١ -[حَديثَ إذا حَلَفَ أحَدُكم فلا يَقُلْ: ما شاءَ اللَّهُ وشِئتَ. ولَكِنْ لِيَقُلْ: ما شاءَ اللَّهُ ثُمَّ شِئتَ].
بحث
التصنيف الموضوعي: توحيد - النهي أن يقال ما شاء الله وشاء فلان
٥ نتيجة
٢ -[لا تقولوا: ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ فلانٌ، قولوا: ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ شاءَ فلانٌ].
٣ -رأى رجلٌ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في النومِ قومًا مِنَ اليهودِ، فأعجبتْهُ هيأتُهمْ، فقال : إنكُمْ قومٌ لوْلا أنكُمْ تقولونَ : عزيرٌ ابنُ اللهِ. قالوا : وأنتُمْ قومٌ لوْلا أنكُمْ تقولونَ : ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. ثمَّ إنهُ لقيَ قومًا مِنَ النصارَى فأعجبتْهُ هيأتُهمْ، فقال : إنكمْ قومٌ لوْلا أنكمْ تقولونَ : المسيحُ ابنُ اللهِ. قالوا : وإنكمْ قومٌ لوْلا أنكمْ تقولونَ : ما شاءَ اللهُ وشاءَ محمدٌ. فلمَّا أصبحَ قصَّ ذلكَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : قدْ كنتُ أسمعُها مِنكُمْ فتؤْذيني، فلا تَقولوا : ما شاء اللهُ، وشاء محمدٌ، ولكنْ قُولوا : ما شاءَ اللهُ، ثمَّ شاءَ محمدٌ
٤ -أَتى رجلٌ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : إني رأيتُ في المنامِ أَني لقيتُ بعضَ أهلِ الكتابِ فقال : نِعمَ القومُ أنتُمْ، لوْلا أنكُمْ تقولونَ : ما شاءَ اللهُ، وشاءَ محمدٌ. فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : قدْ كنتُ أكرهُها مِنكمْ، فقولُوا : ما شاءَ اللهُ، ثمَّ شاءَ محمدٌ
٥ -أنَّ يهوديًّا أتى النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنّكم تُندِّدونَ وإنَّكم تُشرِكون تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشئتَ وتقولون والكعبةِ فأمرَهمُ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادوا أن يحلِفوا أن يقولوا وربِّ الكعبةِ ويقولُ أحدُهم ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ شئتَ
- إنّكم تُندِّدونَ:
- أي: تتخذون أنداداً
