١ -كان يَجلِسُ إذا صَعِد المِنبَرَ حتَّى يفرُغَ المؤذِّنُ، ثم يقُومُ فيخطُبُ، ثم يَجلِسُ فلا يَتكلَّمُ، ثم يقُومُ فيخطُبُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جمعة - خطبة النبي صلى الله عليه وسلم
٢٦ نتيجة
٢ -كان صدرُ خُطبةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحمدُ للهِ نَحمَدُه، ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بينَ يدَيِ الساعةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رشَدَ، ومَن يَعصِهِما فقد غَوى .
- غَوى:
- من الغي: وهو الانهماك في الشر
٣ -بلَغَنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ إذا خطَبَ: كلُّ ما هو آتٍ قريبٌ، لا بُعدَ لِما هو آتٍ، يُريدُ اللهُ أمرًا، ويُريدُ الناسُ أمرًا، ما شاء اللهُ كان ولو كَرِهَ الناسُ، ولا مُبعِّدَ لمَّا قرَّب اللهُ، ولا مُقرِّبَ لمَّا بعَّد اللهُ، لا يكونُ شيءٌ إلَّا بإذنِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
٤ -أنَّ الاثنَيْ عَشَرَ همُ العَشَرةُ المُبَشَّرةُ وبِلالٌ وابنُ مَسعودٍ [يَعني: الذين بَقوا مع النَّبيِّ عليه السَّلامُ وهو يَخطُبُ الجُمُعةَ عِندَ انفِضاضِ الناسِ].
٥ -أنَّهُ شهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ يومَ عرفةَ، قالِ: على أهلِ كلِّ بيتٍ في كلِّ عامٍ أُضحيةٌ واجبةٌ، وعَتِيرةٌ، تَدْرونَ ما العَتِيرةُ؟ الَّتي تُسمُّونَها رَجَبِيَّةً.
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ يومَ الفَتحِ، ولم يَذكُرْ في إسنادِه غيرَ هذا.
٧ -بَلَغَنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ -إذا خَطَبَ-: كُلُّ ما هو آتٍ قريبٌ، لا بُعدَ لِما هو آتٍ، لا يَعجَلُ اللهُ لعَجَلةِ أحَدٍ، ولا يَخِفُّ لأمْرِ النَّاسِ، ما شاءَ اللهُ لا ما شاءَ النَّاس، يُريدُ اللهُ أمرًا ويُريدُ النَّاسُ أمرًا، ما شاءَ اللهُ كان ولو كَرِهَ النَّاسُ، ولا مُبَعِّدَ لِما قرَّب اللهُ، ولا مُقَرِّبَ لِما بعَّد اللهُ، لا يكونُ شَيءٌ إلَّا بإذنِ اللهِ جلَّ وعزَّ.
٨ -عن يونُسَ أنَّه سَأَلَ ابنَ شِهابٍ عن تشهُّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمُعةِ، فقال ابنُ شِهابٍ: إنَّ الحَمدَ للهِ أحمَدُه وأستَعينُه، ثم ذَكَرَ مِثلَه سواءً، يَعني: مِثلَ حَديثِ عَقيلٍ. يَعْني حديثَ: كان صَدْرُ خُطبَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَمدُ للهِ نَحمَدُه ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ به من شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحَقِّ بشيرًا ونذيرًا بين يَدَيِ الساعَةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رَشَدَ، ومَن يَعْصِهِما فقد غَوَى .
- غَوَى:
- من الغي: وهو الانهماك في الشر
٩ -خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطبةً بعدَ العَصرِ إلى مُغَيْرِبانِ الشَّمسِ، حفِظها منَّا مَن حفِظها، ونَسيَها مَن نَسِي فحمِد اللهَ -قال عَفَّانُ، وقال حمَّادٌ: وأكثرُ حِفْظي أنَّه قال: بما هو كائنٌ إلى يومِ القِيامةِ- فحمِد اللهَ وأَثْنى عليه، ثُم قال: "أمَّا بعدُ، فإنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ ، وإنَّ اللهَ مُستَخلِفُكم فيها فناظِرٌ كيف تَعمَلونَ، ألَا فاتَّقوا الدُّنيا، واتَّقوا النِّساءَ، ألَا إنَّ بَني آدَمَ خُلِقوا على طَبَقاتٍ شَتَّى ، منهم مَن يولَدُ مُؤمِنًا، ويَحْيا مُؤمِنًا، ويموتُ مُؤمِنًا، ومنهم مَن يولَدُ كافِرًا، ويَحْيا كافِرًا، ويموتُ كافِرًا، ومنهم مَن يولَدُ مُؤمِنًا، ويَحْيا مُؤمِنًا، ويموتُ كافِرًا، ومنهم مَن يولَدُ كافِرًا، ويَحْيا كافِرًا، ويموتُ مُؤمِنًا، ألَا إنَّ الغَضَبَ جَمْرةٌ توقَدُ في جَوفِ ابنِ آدَمَ، ألَا تَرَوْنَ إلى حُمْرةِ عَينَيْه، وانْتِفاخِ أَوْداجِه ، فإذا وجَد أحَدُكم شيئًا من ذلك، فالأرضَ الأرضَ، ألَا إنَّ خَيرَ الرِّجالِ مَن كان بَطيءَ الغَضَبِ سَريعَ الرِّضا، وشَرَّ الرِّجالِ مَن كان سَريعَ الغَضَبِ بَطيءَ الرِّضا، فإذا كان الرَّجُلُ بَطيءَ الغَضَبِ بَطيءَ الفَيْءِ، وسَريعَ الغَضَبِ سَريعَ الفَيْءِ فإنَّها بها، ألَا إنَّ خَيرَ التُّجَّارِ مَن كان حَسَنَ القَضاءِ حَسَنَ الطَّلَبِ، وشَرَّ التُّجَّارِ مَن كان سَيِّئَ القَضاءِ سَيِّئَ الطَّلَبِ، فإذا كان الرَّجُلُ حَسَنَ القَضاءِ سَيِّئَ الطَّلَبِ، أو كان سَيِّئَ القَضاءِ حَسَنَ الطَّلَبِ، فإنَّها بها، ألَا إنَّ لكلِّ غادِرٍ لِواءً يومَ القِيامةِ بقَدْرِ غَدْرَتِه، ألَا وأكبرُ الغَدْرِ غَدْرُ أميرِ عامَّةٍ، ألَا لا يَمْنَعَنَّ رجُلًا مَهابةُ النَّاسِ أنْ يَتكلَّمَ بالحقِّ إذا عَلِمه، ألَا إنَّ أفضَلَ الجِهادِ كلمةُ حقٍّ عندَ سُلطانٍ جائرٍ"، فلمَّا كان عندَ مُغَيْرِبانِ الشَّمسِ، قال: "ألَا إنَّ مِثلَ ما بقِي منَ الدُّنيا فيما مَضى منها مِثلُ ما بقِي من يَومِكم هذا، فيما مَضى منه".
- خَضِرةٌ حُلوةٌ:
- أي: لذيذة حسنة مرغوب فيها
- على طَبَقاتٍ شَتَّى:
- طبقات أي: مراتب
- الغَضَبَ جَمْرةٌ:
- أي: حرارة غريزية
- أَوْداجِه:
- الودج: هو عرق في العنق
- سَريعَ الفَيْءِ:
- أي: سريع الرجوع
١٠ -لمَّا اسْتَوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمُعةِ قال: اجْلِسوا. فسمِعَ ذلك ابنُ مَسعودٍ، فجلَسَ على بابِ المَسجِدِ، فرَآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: تَعالَ يا عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ.
- لمَّا اسْتَوى:
- جلس مستويا على المنبر، والاستواء الجلوس والاستقرار
١١ -لمَّا اسْتَوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمُعةِ قال: اجْلِسوا. فسمِعَ ذلك ابنُ مَسعودٍ، فجلَسَ على بابِ المَسجِدِ، فرَآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: تَعالَ يا عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ.
- لمَّا اسْتَوى:
- جلس مستويا على المنبر، والاستواء الجلوس والاستقرار
١٢ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ خُطْبتَينِ، كانَ يَجلِسُ إذا صَعِدَ المِنبَرَ، حتَّى يَفرُغَ -أراه- المُؤَذِّنُ، ثُمَّ يقومُ فيَخطُبُ، ثُمَّ يَجلِسُ فلا يَتَكلَّمُ، ثُمَّ يقومُ فيَخطُبُ.
- -أراه-:
- أظنه
١٣ -«خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال في خُطبتِه: لا إيمانَ لِمَن لا أمانةَ له ، ولا دينَ لِمَن لا عَهْدَ له».
- لا إيمانَ لِمَن لا أمانةَ له:
- لا إيمان لمن لا يؤدي الأمانة مستحلاً لذلك
١٤ -«كانَتْ قُرَيشٌ إذا جَلَسوا فتَحَدَّثوا بَيْنَهم بالحَديثِ فجاءَ رَجُلٌ مِنَّا أهْلَ البَيْتِ قَطَعوا حَديثَهم، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرْتُه، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بَلَغَه شيءٌ فوَعَظَهم اتَّعَظوا، فخَطَبَهم ثُمَّ قالَ: (ما بالُ أقْوامٍ يَتَحدَّثونَ بَيْنَهم بالحَديثِ فإذا رأَوا رَجُلًا مِنَّا أهْلَ البَيْتِ قَطَعوا حَديثَهم، والَّذي نَفْسي بيَدِه لا يَدخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الإيمانُ حتَّى يُحِبَّهم للهِ ولِقَرابتِهم مِنِّي»).
- ما بالُ أقْوامٍ:
- أي: ما حالهم
١٥ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صَعِدَ المِنبَرَ سَلَّمَ.
١٦ -حديثُ: عن بَعضِ عُمَّالِ أهلِ الكُوفةِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه خطَبَهم فقال: ألَا إنَّ إعطاءَ هذا المالِ فِتنةٌ [يعني حديث: كانَ بِالكوفةِ أميرٌ، قالَ: فخطَبَ يَومًا، فقالَ: إنَّ في إعطاءِ هذا المالِ فِتنةً، وفي إمساكِهِ فِتنةً، وبذلك قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في خُطبَتِهِ حتى فرَغَ، ثم نزَلَ.]
١٧ -حديث: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّباوةِ [، أوِ البَناوةِ، قالَ: والنَّباوةُ منَ الطَّائفِ، قالَ: يوشِكُ أن تعرِفوا أَهْلَ الجنَّةِ، من أَهْلِ النَّار، قالوا: بمَ ذاكَ ؟ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: بالثَّناءِ الحسنِ، والثَّناءِ السَّيِّئِ، أنتُمْ شُهَداءُ اللَّهِ بعضُكُم علَى بعضٍ]
١٨ -حديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على ناقَتِه وهي تَقصَعُ بجَرَّتِها [يعني حديث: خطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على ناقَتِه، وأنا تحتَ جِرانِها، وهي تَقصَعُ بجِرَّتِها، ولُعابُها يَسيلُ بينَ كَتِفَيَّ، قال: إنَّ اللهَ أَعْطى لكلِّ ذي حقٍّ حقَّه، ولا وَصيَّةَ لوارثٍ، والوَلَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، ومَنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ، أو انْتَمى إلى غيرِ مَواليهِ، فعليه لَعنةُ اللهِ، والمَلائكةِ، والنَّاسِ أجْمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ.]
- بجَرَّتِها:
- ما يخرجه البعير فيأكله مرة ثانية
١٩ -حديث: خطَبَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقَتِه العَضْباءِ [ليستْ بالجَدْعَاءِ فقالَ : يا أيُّهَا الناسُ كأنَّ الموتَ فيها على غيرِنَا كُتِبَ وكأنَّ الحقَّ فيهَا على غيرِنا وَجَبَ، وكأَنَّ الذي نُشَيِّعُ من الأمواتِ سفَرٌ عمَّا قليلٍ إلينَا راجعونَ، قبُورُهم أجدَاثُهم ونأكُلُ تَراثَهم كأَنَّكُم مخلَّدُونَ بعدَهُم، قد نَسِيتُم كلَّ واعِظَةٍ وأَمِنْتُم كلَّ جَائِحَةٍ، يا أيُّهَا الناسُ طوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عن عُيوبِ الناسِ وتَواضَعَ في غَيرِ مَنْقَصَةٍ وأنفَقَ من مالٍ جَمَعَهُ من غيرِ معصيةٍ وخالَطَ أهلَ الفقهِ والسُّنَّةِ، وزَايَلَ أهلَ الشكِّ والبدعَةِ، طُوبَى لمَنْ حَسُنَتْ سَريرتُهُ وصَلُحَتْ عَلانِيَتُهُ وعَزَلَ عن الناسِ شَرَّهُ]
- العَضْباءِ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
٢٠ -حَديثُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ، فقام إليه النَّاسُ وصاحوا... الحديث في الاستِسقاءِ.
