١ -سُنُّوا لهم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ، غيرَ آكِلِي ذَبائحِهم، ولا ناكِحِي نِسائهِم.
بحث
التصنيف الموضوعي: جزية - أخذ الجزية
٢٠ نتيجة
٢ -[لَمَّا دُعُوا إلى المُباهَلةِ]... فإنْ أَبَيْتُم المباهَلةَ فأَسْلِموا، ولكُم ما للمُسلِمينَ، وعليكم ما عليهم، فإنْ أَبَيْتُم فأعطُوا الجِزْيةَ . فجَعَل عليهم كُلَّ سَنةٍ أَلْفَيْ حُلَّةٍ؛ ألفًا في صَفرٍ، وألفًا في رَجَبٍ، فقال عليه السَّلامُ: لقد أتاني البَشيرُ بهَلَكةِ أهلِ نَجْرانَ يموتون على المُلاعَنةِ.
- الجِزْيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
٣ -كتب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مجوسِ هَجَرَ يَعرِضُ عليهم الإسلامَ، فمَن أسلَمَ قَبِلَ، ومَن أصَرَّ ضُرِبَت عليهم الجِزيةُ ، على ألَّا تؤكَلَ لهم ذَبيحةٌ ولا يُنكَحَ لهم امرأةٌ.
- الجِزيةُ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
٤ -بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ معاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ وأمره أن يأخذَ من كلِّ حالِمٍ وحالمةٍ من أهلِ الذِّمَّةِ دينارًا أو قيمتَه من المعافرِ
- حالِمٍ:
- أي: بالغ
٥ -كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى معاذٍ وهو باليمنِ في الحالمِ، أو الحالمةِ دينارٌ، أو عدلُه من المعافرِ
٦ -أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعثَ عثمانَ بنَ حُنَيْفٍ، فمَسحَ السَّوادَ فوجدَهُ ستَّةً وثلاثينَ ألفَ ألفِ جَريبٍ، فوضعَ على كلِّ جريبٍ درهمًا وقفيزًا
٧ -أنَّ عُمَرَ ذَكرَهم، فقال: ما أدري كيف أصنَعُ في أمرِهم؟ فشَهِد عبدُ الرَّحمنِ بأنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، قال: سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكِتابِ
٨ -حديثُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ادْعُهم إلى الإسلامِ، واقبَلْ مِنْهم وكُفَّ عَنْهم... الحديث.
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صالَحَ أُكَيْدِرَ دُومَةَ عن نصارى أَيْلَةَ على ثلثِمائةِ دِينارٍ، وكانوا ثلثَمائةِ رجُلٍ، وأن يُضيِّفوا مَن مَرَّ بهم مِن المُسلِمينَ.
- أُكَيْدِرَ دُومَةَ:
- هو صاحبها، وهو أكيدر بن عبد الملك
- أَيْلَةَ:
- هي المدينة المعروفة الآن باسم العقبة في جنوب الأردن على شاطئ البحر الأحمر
١٠ -أنَّ عُمرَ ذكَر المجوسَ فقال : ما أدري كيفَ أصنَعُ في أمرِهِم ؟ فقال : عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ : أشهدُ لَسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : سُنُّوا بهِم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ
١١ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ بعثَ عثمانَ بنَ حُنَيْفٍ فمسحَ السَّوَادَ فوضعَ على كلِّ جَريبٍ عامرٍ أو غامرٍ ينالُهُ الماءُ قَفِيزًا ودِرْهَمًا قال وكيعٌ : يعني – الحنطَةَ والشَّعيرَ ووضعَ على كلِّ جريبٍ من الكرْمِ عشرةَ دراهمَ وعلى كلِّ جَرِيبِ الرُّطابِ خمسةَ دراهِمَ
- الكرْمِ:
- الكرم: هو شجر العنب
١٢ -أنَّ عُمَرَ قال: لا أدْري ما أصنَعُ بالمَجوسِ. فقال عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: أشهَدُ لَسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكِتابِ.
١٣ -عن سعيدِ بنِ أبي راشدٍ قال لقيتُ التنُّوخيَّ رسولَ هرقلَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحمصٍ وكان جارًا لي شيخًا كبيرًا قد بلغ العِقدَ أو قرُبَ فقلتُ ألا تخبرني عن رسالةِ هرقلَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورسالةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى هرقلَ قال بلى قدم رسولُ اللهِ تبوكَ فبعث دِحيةَ الكلبيَّ إلى هرقلَ فلما جاءه كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعا قِسِّيسيَّ الرومِ وبطارقتَها ثم أغلقَ عليه وعليهم الدارَ فقال قد نزل هذا الرجلُ حيث رأيتُم وقد أرسل إليَّ يدعوني إلى ثلاثِ خصالٍ يدعوني أن أتبعَه على دينِه أو على أن نعطيَه مالَنا على أرضنا والأرضُ أرضُنا أو نُلقِي إليه الحربَ واللهِ لقد عرفتُم فيما تقرؤون من الكتبِ لتُأخَذُنَّ فهلُمَّ فلنَتَّبِعْه على دِينِه أو نعطيه مالَنا على أرضِنا فنخَروا نخرةَ رجلٍ واحدٍ حتى خرجوا من برانسِهم وقالوا تدعونا إلى أن نذرَ النصرانيةَ أو نكون عبيدًا لأعرابيٍّ جاء من الحجازِ فلما ظن أنهم إن خرجوا من عندِه أفسدوا عليه الرومَ رقَأَهم ولم يكدْ وقال إنما قلتُ ذلك لأعلم صلابتَكم على أمركم ثم دعا رجلًا من عربِ تُجِيبَ كان على نصارى العربِ قال ادعُ لي رجلًا حافظًا للحديث عربيَّ اللسانِ أبعثُه إلى هذا الرجلِ بجوابِ كتابه فجاء بي فدفع إلى هرقل َكتابًا فقال اذهبْ بكتابي إلى هذا الرجلِ فما سمعتَ من حديثه فاحفظْ لي منه ثلاثَ خصالٍ انظُرْ هل يذكرُ صحيفتَه التي كتب إليَّ بشيءٍ وانظُرْ إذا قرأ كتابي فهل يذكُرُ الليلَ وانظر في ظهرِه هل به شيءٌ يَريبُك قال فانطلقتُ بكتابِه حتى جئتُ تبوكًا فإذا هو جالسٌ بين ظهرانَي أصحابِه مُحتَبِيًا على الماء فقلتُ أين صاحبُكم قيل ها هو ذا فأقبلتُ أمشي حتى جلستُ بين يدَيه فناولتُه كتابي فوضعه في حِجره ثم قال ممن أنتَ فقلتُ أنا أخو تنوخٍ قال هل لك إلى الإسلامِ الحنيفيةِ ملَّةِ أبيكم إبراهيمَ قلتُ إني رسولُ قومٍ وعلى دينِ قوم ٍلا أرجع عنه حتى أرجع إليهم فضحك وقال إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ يا أخو تنوخَ إني كتبتُ بكتابٍ إلى كِسرى واللهُ مُمَزِّقُه ومُمَزِّقُ مُلكِه وكتبت إلى النجاشيِّ بصحيفةٍ فخرقَها واللهُ مُخرِقُه ومُخرِقُ مُلكِه وكتبتُ إلى صاحبِكم بصحيفةٍ فأمسكها فلن يزال الناسُ يجدون منه بأسًا ما دام في العيشِ خيرٌ قلتُ هذه إحدى الثلاثِ التي أوصاني بها صاحبي فأخذت سهمًا من جُعبَتي فكتبتُه في جنبِ سَيفي ثم إنه ناول الصحيفةَ رجلًا عن يسارِه قلتُ من صاحبُ كتابِكم الذي يقرأ لكم قالوا معاويةُ فإذا في كتاب صاحبي تدعوني إلى جنةٍ عرضُها السمواتُ والأرضُ أُعدَّتْ للمتقين فأين النارُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبحان اللهِ أين الليلُ إذ جاء النهارُ قال فأخذتُ سهمًا من جُعبَتي فكتبتُه في جلدِ سَيفي فلما أن فرغ من قراءَةِ كتابي قال إنَّ لك حقًّا وإنك لرسولٌ فلو وجدتَ عندنا جائزةً جوَّزناك بها إنا سَفرٌ مُرمِلون قال فناداه رجلٌ من طائفة الناسِ قال أنا أُجوِّزُه ففتح رَحلَه فإذا هو يأتي بحُلةٍ صَفوريةٍ فوضعها في حِجري قلتُ من صاحبُ الجائزةِ قيل لي عثمانُ ثم قال رسولُ اللهِ أيكم يُنزِلُ هذا الرجلَ فقال فتًى من الأنصارِ أنا فقام الأنصاريُّ وقمتُ معه حتى إذا خرجتُ من طائفةِ المجلِس ناداني رسولُ اللهِ فقال تعالَ يا أخا تنوخَ فأقبلتُ أهوي حتى كنتُ قائمًا في مجلسي الذي كنتُ بين يدَيه فحلَّ حَبوتَه عن ظهرِه وقال هاهنا امضِ لما أُمرْتَ به فجُلْتُ في ظهرِه فإذا أنا بخاتمٍ في موضعِ غُضونِ الكَتِفِ مثلَ الحَمحَمَةِ الضَّخمةِ
- هرقلَ:
- هو اسم ملك الروم
- هرقلَ:
- هو اسم ملك الروم
- هرقلَ:
- هو اسم ملك الروم
- هرقلَ:
- هو اسم ملك الروم
- فنخَروا:
- النخر: مد الصوت في الخياشيم
- برانسِهم:
- ثيابهم المعلومة
- هرقل:
- هو اسم ملك الروم
- يَريبُك:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- الحنيفيةِ:
- هي: الشريعة المائلة عن كل دين باطل
- يَهْدِي:
- أي: ترشدوه إلى الطريق
- كِسرى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
- النجاشيِّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
- في حِجري:
- أي: في حضنه وهو ما دون الإبط إلى الكشح
- غُضونِ الكَتِفِ:
- هي مكاسر الجلد
١٤ -قال عُمَرُ: ما أَدْري ما أصنَعُ بالمَجوسِ. فقال له عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ.
١٥ -عن ابنِ شهابٍ قال : بلغني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ الجزيةَ من مجوسِ البحرينِ وأنَّ عمرَ أخذها من مجوسِ فارسَ وأنَّ عثمانَ أخذها من البربرِ
- الجزيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
- البربرِ:
- قوم من أهل المغرب كالأعراب في القسوة والغلظة
١٦ -أنَّ عُمرَ بنَ الخطابِ قال ما أدري ما أصنعُ بالمجوسِ أهلِ الذمةِ فقال عبدُالرحمنِ بنُ عوفٍ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ سنتُهمْ سنةُ أهلِ الكتابِ
١٧ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ ذكرَ المجوسَ فقال ما أدري كيف أصنعُ في أمرهم فقال عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أشهدُ لسمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ
١٨ -أنَّهُ انتهَى إلى حِصنٍ أوْ مدينةٍ وفي رِوايةٍ حاصَرَ قصْرًا من قُصورِ فارِسَ فقال لأصحابِهِ دَعونِي أدعُوهمْ كما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعُوهمْ فقال إنَّما كُنتُ رجلًا مِنكمْ فهدانِي اللهُ للإسلامِ فإنْ أسلمتُمْ فلَكمْ ما لنا وعليكُمْ ما عليْنا وإنْ أنتُمْ أبيْتُمْ فأدُّوا الجِزيةَ وأنتمْ صاغِرونَ فإنْ أبيتُمْ نابذْناكُمْ على سواءٍ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الخائِنينَ يُفعلُ ذلكَ بِهِمْ ثلاثةَ أيّامٍ فلَمّا كان اليومُ الرابِعُ غدًا الناسُ إليها ففَتَحُوها
- الجِزيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
- على سواءٍ:
- ليكون خصمه مساويا معه في النقض والسوية، أي: مستوية
١٩ -أخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجِزيةَ من مجوسِ البحرينِ وأَخَذَها عمرُ من فَارِسَ وأَخَذَها عثمانُ من البَرْبَرَ
- الجِزيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
- البَرْبَرَ:
- قوم من أهل المغرب كالأعراب في القسوة والغلظة
٢٠ -صَالَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبدةَ الأوثانِ على الجزيةِ إلَّا من كان منهم من العربِ
- الأوثانِ:
- الأصنام، وكل ما يعبد من دون الله
- الجزيةِ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
