٣ -قَدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قومٌ مِن عُرَينةَ ... الحديثَ، وفيه قال جَريرٌ: فبعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونفرًا مِن المسلِمينَ حتى أدرَكْناهم، فقطَع أيديَهم وأرجُلَهم مِن خِلافٍ وسَمَل أعيُنَهم، فجعَلوا يقولونَ: الماءَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: النارُ، حتى هلَكوا. قال: وكَرِه اللهُ عزَّ وجلَّ سمْلَ الأعيُنِ، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} إلى آخِرِ الآيةِ [المائدة: 33].
غريب المفردات :
عُرَينةَ:
هي قبيلة معروفة
سمْلَ:
سملت عينه: إذا فقئت بحديدة محماة وأذهب ما فيها
خلاصة حكم المحدث : حديث غريب ضعيف
الراوي : جرير بن عبدالله|المحدث : القسطلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 1/315|التخريج :أخرجه الطبري في ((جامع البيان)) (8/ 363) بلفظه مطولا، وابن شاهين في ((الخامس من الأفراد)) (24) بنحوه، والطبراني (2509) (2/ 358) مختصرا بنحوه .
٥ -"إنَّ أوَّلَ ما دخَل النقصُ على بني إسرائيلَ أنَّه كان الرَّجلُ يَلقَى الرَّجلَ فيقولُ: يا هذا، اتَّقِ اللهَ ودعْ ما تَصنعُ؛ فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثم يلقاهُ من الغدِ وهو على حالِهِ، فلا يمنعُهُ ذلك أنْ يكونَ أكيلَهُ وشَريبَهُ وقَعيدَهُ، فلمَّا فعَلوا ذلك ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بعْضِهم ببعْضٍ"، ثم قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ * تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ} إلى قولِهِ: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 78 - 81]، ثم قال: "كَلَّا، واللهِ لتأْمُرُنَّ بالمعروفِ، ولتَنْهَوُنَّ عن المُنكَرِ، ولتَأْخُذُنَّ على يَدِ الظالِمِ، ولتَأْطِرُنَّهُ على الحقِّ أطرًا ، ولتَقْصُرُنَّهُ على الحقِّ قَصْرًا، أو ليَضرِبَنَّ اللهُ بقُلوبِ بعضِكم على بعضٍ، ثم ليَلْعَنْكُم كما لَعَنَهم".
٦ -عن أبي هُرَيرَة قال : حرمت الخمر ثلاث مرات قدم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينة وهم يشربون الخمر، ويأكلون الميسر ، فسألوا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فأنزل الله تعالى { يسألونك عن الخمر والميسر قُلْ فيهما إثم كبير ومنافع للناس } الآية. فقال الناس : لم تحرم علينا إنما قال : { فيهما إثم } فكانوا يشربون الخمر حتى كان يومَ من الأيام صلَّى رجلٌ المغرب فخلط في قراءته فأنزل الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون } الآية، فكانوا يشربونها حتى يأتي أُحُدٍهم الصلاة وهو مفيق فنزلت { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان } الآية، فقالوا انتهينا يا رب
غريب المفردات :
الميسر:
القمار
الميسر:
القمار
الميسر:
القمار
رجس:
النجس القذر
خلاصة حكم المحدث : في رجاله أبو المعشر المدني وهو ضعيف. وله شاهد
١٢ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَها {وَالْعَيْنُ بِالْعَيْنِ}».
خلاصة حكم المحدث : هذا حديث منكر، لا أعلم أحدا رواه عن يونس بن يزيد غير ابن المبارك، وأبو علي بن يزيد: مجهول. وقال: يرويه عقيل، عن الزهري، عن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرسل. وأهاب هذا الحديث عن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جدا
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : أبو حاتم الرازي|المصدر :الأحاديث المختارة
الصفحة أو الرقم : 2615|التخريج :أخرجه أبو داود (3976) والترمذي (2929)، وأحمد (13249) واللفظ لهم
١٣ -حَديثٌ رَواه شُعَيْبٌ، عن إسْماعيلَ بنَ أبي خالِدٍ، عن قَيْسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن أبي بَكْرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم تَقرَؤونَ هذه الآيةَ، وتَضَعونَها على غَيْرِ ما وَضَعَها اللهُ تَعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكَمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}، وإنَّ النَّاسَ إذا رَأَوا المُنكَرَ فلم يُغَيِّروه أَوشَكوا أن يَعُمَّهم اللهُ بعِقابٍ؟
خلاصة حكم المحدث : قالَ أبو زُرْعةَ: وقد وَقَفَه ابنُ عُيَيْنةَ، ووَكيعٌ، ويَحْيى بنُ سَعيدٍ القَطَّانُ -عن إسْماعيلَ- ويونُسَ بنِ أبي إسحاقَ. ورَواه يونُسُ، عن طارِقِ بنِ [عَبْدِ الرَّحْمنِ، و] بَيانِ بنِ بِشْرٍ، عن قَيْسٍ، عن أبي بَكْرٍ، مَوْقوف. ورَواه الحَكَمُ، عن قَيْسٍ، عن أبي بَكْرٍ، مَوْقوف. قالَ أبو زُرْعةَ: وأَحسَبُ إسْماعيلَ بنَ أبي خالِدِ كانَ يَرفَعُه مَرَّةً، ويُوقِفُه مَرَّةً.
الراوي : أبو بكر|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 1788|التخريج :أخرجه أبو داود (4338)، والترمذي (3057)، وابن ماجه (4005) جميعا باختلاف يسير.
١٦ -ماتَ ناسٌ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهمْ يشربونَ الخمرَ، فلمَّا نزلَ تحريمُها قال ناسٌ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فكيفَ بأصحابِنا الذينَ ماتُوا وهمْ يشربونَها، فنزلَتْ : { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا }
خلاصة حكم المحدث : منقطع
الراوي : البراء بن عازب|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 65|التخريج :أخرجه الترمذي (3051) واللفظ له، والطيالسي في ((المسند)) (750)، وأبو يعلى (1719)
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديثه عنه لم يروه عنه غير محمد بن قيس وهو غريب من حديثه أيضًا عنه، تفرد به معاوية بن حفص الشعبي
الراوي : جابر بن عبد الله|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/319|التخريج :أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (6534)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1392) بلفظه، والديلمي في ((الفردوس)) (4412) بنحوه
٢٠ -أيُّها الناسُ مروا بالمعروفِ وانهوا عن المنكرِ قبل أن تدعوَ فلا يستجابُ لكم؛ وقبل أن تستغفروا فلا يغفرُ لكم، إن الأمرَ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ لا يدفعُ رزقًا ولا يقرِّبُ أجلًا وإن الأحبارَ من اليهودِ والرهبانَ من النصارى لما تركوا الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عن المنكرِ لعنهم اللهُ على لسانِ أنبيائِهم ثم عموا بالبلاءِ