١ -خطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ الحَسنُ والحُسَينُ عليهما قَميصانِ أحْمرانِ، يَعثُرانِ ويَقومانِ، فنَزَل فأخَذَهما، فصَعِد بهما المِنبرَ، ثمَّ قال: (صدَقَ اللهُ {أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [الأنفال: 28]؛ رأَيْتُ هَذَين فلمْ أصْبِرْ)، ثمَّ أخَذَ في الخُطبةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جمعة - الخطبة على المنبر
٢٣ نتيجة
٢ -إذا رأَيْتُم. يعني مُعاويةَ على المِنبرِ.
٣ -كان يَجلِسُ إذا صَعِد المِنبَرَ حتَّى يفرُغَ المؤذِّنُ، ثم يقُومُ فيخطُبُ، ثم يَجلِسُ فلا يَتكلَّمُ، ثم يقُومُ فيخطُبُ.
٤ -خَطَبَنا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، فقَرأ {ص}، فلَمَّا مَرَّ بالسُّجودِ تَشَزَّنَّا -بتَشديدِ الزَّايِ والنُّونِ، أي: تَهَيَّأْنا له-، فلَمَّا رآنا قال: إنَّما هي تَوبةُ نَبيٍّ، ولكِنْ قدِ استَعدَدتُم لِلسُّجودِ. فنَزَلَ وسَجَدَ.
٥ -وأمَرَتْ عائِشةُ فصَنَعتْ له مِنبَرَه.
٦ -سَمِعتُ عُمَرَ يقولُ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا بعدُ؛ فإنَّ الخَمرَ نزَلَ تحريمُها وهي من خَمسةٍ: من العِنَبِ، والحِنْطةِ، والشَّعيرِ، والتَّمرِ، والعَسَلِ.
٧ -خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فقَرَأ (ص)، فلمَّا مَرَّ بالسَّجدةِ نزَلَ، فسجَدَ وسَجَدْناها معه، وقرَأَها مَرَّةً أُخرى، فلمَّا بلَغَ السَّجدةَ تَشَزَّنَّا للسُّجودِ، فلمَّا رَآنا قال: إنَّما هي تَوبةُ نَبيٍّ، ولكنِّي أَراكم قدِ استَعدَدتُم للسُّجودِ، فنزَلَ، وسجَدَ وسجَدْنا.
٨ -أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقومُ يومَ الجُمُعةِ فيُسنِدُ ظهْرَه إلى جِذعٍ منصوبٍ في المسجدِ فيخطُبُ الناسَ، فجاءه رُومِيٌّ فقال: أصنَعُ لك شيئًا تقعُدُ عليه وكأنَّك قائمٌ؟ فصنَعَ له منبرًا له درَجتانِ ويقعُدُ على الثالثةِ، فلمَّا قعَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ذلك المنبرِ، خارَ الجِذعُ كخُوَارِ الثَّوْرِ حتى ارْتَجَّ المسجدُ لخُوَارِه؛ حُزنًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فالْتزَمَه وهو يخُورُ، فلمَّا الْتزَمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سكَتَ، ثمَّ قال: والذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه، لو لم أَلتزِمْهُ لم يَزَلْ هكذا إلى يومِ القيامةِ؛ تحزُّنًا على رسولِ اللهِ، فأمَرَ به نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدُفِن.
- جِذعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- خارَ:
- أي: صاح وبكى
٩ -كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ إلى جِذعٍ بالمدينةِ، فتَحوَّلَ إلى المنبرِ حينَ صُنِع له، فحَنَّ الجِذعُ حنينَ الناقةِ ، فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الجِذعِ فاحتضَنَه حتى سكَنَ.
- جِذعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- فحَنَّ الجِذعُ حنينَ الناقةِ:
- أي: صات كصوت الناقة
١٠ -قامَ أبو بَكرٍ على المِنبرِ بعْدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ –وبكَى حتَّى ابتَلَّتْ لِحيَتُه، فقال: سمِعتُه يقولُ: «سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّهُ لم يُعْطَ العِبادُ شَيئًا أَفضَلَ مِنَ العافيةَ، إلَّا أنْ يَكونَ اليَقينُ».
١١ -إذا ارتَقى مُعاويةُ مِنبَري هذا، فاقْتُلوه.
١٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا صعِدَ المِنبَرَ سلَّمَ.
١٣ -أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - صعِدَ المنبرَ، فقالَ : آمينَ آمينَ آمين قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ، إنَّكَ حينَ صعِدتَ المنبرَ قلتَ : آمينَ آمينَ آمينَ، فقالَ : إنَّ جبريلَ أتاني، فقالَ : من أدرَكَ شَهْرَ رمضانَ ولم يُغفَرْ لَهُ فدخلَ النَّارَ فأبعدَهُ اللَّهُ، قُل : أمين، فقلتُ : آمينَ، ومن أدرَكَ أبويهِ أو أحدَهُما فلم يبرَّهما، فماتَ فدخلَ النَّارَ فأبعدَهُ اللَّهُ، قل : آمينَ، فقلتُ : آمينَ، ومن ذُكِرتَ عندَهُ فلم يصلِّ عليكَ فَماتَ فدخلَ النَّارَ فأبعدَهُ اللَّهُ، قُل : آمينَ، فقلتُ : آمينَ
١٤ -حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ خالِدٍ الحَرَّانيُّ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن مُحمَّدِ بنِ زَيدِ بنِ المُهاجِرِ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا صَعِدَ المِنبَرَ، سَلَّمَ؟
١٥ -أنَّ عمرَ قرأَ سَّجْدَةَ وهوَ على المِنْبَرِ فنزلَ فسجدَ فسجدَ الناسُ مَعهُ، ثُمَّ قرأَ بِها في الجمعةِ الأُخْرَى فتهيَأَ الناسُ للسجودِ فقال : على رِسْلِكُمْ إِنَّ اللهَ لمْ يَكْتُبْها عَلَيْنا إلَّا أنْ نَشاءَ
- رِسْلِكُمْ:
- الرسل: الهينة والتأني
١٦ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صعِدَ المنبرَ يومَ الجمعةِ استقبلَ النَّاسَ، وقالَ السَّلامُ عليكم
١٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صعِد المنبرَ سلَّم على الناسِ
١٨ -سمعتُ عمرَ يخطبُ على المنبرِ يقولُ في الضِّلعِ جملٌ وفي التَّرقوةِ جملٌ
١٩ -أنَّهُ رأى بشرَ بنَ مروانٍ على المنبر رافعًا يدَيه يشيرُ بإصبعَيه يدعو، فقال : لعن اللهُ هاتين اليدَين، رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على المنبر يَدعو، وهو يشيرُ بإِصبعٍ
٢٠ -سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يحكي عن موسى عليه السلامُ على المنبرِ قال وقع في نفسِ موسى عليه السلامُ هل ينام اللهُ عزَّ وجلَّ فأرسل اللهُ إليه ملَكًا فأَرَّقَه ثلاثًا ثم أعطاه قارورتَين في كلِّ يدٍ قارورةٌ وأمره أن يحتفِظ بهما قال فجعل ينام وكادت يداه تلتقِيان فيستيقظ فيحبِسُ إحداهما على الأخرى حتى نام نومةً فاصطفَقت يداه فانكسرتِ القارورتان قال ضرب اللهُ له مثلًا أن لو كان ينامُ لم يستَمْسكِ السماءَ والأرضَ
