١ -إنَّ آخِرَ ما تَكلَّمَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: إنَّ آخِرَ ما تَكلَّمَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ قال: أَخرِجوا يهودَ الحِجازِ وأهلَ نَجْرانَ من جزيرةِ العربِ.]
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو عبيدة عامر بن الجراح|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 2760|التخريج :أخرجه أحمد (1699) باختلاف يسير، والطيالسي (226) مختصراً، والبيهقي (19219) مطولاً باختلاف يسير
٢ -آخِرُ ما تَكلَّمَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَخرِجوا يهودَ الحِجازِ من مدينةِ العربِ، واعْلَموا أنَّ من شِرارِ العربِ الذينَ يَتَّخِذونَ القُبورَ مساجِدَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو عبيدة عامر بن الجراح|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 2762|التخريج :أخرجه أحمد (1694)، والبيهقي (19219) باختلاف يسير، والطيالسي (226) مختصراً
١٠ -عن عمرَ إمضاؤهُ معاملةِ يهودِ خَيبرَ بنصفِ ما يخرجُ منها من زرعٍ أو ثمرٍ إلى أن بلغَهُ قولُ رسولِ اللَّهِ لا يبقى بجزيرةِ العربِ دينانِ فأجلاهُم حينئذٍ