٦١ -أنَّهُ رأى بشرَ بنَ مروانٍ على المنبر رافعًا يدَيه يشيرُ بإصبعَيه يدعو، فقال : لعن اللهُ هاتين اليدَين، رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على المنبر يَدعو، وهو يشيرُ بإِصبعٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: جمعة - الخطبة على المنبر
٨٣ نتيجة
٦٢ -عن عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ قال: كان جِذعُ نَخلةٍ في المسجِدِ يُسنِدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ظَهرَه إليه إذا كان يَومُ جُمُعةٍ، أو حدَثَ أمْرٌ يريدُ أنْ يُكلِّمَ الناسَ، فقالوا: ألَا نجعَلُ لكَ يا رسولَ اللهِ شَيئًا كقَدرِ قيامِكَ؟ قال: لا عليكم أنْ تَفعَلوا. فصَنَعوا له مِنبَرًا ثلاثَ مَراقيَ، قال: فجلَسَ عليه، قال: فخارَ الجِذعُ كما تَخورُ البَقرةُ؛ جَزَعًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فالتَزَمَه ومسَحَه حتى سكَنَ.
- جِذعُ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- جِذعُ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
٦٣ -عن جابرٍ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطب إلى جِذعِ نخلةٍ قال فقالت امرأةٌ من الأنصارِ وكان لها غلامٌ نجَّارٌ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي غلامًا نجارًا أفآمرُه أن يتَّخذَ لك منبرًا تخطب عليه قال بلى قال فاتَّخذ له مِنبرًا قال فلما كان يومُ الجمعةِ خطب على المنبرِ قال فأَنَّ الجذعُ الذي كان يقومُ عليه كما يئِنُّ الصبيُّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ هذا بكى لِما فقَد من الذِّكرِ
- جِذعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
٦٤ -عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطب يومَ الجمعةِ إلى جذعِ نخلةٍ فقال له الناسُ يا رسولَ اللهِ إنه قد كثر الناسُ يعني المسلمين وإنهم لَيُحِبون أن يرَوك فلو اتَّخذتَ مِنبرًا تقوم عليه ليراك الناسُ قال نعم من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا فقال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعل لنا هذا المِنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال إبراهيمُ قال اجعلْه فلما كان يومُ الجمعةِ اجتمع الناسُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخرِ المسجد فلما صعِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المِنبرَ فاستوى عليه فاستقبل الناسَ وحنَّتِ النخلةُ حتى أسمعَتْني وأنا في آخرِ المسجدِ قال فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المِنبرِ فاعتنقَها فلم يزل حتى سكنَتْ ثم عاد إلى المِنبرِ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال إنَّ هذه النخلةَ إنما حنَّت شوقًا إلى رسولِ اللهِ لما فارقها فواللهِ لو لم أنزلْ إليها فأعتنِقُها لما سكنَتْ إلى يوم القيامةِ
- جذعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
٦٥ -عن أبيِّ بنِ كعبٍ قال كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصلي إلى جذعِ نخلةٍ إذ كان المسجدُ عريشًا وكان يخطب إلى ذلك الجِذعِ فقال رجلٌ من أصحابه يا رسولَ اللهِ هل لك أن نجعلَ لك مِنبرًا تقوم عليه يومَ الجمعةِ فتسمع الناسَ خطبتَك قال نعم فصنع له ثلاثَ درجاتٍ هن اللاتي على المِنبرِ فلما صنع المنبرُ ووُضع موضعَه الذي وضعه فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يقومَ على ذلك المنبرِ فيخطبُ عليه فمرَّ إليه فلما جاوز ذلك الجذعَ الذي كان يخطب إليه خارَ حتى تصدَّعَ وانشقَّ فنزل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما سمع صوتَ الجذع ِفمسحه بيدِه ثم رجع إلى المنبرِ وفي رواية فمسحه بيدِه حتى سكنَ ثم رجع إلى المنبرِ وكان إذا صلَّى صلى إليه فلما هُدِمَ المسجدُ أخذ ذلك الجذعَ أبيُّ بنُ كعبٍ رضي اللهُ تعالى عنه فكان عنده حتى بلِيَ وأكلَتْه الأَرَضَةُ وعاد رُفاتًا
- جذعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- خارَ:
- أي: صاح وبكى
- حتى بلِيَ:
- أي: صار عتيقاً
- الأَرَضَةُ:
- دويبة صغيرة تأكل الخشب وغيره
٦٦ -عن جابرٍ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقوم في أصلِ شجرةٍ أو قال إلى جذعٍ ثم اتخذ منبرًا قال فحنَّ الجذعُ قال جابرٌ حتى سمعه أهلُ المسجدِ حتى أتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له فمسحه فسكن فقال بعضُهم لو لم يأتِه لحَنَّ إلى يومِ القيامةِ
- جذعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
٦٧ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطب يومَ الجمعةِ يُسنِدُ ظهرَه إلى خشبةٍ فلما كثُر الناسُ قال ابنُوا لي منبرًا أراد أن يسمِعَهم فبنوا له عتبتَينِ فتحوَّل من الخشبة ِإلى المنبرِ قال فأخبر أنس ُبنُ مالكٍ أنه سمع الخشبةَ تَحِنُّ حنينَ الوالِه قال فما زالت تَحِنُّ حتى نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المِنبرِ فمشى إليها فاحتضَنها فسكنَتْ
- الوالِه:
- من الوله، وهو شدة الحزن
٦٨ -عن أنسٍ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطب إلى جذعٍ فحنَّ الجذعُ فاحتضَنه وقال لو لم أَحتضِنْه لحَنَّ إلى يوم القيامةِ
- جذعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
٦٩ -عن جابرٍ أنَّ رسولَ اللهِ كان يخطب إلى جذعٍ فلما بنى المنبرَ حنَّ الجذعُ فاحتضَنه فسكنَ وقال لو لم أَحتَضِنْه لحَنَّ إلى يومِ القيامةِ
- جذعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- حنَّ:
- أي: رجع صوته وبكى
٧٠ -عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ كان يومَ الجمعةِ يُسندُ ظهرَه إلى جذعٍ منصوبٍ في المسجدِ يخطب الناسَ فجاءه رُوميٌّ فقال ألا أصنعُ لك شيئًا تقعدُ عليه كأنك قائمٌ فصنع له منبرًا درجتانِ ويقعد على الثالثةِ فلما قعد نبيُّ اللهِ على المنبرِ خار كخُوارِ الثَّورِ ارتَجَّ لخوارِه حزنًا على رسولِ اللهِ فنزل إليه رسولُ اللهِ من المنبرِ فالتزمَه وهو يخورُ فلما التزمه سكت ثم قال والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو لم ألتزمْه لما زال هكذا حتى يومِ القيامةِ حُزنًا على رسولِ اللهِ فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدُفِنَ
- جذعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- خار:
- أي: صاح وبكى
٧١ -عن أنسٍ عن النبيِّ أنه كان يخطب إلى جِذعِ نخلةَ فلما اتخذ المنبرَ تحوَّلَ إليه فحَنَّ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى احتضنَه فسكن وقال لو لم أَحْتَضنْه لحَنَّ إلى يومِ القيامةِ
- جِذعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
٧٢ -سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يحكي عن موسى عليه السلامُ على المنبرِ قال وقع في نفسِ موسى عليه السلامُ هل ينام اللهُ عزَّ وجلَّ فأرسل اللهُ إليه ملَكًا فأَرَّقَه ثلاثًا ثم أعطاه قارورتَين في كلِّ يدٍ قارورةٌ وأمره أن يحتفِظ بهما قال فجعل ينام وكادت يداه تلتقِيان فيستيقظ فيحبِسُ إحداهما على الأخرى حتى نام نومةً فاصطفَقت يداه فانكسرتِ القارورتان قال ضرب اللهُ له مثلًا أن لو كان ينامُ لم يستَمْسكِ السماءَ والأرضَ
٧٣ -عن أبي سعيدٍ قال كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقوم إلى خشبةٍ يتوكّأُ عليها يخطبُ كلَّ جمعةٍ حتى أتاه رجلٌ من الرُّومِ فقال إن شئتَ جعلتُ لك شيئًا إذا قعدتَ عليه كنتَ كأنك قائمٌ قال نعم قال فجعل له المِنبرَ فلما جلس عليه حنَّتِ الخشبةُ حَنينَ الناقةِ على ولدِها حتى نزل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضع يدَه عليها فلما كان الغدُ رأيتُها قد حُوِّلَتْ فقلنا ما هذا قالوا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ البارحةَ فحوَّلوه
٧٤ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقوم إلى جذعٍ قبل أن يجعلَ له المنبرُ فلما جُعِل المنبرُ حنَّ الجذعُ حتى سمعْنا حنينَه فمسح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه عليه فسكَنَ
- جذعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- حنَّ:
- أي: رجع صوته وبكى
٧٥ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُما أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّم كانَ يخطُبُ إلى جِذْعٍ قبلَ أنْ يَتَّخِذَ المنبَرَ فلمَّا اتَّخذَ المِنبَرَ وتحوَّلَ إليهِ حنَّ عليهِ فأتاهُ فاحتضَنهُ فَسكنَ قالَ ولو لَمْ أحتَضِنْهُ لحنَّ إلى يَومِ القِيامَةِ
- جِذْعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- حنَّ عليهِ:
- أي: اشتاق إليه وصاح على فراقه
٧٦ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطب إلى خشبةٍ فلما جعل له منبرٌ حنَّتْ حَنينَ الناقةِ فأتاها فوضع يدَه عليها فسكنَتْ
٧٧ -عن جابرٍ قال كانت خشبةٌ في المسجدِ يخطب إليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا لو اتَّخذنا لك مثل َالكرسيِّ تقوم عليه ففعل فحنَّت الخشبةُ كما تحِنُّ الناقةُ الحلوجُ فأتاه فاحتضَنها فوضع يدَه عليها فسكنَتْ
٧٨ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ يقول كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطب يستنِدُ إلى جذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ فلما صُنِعَ له منبرُه واستوى عليه فاضطربتْ تلك الساريةُ كحنينِ الناقةِ حتى سمعَها أهلُ المسجدِ حتى نزل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاعتنقَها فسكنت
- جذعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
٧٩ -عن أمِّ سلمةَ قالت كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خشبةً يستندُ إليها إذا خطب فصُنِعَ له كرسيٌّ أو منبرٌ فلما فقدتْه خارتْ كما يخورُ الثَّورُ حتى سمع أهلُ المسجدِ فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسكنَتْ
- خارتْ:
- أي: صاح وبكى
٨٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يستندُ إلى جذعٍ في المسجدِ يُصلي إليه إذا خطب فلما اتخذ المنبرَ فصعِد حنَّ الجذعُ حتى أتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوطَّنَه حتى سكنَ
- جذعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- حنَّ:
- أي: رجع صوته وبكى
