٢١ -عن ابنِ عُمَرَ قال: يتيَمَّمُ لكُلِّ صلاةٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تيمم - متى يتيمم
٦٣ نتيجة
٢٢ -في رَجُلٍ أصابه جِراحٌ على عَهْدِه، ثُمَّ أصابه احتلامٌ، فأُمِرَ بالاغتِسالِ، فاغتَسَل فمات، فبلغ ذلك النَّبيَّ عليه السَّلاُم فقال: ألم يكُنْ شِفاءُ العِيِّ السُّؤالَ.
- العِيِّ:
- الجهل وقصور الفهم
٢٣ -عن ابنِ عُمَرَ أنَّه أقبل من أرضِه التي بالجُرفِ، حتى إذا كان بمِربَدِ النَّعَمِ حضَرَت صلاةُ العَصْرِ، فتيمَّم، وإنَّه لينظُرُ إلى بيوتِ المدينةِ.
٢٤ -عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: مِنَ السُّنَّةِ ألَّا يُصَلِّيَ بالتيَمُّمِ إلَّا صلاةً واحِدةً، ثُمَّ يتيمَّمُ للصَّلاةِ الأُخرى.
٢٥ -عن عليٍّ قال: التيَمُّمُ عِندَ كُلِّ صلاةٍ.
٢٦ -عن ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّه كانَ إذا فَجِئَتْه الجِنازةُ وهو على غَيْرِ وُضوءٍ تَيَمَّمَ.
٢٧ -عن ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّه كانَ إذا فَجِئَتْه الجِنازةُ وهو على غَيْرِ وُضوءٍ تَيَمَّمَ.
٢٨ -عن جابِرٍ قالَ: خَرَجْنا في سَفَرٍ، فأصابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ، فشَجَّه في رَأسِه، ثُمَّ احْتَلَمَ، فقالَ لأصْحابِه: هل تَجِدونَ لي رُخْصةً في التَّيَمُّمِ؟ قالوا: ما نَجِدُ لك رُخْصةً وأنت تَقدِرُ على الماءِ، فاغْتَسَلَ فماتَ، فلمَّا قَدِمْنا على النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أُخبِرَ بِذلك، فقالَ: "قَتَلوه قَتَلَهم اللهُ، أَلَا سَأَلوا إذ لم يَعْلَموا؟! فإنَّما شِفاءُ العِيِّ السُّؤالُ، إنَّما كانَ يَكْفيه أن يَتَيَمَّمَ ويَعصُرَ أو يَعصِبَ-شَكَّ موسى- على جُرْحِه خِرْقةً ، ثُمَّ يَمسَحَ عليها، ويَغسِلَ سائِرَ جَسَدِه.
- العِيِّ:
- الجهل وقصور الفهم
- ويَعصُرَ:
- يقطر
- خِرْقةً:
- قطعة
٢٩ -أَجنَبَ رَجُلٌ مَريضٌ في يَوْمٍ بارِدٍ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، [فغَسَلَه أصْحابُه فماتَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]، فقالَ: "ما لهم قَتَلوه قَتَلَهم اللهُ؟!إنَّما كانَ يُجزِئُ مِن ذلك التَّيَمُّمُ".
- أَجنَبَ:
- أي: صار جنبا
٣٠ -مِثلُ حَديثِ: [عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن الجَبائِرِ تكونُ على الكَسيرِ، كيف يَتَوضَّأُ صاحِبُها؟ وكيف يَغْتسِلُ إذا أَجنَبَ؟ قالَ: "يَمسَحانِ عليها في الجَنابةِ والوُضوءِ"، قُلْتُ: فإن كانَ في بَرْدٍ يَخافُ على نَفْسِه إذا اغْتَسَلَ؟ قالَ: "يُمِرُّ على جَسَدِه"، وقَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، "يَتَيَمَّمُ إذا خافَ"].
٣١ -عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن الجَبائِرِ تكونُ على الكَسيرِ، كيف يَتَوضَّأُ صاحِبُها؟ وكيف يَغْتسِلُ إذا أَجنَبَ؟ قالَ: "يَمسَحانِ عليها في الجَنابةِ والوُضوءِ"، قُلْتُ: فإن كانَ في بَرْدٍ يَخافُ على نَفْسِه إذا اغْتَسَلَ؟ قالَ: "يُمِرُّ على جَسَدِه"، وقَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، "يَتَيَمَّمُ إذا خافَ".
٣٢ -أَصبَحَ رَجُلٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أَصابَتْه جَنابةٌ في يَوْمٍ بارِدٍ، فاغْتَسَلَ، فماتَ، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "كانَ يَكْفيه أن يَمسَحَ جُرْحَه، ويَتَيَمَّمَ".
٣٣ -عن ابنِ عَبَّاسٍ قالَ: مِن السُّنَّةِ ألَّا يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بالتَّيَمُّمِ إلَّا صَلاةً واحِدةً، ثُمَّ يَتَيَمَّمُ للصَّلاةِ الأخرى.
٣٤ -حَديثُ: [في المَسْحِ على الجَبائِرِ والتَّيَمُّمِ لشِدَّةِ البَرْدِ].
٣٥ -عن عَمْرِو بنِ العاصِ قالَ: احْتَلَمْتُ في لَيْلةٍ بارِدةٍ في غَزْوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ ، فأَشفَقْتُ إنِ اغْتَسَلْتُ أن أَهلِكَ، فتَيَمَّمْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ بأصْحابي الصُّبْحَ، فذَكَروا ذلك للنَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: "يا عَمْرُو، صَلَّيْتَ بأصْحابِك وأنت جُنُبٌ؟!". فأَخبَرْتُه بالَّذي مَنَعَني مِن الاغْتِسالِ، وقُلْتُ: إنِّي سَمِعْتُ اللهَ جلَّ ثَناؤُه يقولُ: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، فضَحِكَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ولم يَقُلْ شَيئًا.
- ذاتِ السَّلاسِلِ:
- هو ماء لبني حذام بناحية الشام
٣٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ}، قالَ: "إذا كانَتْ بالرَّجُلِ جِراحةٌ يَخافُ إن اغْتَسَلَ أن يَموتَ فلْيَتَيَمَّمْ".
٣٧ -روى ابنُ عَمرِو بنِ العاصِ تأوَّلَه في التيَمُّمِ لخَوفِ البَردِ فلم يُنكِرْ عليه النَّبيُّ عليه السَّلامُ. [والمقصودُ حَديثُ: عن عَمرِو بن العاصِ، قال: «احتَلَمْتُ في ليلةٍ باردةٍ في غَزوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ ، فأشفَقْتُ أن أغتَسِلَ فأهْلِكَ، فتيمَّمْتُ ثمَّ َصَلَّيتُ بأصحابي الصُّبحَ، فذَكَروا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا عَمْرُو، صلَّيتُ بأصحابِك وأنت جُنُبٌ؟ فأخبَرْتُه بالذي منَعَني مِنَ الاغتِسالِ، وقُلتُ: إنِّي سَمِعتُ اللهَ يَقولُ: {وَلَاتَقْتُلُواأَنْفُسَكُمْإِنَّاللَّهَكَانَبِكُمْرَحِيمًا}،فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يَقُلْ شَيئًا»]
- ذاتِ السَّلاسِلِ:
- هو ماء لبني حذام بناحية الشام
٣٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عرَّسَ بأُولاتِ الجَيشِ ومعه عائشةُ، فانقطَعَ عِقدٌ لها مِن جِزْعِ ظِفارٍ ، فحبَسَ الناسَ ابتغاءَ عِقْدِها ذلكَ؛ حتى أضاءَ الفجرُ، وليس مع الناسِ ماءٌ، فتغيَّظَ عليها أبو بَكْرٍ، وقال: حبَستِ الناسَ وليس معهم ماءٌ، فأنزَلَ اللهُ تعالى على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رُخْصةَ التطهُّرِ بالصَّعيدِ الطيِّبِ، فقام المسلمونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فضرَبوا بأَيْديهم إلى الأرضِ، ثمَّ رفَعوا أيديَهم، ولم يَقْبِضوا مِن التُّرابِ شيئًا، فمسَحوا بها وُجوهَهم وأيديَهم إلى المناكِبِ، ومِن بُطونِ أيديهم إلى الآباطِ.
- عرَّسَ:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- بأُولاتِ الجَيشِ:
- اسم موضع بقرب المدينة، بين المدينة وخيبر
- جِزْعِ:
- خرز يماني فيه بياض وسواد
- ظِفارٍ:
- مدينة بسواحل اليمن
٣٩ -أنَّ عمرَو بنَ العاصِ كان يَتيمَّمُ لكلِّ صَلاةٍ.
٤٠ -عن عمرِو بنِ العاصِ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه تيمَّمَ مِن الجنابةِ مِن شِدَّةِ البرْدِ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَلَّيتَ بأصحابِك وأنت جُنُبٌ؟ فقال عمرٌو: إنِّي سمِعْتُ اللهَ يقولُ: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} [النساء: 29] الآيةَ. فضَحِكَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يُنْكِرْ عليه.
