١ -عنِ ابنِ عباسٍ أنَّ رَجُلًا كانَ يَتَعشَّقُ امرأةً، فذَهَبَ لِيُواقِعَها فصارَ معه مِثلُ الهُدبةِ، فنَزَلتْ: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} [هود: 114].
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة هود
٥ نتيجة
٢ -أنَّ رجلًا مِنْ أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يحبُّ امرأةً فاستأذنَ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حاجةٍ فأذنَ لهُ، فانطلقَ في يومٍ مطيرٍ فإذا هوَ بالمرأةِ على غديرٍ تغتسلُ فلمَّا جلسَ مِنها مجلسَ الرجلِ مِنَ المرأةِ ذهبَ يحركُ ذكرَهُ فإذا هوَ هدبةٌ، فقامَ فأَتى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكرَ ذلكَ لهُ فقال لهُ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : صلِّ أربعَ ركعاتٍ. فأنزلَ اللهُ تباركَ وتَعالى : { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ
- طَرَفَيِ النَّهَارِ:
- أوله وآخره
٣ -عن معاذِ بنِ جبلٍ رضي الله عنه أنه كانَ قاعدًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ! ما تقولُ في رجلٍ أصاب من امرأةٍ لا تحلُّ له فلمْ يدعْ شيئًا يصيبُه لرجلٍ من امرأتِه إلا قد أصابَه منها إلا أنه لم يجامِعْها؟ فقال: توضأ وضوءًا حسنًا ثم قمْ فصلِّ قال: فأنزل اللهُ تعالى هذه الآية {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ} الآية فقال معاذُ بنُ جبلٍ: أهيَ له خاصَّةً أم للمسلمين عامَّةً؟ فقال: بل هي للمسلمين عامَّةً.
- طَرَفَيِ النَّهارِ:
- أوله وآخره
٤ -قال عليٌّ بنُ أبي طالبٍ المرادُ بالتنورِ فلقُ الصبحِ وتنويرُ الفجرِ أي إشراقُه وضياؤُه أي عند ذلك فاحملْ فيها من كلٍ زوجين اثنين
٥ -لما حمل نوحٌ في السفينةِ من كلِّ زوجَين اثنَينِ قال أصحابُه وكيف نطمئنُّ أو كيف تطمئنُّ المواشي ومعنا الأسدُ فسلَّط اللهُ عليه الحُمَّى فكانت أولَ حُمَّى نزلت في الأرضِ ثم شكوا الفأرةِ فقالوا الفُوَيسِقَةُ تفسدُ علينا طعامَنا ومتاعَنا فأوحى اللهُ إلى الأسدِ فعطس فخرجت الهِرَّةُ منه فتخبَّأَتِ الفأرةُ منها
