٦١ -إنَّ اللهَ فرضَ عليكُمْ الجُمعةَ في ساعتِكُمْ هذهِ وفيهِ لا جمعَ شملَهُ
بحث
التصنيف الموضوعي: جمعة - فرض الجمعة
٧٤ نتيجة
٦٢ -عن ابنِ عبَّاسٍ كفَّارةُ من أفطرَ في نهارِ رمضانَ ومن تأخَّرَ عن الجمعةِ ومن أتَى حائضًا فعليهِ عتقُ رقبةٍ أو صَومُ شهرٍ واحدٍ أو إطعامُ ستِّينَ مِسكينًا
- كفَّارةُ:
- هي: ما يستر الذنوب ويزيلها، من كفر، إذا ستر
- رقبةٍ:
- الرقيق، ذكرا كان أو أنثى
٦٣ -عن أبي هريرةَ أنَّهم كتبُوا إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألونَهُ عن الجمعةِ وهم بالبحرَينِ فكتبَ أن جمِّعوا حَيثُما كنتُمْ
٦٤ -من ترَك الجمعةَ ثلاثًا من غيرِ ضرورةٍ طُبِعَ على قلبِه
٦٥ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ إلى مُصعَبِ بنِ عُمَيْرٍ يأمُرُهُ بإقامَةِ الجُمُعَةِ
٦٦ -مَن أتى الجُمُعةَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ فليَغتَسِلْ، ومَن لم يأتِها فليس عليه غُسلٌ.
٦٧ -الجُمُعةُ على مَن سَمِعَ النِّداءَ.
٦٨ -عن عبد الرحمنِ بن أبي ليلى قال : خطبنا عمرُ فقال : ألا إنَّ صلاةَ يومِ الفطر وصلاةَ يومِ النحرِ وصلاةَ يومِ الجمعةِ وصلاةَ السفرِ ركعتانِ ركعتانِ تمامٌ غيرَ قصرٍ على لسانِ النبي صلى الله عليه وسلم
٦٩ -عن عمرَ رضي اللهُ عنهُ قال صلاةُ السفرِ ركعتانِ وصلاةُ الأضحَى ركعتانِ وصلاةُ الفطرِ ركعتانِ وصلاةُ الجمعةِ ركعتانِ تمامٌ غيرُ قَصْرٍ على لسانِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
٧٠ -عن كعبِ بنِ مالكٍ أنهُ كان إذا سمعَ النداءَ يومَ الجمعةِ تَرَحَّمَ لأسعدَ بنِ زُرارةَ فقلتُ لهُ إذا سمعتَ النداءَ تَرَحَّمْتَ لأسعدَ بنِ زُرارةَ قال لأنَّهُ أولُ من جَمَعَ بنا في هَزْمِ النَّبيتِ من حَرَّةِ بني بياضةَ الخ
- في هَزْمِ:
- المطمئن من الأرض
٧١ -خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال واعلموا أنَّ اللهَ قد افترضَ عليكم الجمعةَ في يومي هذا في شهري هذا في عامي هذا فمن تَرَكها في حياتي أو بعدي استخفافًا بها أو جحودًا بها فلا جَمَعَ اللهُ لهُ شملَهُ ولا باركَ اللهُ في أمرِه
٧٢ -مَنْ ترك الجمعةَ ثلاثًا مِنْ غيرِ ضرورةٍ طبع اللهُ على قلبِهِ
٧٣ -خطبنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقال إنَّ اللهَ كتبَ عليكم الجمعةَ في مقامي هذا في ساعتي هذه في شهري هذا في عامي هذا إلى يومِ القيامةِ من ترَكَها من غيرِ عذرٍ مع إمامٍ عادلٍ أو إمامٍ جائرٍ فلا جُمِعَ لهُ شملُهُ ولا بُورِكَ لهُ في أمرِه ألا ولا صلاةَ لهُ ألا ولا حجَّ لهُ ألا ولا بِرَّ لهُ ألا ولا صدقةَ لهُ
- بُورِكَ:
- أي: كثر النفع
٧٤ -يا أيُّها الناسُ توبوا إلى اللهِ قبلَ أن تموتوا وبادروا بالأعمالِ الصالحةِ قبلَ أن تُشغَلوا وصِلُوا الذي بينكم وبينَ ربِّكمْ بكثرةِ ذِكْرِكُمْ لهُ وكثرةِ الصدقةِ في السرِّ والعلانيةِ تُرزقوا وتُنصَروا وتُجبَروا واعلموا أنَّ اللهَ قد افترضَ عليكم الجمعةَ في مقامي هذا في يومي هذا في شهري هذا من عامي هذا إلى يومِ القيامةِ فمن تركها في حياتي أو بعدي وله إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ استخفافًا بها أو جحودًا لها فلا جمعَ اللهُ لهُ جَمْعَه ولا باركَ لهُ في أمرِهِ ألا ولا صلاةَ لهُ ولا زكاةَ لهُ ولا حجَّ لهُ ولا صوْمَ لهُ ولا بِرَّ لهُ حتى يتوبَ فمن تابَ تابَ اللهُ عليهِ ألا لا تَؤُمُّ امرأةٌ رجلًا ولا يَؤُمُّ أعرابيٌّ مهاجرًا ولا يَؤُمُّ فاجرٌ مؤمنًا إلا أن يقهرَه بسلطانٍ يخافُ سيفَهُ وسوطَه
- وتُجبَروا:
- أي: يصلح حالكم
