١ -عن زُرعةَ بنِ النُّعمانِ أنَّه كلَّم عُمَرَ في بني تَغلِبَ، وقال له: إنَّهم عَرَبٌ يأْنَفون من الجِزيَةِ ، فلا تُعِنْ عَدُوَّك بِهم، فصالَحَهم عُمَرُ على أنْ أُضعِفَ عليهم الصَّدَقةَ، فاشتَرَطَ عليهم: أنْ لا ينْصُروا أولادَهم، قال مُغيرةُ: فحُدِّثتُ أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال: لئن تفرَّغتُ لبني تَغلِبَ؛ لأقتُلَنَّ مُقاتِلَتَهم؛ ولأَسْبِيَنَّ ذرارِيَّهم، فقد نَقَضوا وبَرِئَتْ منهم الذِّمَّةُ حين نَصروا أولادَهم.
- الجِزيَةِ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : خبر بني تغلب هذا روى من طرق كثيرة تطمئن النفس إلى أن له أصلاً صحيحاً [وله ما يؤيده].
الصفحة أو الرقم : 6/112|التخريج : أخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (71)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (113)، والبلاذري في ((فتوح البلدان)) (484) بنحوه.
