ أخبِرنِي عن قولِهِ {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ } قال رِقَّتُهُنَّ كرِقَّةِ الجِلْدِ الذي رأيتِ في داخِلِ البَيْضَةِ ممَّا يلي القِشرَةَ وهيَ الغِرْقِئُ قلتُ يا رسولَ اللهِ أخبرنِي عن قولهِ { عُرُبًا أَتْرَابًا } قال هنَّ اللواتِي قُبِضْنَ في دارِ الدنيَا عجائِزَ ورُمْضًا شُمْطًا خلقَهُنَّ اللهُ بعدَ الكِبَرِ فجعلهُنَّ عذَارَى عُرُبًا مُتَعَشِّقَاتٍ مُحَبَّبَاتٍ أتْرابًا على ميلادٍ واحدٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ أَنِسَاءُ الدنيَا أفضلُ أمْ الحورُ العينُ ؟ قالَ بلْ نِسَاءُ الدنيَا أفضلُ من الحورِ العينِ كفَضْلِ الظَّهَارَةِ على البِطَانَةِ قلتُ يا رسولَ وبمَا ذاكَ ؟ قالَ بصَلاتِهِنَّ وصيامِهِنَّ وعبادَتِهِنَّ أَلْبَسَ اللهُ وجُوهَهُنَّ النورَ وأجسادَهُنَّ الحريرَ بيضُ الألوانِ خُضْرُ الثِّيَابِ صُفْرُ الحُلِيِّ مَجَامِرُهُنَّ الدُّرُّ وأمْشَاطُهُنَّ الذَّهَبُ يَقُلْنَ ألا نحْنُ الخَالِدَاتُ فلا نَمُوتُ أبدًا ألا ونحنُ النَّاعِمَاتُ فلا نَبْؤُسُ أبدًا ألا ونحنُ المُقِيمَاتُ فلا نَظْعَنُ أبدًا ألا ونحنُ الراضِيَاتُ فلا نَسْخَطُ أبدًا طُوبَى لمَنْ كُنَّا لهُ وكانَ لنَا قلتُ يا رسولَ اللهِ المرأةُ منَّا تَزَوَّجُ الزوجينِ والثلاثةَ والأربعةَ ثم تموتُ فتدخلُ الجنةَ ويدخُلونَ معهَا من يكون زوجُهَا ؟ قالَ يا أمَّ سَلَمَةَ إنَّهَا تَخَيَّرُ أحْسَنَهُم خُلُقًا فتقولُ أيْ ربِّ إنَّ هذَا كانَ أحْسَنَهُمْ معي خُلُقًا في دارِ الدنيا فَزَوِّجْنِيهِ يا أمَّ سلَمَةَ ذهبَ حسنُ الخُلُقِ بخيرِ الدنيا والآخرةِ
- الحورُ العينُ:
- نساء الجنة، حوراء: وهي الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها
- الحورِ العينِ:
- نساء الجنة، حوراء: وهي الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها
٨ -أتيتُ عائشةَ فقلتُ : حدَّثك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يأتي عليه ساعةٌ لا يملِكُ لأحدٍ فيها شفاعةً ؟ قالت : لقد سألتُه عن هذا قال : نعم حين يُوضَعُ الصِّراطُ لا أملِكُ لأحدٍ فيه شفاعةً حتَّى أعلمَ أين يُسلَكُ بي، ويومَ تبيضُّ وجوهٌ وتسودُّ وجوهٌ حتَّى أنظُرَ ماذا يُفعَلُ بي، أو قال يوحَى إليَّ وعند الجسرِ حين يستحِدَّ ويستحِرَّ قلتُ : وما يستحِدُّ وما يستحِرُّ ؟ قالت : يستحِدُّ حتَّى يكونَ مثلَ شفرةِ السَّيفِ، ويستحِرُّ حتَّى يكونَ مثلَ الجمرةِ ، فأمَّا المؤمنُ فيُجيزُه لا يضُرُّه، وأمَّا المنافقُ فيتعلَّقُ حتَّى إذا بلغ وسطَه خرَّ من قدمَيْه، فهوَى بيدِه إلى قدمَيْه وقالت : فهل رأيتَ من يسعَى حافيًا فتأخذُه شوكةٌ كادت تنفذُ قدمَيْه، فإنَّها كذلك يهوي بيدِه ورأسِه إلى قدمَيْه، فتضرِبُه الزَّبانيةُ بخُطَّافٍ في ناصيتِه وقدمَيْه، فتقذِفُه في جهنَّمَ فيهوي فيها مقدارَ خمسين عامًا، قلتُ : وما ثقلُ الرَّجلِ ؟ قالت : ثقلُ عشرِ خلِفاتٍ سِمانٍ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ
- الجمرةِ:
- شعلة من نار
- خرَّ:
- خر: أي: سقط
- خلِفاتٍ:
- الحامل من النوق
٩ -جنَّتانِ من ذَهَبٍ للمُقرَّبينَ، ومِن دُونِهِما جنَّتانِ من وَرِقٍ لأصحابِ اليمينِ.
١٠ -قولُهُ تعالى: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن: 29]، (يَغفِرُ ذنبًا، ويَكشِفُ كربًا، ويَرفَعُ قومًا، ويَضَعُ آخرينَ).
