١ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو لم يَقُلْ -يَعْني: يُوسُفَ- التي قال ما لَبِثَ في السِّجنِ طُولَ ما لَبِثَ حيثُ يَبتغي الفرَجَ من عندِ غيرِ اللهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة يوسف
١٣ نتيجة
٢ -عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا}، قالَ: جَلَسَ مِنها مَجلِسَ الرَّجُلِ مِن امْرَأتِه، وحَلَّ الهِمْيانَ، فنُودِيَ: يا بنَ يَعْقوبَ، أَتَزْني فتكونَ كالطَّيْرِ يُنتَفُ ريشُه، فذَهَبَ يَطيرُ فلا ريشَ له!».
- هَمَّتْ:
- أي: قصد
٣ -«سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ عن قَوْلِ اللهِ: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا}، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: حَلَّ الهِمْيانَ وجَلَسَ مِنها مَجلِسَ الخاتِنِ».
- هَمَّتْ:
- أي: قصد
٤ -جاء يهوديٌّ فقال يا محمدُ أَخبِرني عنِ النجومِ التي رَآها يوسفُ أنَّها ساجدةٌ لهُ ما أسماؤُهَا...
٥ -بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذْ جاءَهُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال : بأَبي أنتَ وأُمي تفلَّتَ هذا القرآنُ مِنْ صدرِي، فمَا أَجِدُني أقدرُ عليهِ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : يا أبا الحسنِ أفلا أُعلِّمُكَ كلماتٍ ينفعُكَ اللهُ بِهنَّ وينفعُ بهنَّ مَنْ علمتَهُ، ويثبتُ ما تعلمتَهُ في صدرِكَ ؟ قال : أجلْ يا رسولَ اللهِ فعلِّمني. قال : إذا كان ليلةُ الجمعةِ فإنِ استطعتَ أنْ تقومَ في ثلثِ الليلِ الآخرِ فإنَّها ساعةٌ مشهودةٌ، والدعاءُ فِيها مستجابٌ، وقدْ قال أَخي يعقوبُ لبنيهِ : { سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي } يقولُ : حتَّى تأتيَ ليلةُ الجمعةِ، فإنْ لمْ تستطعْ فقمْ في وسطِها، فإنْ لمْ تستطعْ فقمْ في أولِها، فصلِّ أربعَ ركعاتٍ، تقرأُ في الركعةِ الأُولى بفاتحةِ الكتابِ وسورةِ يس، وفي الركعةِ الثانيةِ بفاتحةِ الكتابِ و{ حم } الدخانِ، وفي الركعةِ الثالثةِ بفاتحةِ الكتابِ و{ الم تَنْزِيلُ } السجدةِ، وفي الركعةِ الرابعةِ بفاتحةِ الكتابِ و{ تَبَارَكَ } المفصلِ، فإذا فرغتَ مِنَ التشهدِ فاحمدِ اللهَ وأحسنِ الثناءَ على اللهِ، وصلِّ عليَّ وأحسنْ وعلى سائرِ النبيينَ، واستغفرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ولإخوانِكَ الذينَ سبقوكَ بالإيمانِ، ثمَّ قلْ في آخرِ ذلكَ : اللهمَّ ارحمْني بتركِ المعاصِي أبدًا ما أبقيتَني، وارحمْني أنْ أتكلفَ ما لا يَعنيني، وارزقْني حسنَ النظرِ فِيما يرضيكَ عنِّي، اللهمَّ بديعَ السماواتِ والأرضِ ذا الجلالِ والإكرامِ والعزةِ التي لا ترامُ، أسألُكَ يا اللهُ يا رحمنُ بجلالِكَ ونورِ وجهِكَ أنْ تلزمَ قلبي حِفظَ كتابِكَ كما علَّمْتني، وارزقْني أنْ أتلوَهُ على النحوِ الذي يرضيكَ عَني، اللهمَّ بديعَ السماواتِ والأرضِ ذا الجلالِ والإكرامِ والعزةِ التي لا ترامُ أسألُكَ يا اللهُ يا رحمنُ بجلالِكَ ونورِ وجهِكَ أنْ تنورَ بكتابِكَ بَصري، وأنْ تطلقَ بِهِ لسانِي، وأنْ تفرجَ بِهِ عنْ قلبِي، وأنْ تشرحَ بهِ صَدري، وأنْ تغسلَ بهِ بَدني، فإنهُ لا يُعينُني على الحقِّ غيرُكَ، ولا يؤتيهِ إلا أنتَ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ. يا أبا الحسنِ تفعلُ ذلكَ ثلاثَ جُمعٍ، أوْ خمسًا، أوْ سبعًا، تجابُ بإذنِ اللهِ والذي بَعثَني بالحقِّ ما أخطأَ مؤمنًا قطُّ. قال عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ : فواللهِ ما لبثَ عليٌّ إلا خمسًا أوْ سبعًا حتى جاءَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في مثلِ ذلكَ المجلسِ. فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ فِيمَا خَلا لا آخذُ إلا أربعَ آياتٍ ونحوهنَّ، وإذا قرأتُهنَّ على نفسِي تفلَّتنَ وأنا أتعلمُ اليومَ أربعينَ آيةً ونحوَها، وإذا قرأتُها على نفسِي فكأنَّما كتابُ اللهِ بينَ عينيَّ، ولقدْ كنتُ أسمعُ الحديثَ فإذا رددتُهُ تفلَّتَ، وأنا اليومَ أسمعُ الأحاديثَ فإذا تحدثْتُ بِها لمْ أخرِمْ مِنها حرفًا. فقال لهُ رسولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عندَ ذلكَ : مؤمنٌ وربِّ الكعبةِ أبا الحسنِ
- بديعَ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
- بديعَ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
- لمْ أخرِمْ:
- أي: لم أترك ولم أدع
٦ -حَديثُ: أتى رجُلٌ مِنَ اليَهودِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديث. وفيه: إنَّها لهذه أسماؤُها.
٧ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد عَجِبتُ من يُوسُفَ وصَبرِهِ وكَرَمِهِ، واللهُ يَغفِرُ له حينَ سُئِلَ عنِ البَقَراتِ العِجافِ والسِّمانِ، ولو كُنتُ مكانَهُ ما أجبْتُهم حتى أشتَرِطَ أنْ يُخرجوني، ولقد عَجِبتُ من يُوسُفَ وصَبرِهِ وكَرَمِهِ، واللهُ يَغفِرُ له حينَ أتاهُ الرَّسولُ، ولو كُنتُ مكانَهُ لبادرْتُهُم البابَ ولكنَّه أرادَ أنْ يكونَ له العُذرُ.
٨ -سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَولِه{فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} [يوسف: 18]، فقال: صَبرٌ لا شَكوى فيه.
٩ -عن سَلْمانَ الفارسيِّ، قال: كان بيْنَ رُؤيا يُوسُفَ وعِبارتِها أربعونَ عامًا.
١٠ -عن ابنِ عبَّاسٍ شاهدُ يوسُفَ أنَّهُ كانَ صغيرًا
١١ -رحم اللهُ يوسفَ لولا الكلمةُ التي قالها اذكرني عند ربكَ ما لبثَ في السجنِ ما لبثَ ورحم اللهُ لوطًا أن كان ليأوي إلى ركنٍ شديدٍ إذ قال لقومِه لو أنَّ لي بكم قوةً أو آوي إلى ركنٍ شديدٍ قال فما بعث اللهُ نبيًّا بعدَه إلا في ثروةٍ من قومِه
- آوي إلى ركنٍ شديدٍ:
- إلى الله سبحانه وتعالى
- ثروةٍ:
- أي: العدد الكثير
١٢ -عنْ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ { سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي } يَقولُ حَتَّى تَأتي ليْلَةُ الجمُعَةِ وهوَ قَولُ أخي يعقُوبَ لِبَنيهِ
١٣ -عن خالدِ بنِ عُرفُطةَ قال كنتُ جالسًا عند عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ إذ أُتِيَ برجلٍ من عبدِ القَيسِ سكنُه بالسُّوسِ فقال له عمرُ أنت فلانُ بنُ فلانٍ العبديُّ قال نعم قال وأنت النازلُ بالسُّوسِ قال نعم فضربه بعصاةٍ معه فقال ما لي يا أميرَ المؤمنينَ فقال له عمرُ اجلسْ فجلس فقرأ عليه {بسم الله الرحمن الرحيم الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ } الآية فقرأها عليه ثلاثًا وضربه ثلاثًا فقال الرجلُ ما لي يا أميرَ المؤمنين فقال أنت الذي نسخت َكتابَ دانيالَ فقال مُرْني بأمرِك أَتَّبِعُه قال انطلِقْ فامحُه بالحميمِ والصوفِ الأبيضِ ثم لا تقرأُه ولا تُقرِئْه أحدًا من الناسِ فلئن بلغَني عنك أنك قرأتَه أو أقرأتَه أحدًا من الناسِ لأنهكنَّكَ عقوبةً ثم قال له اجلِسْ فجلس بين يدَيه فقال انطلقتُ أنا فانتسختُ كتابًا من أهلِ الكتابِ ثم جئتُ به في أديمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما هذا في يدِك يا عمرُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ كتابٌ نسختُه لنزدادَ به علمًا إلى علمِنا فغضبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى احمرَّتْ وجْنتَاه ثم نُوديَ بالصلاةِ جامعةً فقالتِ الأنصارُ أًغضِبَ نبيُّكم هلُمَّ السِّلاحَ السِّلاحَ فجاؤوا حتى أحدَقوا بمِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أيها الناسُ إني أُوتيتُ جوامعَ الكَلِمِ وخواتيمَه واختُصِرَ لي اختصارًا ولقد أتيتُكم بها بيضاءَ نقيَّةً ولا تتهوَّكوا ولا يغرنَّكُم المُتهَوِّكونَ قال عمرُ فقمتُ فقلتُ رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبكَ رسولًا ثم نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
- وجْنتَاه:
- ما ارتفع من الخدين
- جوامعَ الكَلِمِ:
- أراد به: الإيجاز والبلاغة، فتكون ألفاظه قليلة ومعاني كلامه كثيرة
