١ -لَمَّا نزلتْ: {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} [هود: 105]، سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: فعَلَامَ نَعمَلُ؟... الحديثَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة هود
١٠ نتيجة
٢ -أتى رجلٌ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ ما تَرى في رجُلٍ لقيَ امرأةً لا يعرفُها فليسَ يأْتي الرجلُ مِنْ امرأتِهِ شيئًا إلا قدْ أتاهُ مِنها غيرَ أنهُ لمْ يجامعْها، فأنزلَ اللهُ هذهِ الآيةَ : { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : توضأْ ثمَّ صلِّ، قال معاذُ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ألهُ خاصةً أمْ للمؤمنينَ عامةً ؟. قال : بلْ للمؤمنينَ عامةً
- طَرَفَيِ النَّهَارِ:
- أوله وآخره
٣ -أنَّ رجلًا أصابَ مِنَ امرأةٍ ما دونَ الجماعِ، فأَتى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسألُهُ عنْ ذلكَ، فقرأَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أوْ أُنزِلَتْ : { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }. فقال معاذُ : يا رسولَ اللهِ ألهُ خاصةً أمْ للناسِ عامةً ؟ قال : هيَ للناسِ عامةً
- طَرَفَيِ النَّهَارِ:
- أوله وآخره
٤ -أنَّ رجلًا مِنْ أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يحبُّ امرأةً فاستأذنَ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حاجةٍ فأذنَ لهُ، فانطلقَ في يومٍ مطيرٍ فإذا هوَ بالمرأةِ على غديرٍ تغتسلُ فلمَّا جلسَ مِنها مجلسَ الرجلِ مِنَ المرأةِ ذهبَ يحركُ ذكرَهُ فإذا هوَ هدبةٌ، فقامَ فأَتى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكرَ ذلكَ لهُ فقال لهُ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : صلِّ أربعَ ركعاتٍ. فأنزلَ اللهُ تباركَ وتَعالى : { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ
- طَرَفَيِ النَّهَارِ:
- أوله وآخره
٥ -حديث: قَولُه عَزَّ وجَلَّ: {فأمَّا الذينَ شَقُوا ففي النَّارِ [لهم فيها زَفيرٌ وشَهيقٌ خالِدينَ فيها ما دامَتِ السَّماواتُ والأرضُ إلَّا ما شاءَ رَبُّكَ} قال رَسولُ اللهِ: إن شاءَ اللهُ أن يُخرِجَ أُناسًا مِنَ الذينَ شَقُوا مِنَ النَّارِ فيُدخِلَهمُ الجَنَّةَ، فعَلَ]
٦ -عن معاذِ بنِ جبلٍ رضي الله عنه أنه كانَ قاعدًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ! ما تقولُ في رجلٍ أصاب من امرأةٍ لا تحلُّ له فلمْ يدعْ شيئًا يصيبُه لرجلٍ من امرأتِه إلا قد أصابَه منها إلا أنه لم يجامِعْها؟ فقال: توضأ وضوءًا حسنًا ثم قمْ فصلِّ قال: فأنزل اللهُ تعالى هذه الآية {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ} الآية فقال معاذُ بنُ جبلٍ: أهيَ له خاصَّةً أم للمسلمين عامَّةً؟ فقال: بل هي للمسلمين عامَّةً.
- طَرَفَيِ النَّهارِ:
- أوله وآخره
٧ -رحم اللهُ يوسفَ لولا الكلمةُ التي قالها اذكرني عند ربكَ ما لبثَ في السجنِ ما لبثَ ورحم اللهُ لوطًا أن كان ليأوي إلى ركنٍ شديدٍ إذ قال لقومِه لو أنَّ لي بكم قوةً أو آوي إلى ركنٍ شديدٍ قال فما بعث اللهُ نبيًّا بعدَه إلا في ثروةٍ من قومِه
- آوي إلى ركنٍ شديدٍ:
- إلى الله سبحانه وتعالى
- ثروةٍ:
- أي: العدد الكثير
٨ -قال عليٌّ بنُ أبي طالبٍ المرادُ بالتنورِ فلقُ الصبحِ وتنويرُ الفجرِ أي إشراقُه وضياؤُه أي عند ذلك فاحملْ فيها من كلٍ زوجين اثنين
٩ -لما حمل نوحٌ في السفينةِ من كلِّ زوجَين اثنَينِ قال أصحابُه وكيف نطمئنُّ أو كيف تطمئنُّ المواشي ومعنا الأسدُ فسلَّط اللهُ عليه الحُمَّى فكانت أولَ حُمَّى نزلت في الأرضِ ثم شكوا الفأرةِ فقالوا الفُوَيسِقَةُ تفسدُ علينا طعامَنا ومتاعَنا فأوحى اللهُ إلى الأسدِ فعطس فخرجت الهِرَّةُ منه فتخبَّأَتِ الفأرةُ منها
١٠ -مَكَثَ نُوحٌ عليه السَّلامُ في قومِهِ ألفَ سَنَةٍ يعني إلَّا خَمسينَ عَامًا وغرَسَ مِائَةَ سَنةٍ الشَّجَرَ فَعظُمَتْ وذَهَبتْ كُلَّ مَذْهَبٍ ثمَّ قطعَها ثمَّ جَعلَها سَفينَةً ويَمرُّونَ عليهِ ويسخَرونَ مِنهُ ويقولونَ تعمَلُ سَفينَةً فِي البَرِّ كيفَ تَجْري قال سوف تَعلمُونَ فلمَّا فَرغَ ونبعَ الماءُ وصَار في السِّكَكِ خَشِيَتْ أُمُّ الصَّبِي عَليهِ وكانَت تُحِبُّهُ حُبًّا شَديدًا خرجتْ بِه إلَى الجَبلِ حتَّى بلغَتْ ثُلُثَهُ فلمَّا بلَغها الماءُ خرجَتْ بهِ حتَّى استَوتْ علَى الجبَلِ فلمَّا بَلغَ الماءُ رَقَبتَها رَفعَتْهُ بِيدَيها فغَرِقا فلْو َرَحِمَ اللَّهُ مِنهمْ أحَدًا لَرَحِمَ أُمَّ الصَّبِيِّ
