١ -إنَّ يوْمَ الجُمعةِ سيِّدُ الأيَّامِ وأعظمُها عِنده، وأعظَمُ عندَ اللهِ مِن يومِ الفِطرِ ويومِ الأضحَى.
بحث
التصنيف الموضوعي: جمعة - فضل الجمعة
٨ نتيجة
٢ -مَنْ توضَّأَ يومَ الجُمُعةِ فبِها ونِعْمَتْ، ومَنِ اغْتَسَلَ فالغُسْلُ أفضَلُ.
٣ -سيِّدُ الأيَّامِ عند اللهِ يومُ الجُمُعةِ، أعظَمُ مِن يومِ النَّحْرِ والفِطْرِ، وفيه خَمْسُ خِصالٍ: فيه خُلِق آدَمُ، وفيه أُهبِطَ مِن الجَنَّةِ إلى الأرضِ، وفيه تُوُفِّيَ، وفيه ساعةٌ لا يَسألُ العَبْدُ فيها اللهَ شيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه؛ ما لم يَسألْ إثمًا أو قطيعةَ رَحِمٍ ، وفيه تقومُ الساعةُ، وما مِن مَلَكٍ مقرَّبٍ ولا سماءٍ ولا أرضٍ ولا رِيحٍ ولا جَبَلٍ ولا حَجَرٍ إلَّا وهو مُشفِقٌ مِن يومِ الجُمُعةِ.
- أُهبِطَ:
- الهبوط: النزول
- قطيعةَ رَحِمٍ:
- الرحم: الأقارب والأهلون
٤ -قرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجمُعةِ تبارَكَ وهو قائمٌ، فذكَّرَنا بأيامِ اللهِ ، وأبو الدرْداءِ أو أبو ذَرٍّ يَغمِزُني، فقال: متى أُنزِلَت هذه السورةُ؟ فإنِّي لم أسْمَعْها إلَّا الآن، فأشارَ إليه أنِ اسكُتْ، فلمَّا انْصَرَفوا قال: سألْتُكَ متى أُنزِلَت هذه السورةُ فلم تُخبِرْني، فقال: إنَّه ليس لكَ من صَلاتِكَ اليومَ إلَّا ما لَغَوْتَ، فذهَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ له ذلك، وأخبَرَه بالذي قال له أُبَيٌّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "صدَقَ أُبَيٌّ".
- بأيامِ اللهِ:
- بوقائعه العظيمة الواقعة في الأيام
٥ -قُلْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ: إنَّا لنَجِدُ في كتابِ اللهِ -يَعني التوْراةَ- في يومِ الجمُعةِ ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مؤمِنٌ يُصلِّي يَسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ شيئًا إلَّا قَضى اللهُ له حاجَتَه، قال عبدُ اللهِ: فأشارَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو بعضُ ساعةٍ. قُلْتُ: صدَقْتَ يا رسولَ اللهِ، أو بعضُ ساعةٍ. قُلْتُ: أيُّ ساعةٍ هي؟ قال: "هي آخِرُ ساعةٍ من ساعاتِ النهارِ"، قُلْتُ: إنَّها ليست ساعةَ صلاةٍ، قال: بَلى، إنَّ العبدَ المؤمِنَ إذا صلَّى، ثم جلَسَ لا يُجلِسُه إلَّا الصلاةُ فهو في صلاةٍ.
- لا يوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
٦ -يَومُ الجُمُعةِ ثِنْتا عَشرةَ ساعةً، فيه ساعةٌ [لا يوجدُ عبدٌ مسلمٌ يسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أتاه إيَّاه، فالتمِسوها آخرَ ساعةٍ بعد العصرِ]
٧ -تقعُدُ الملائِكَةُ على أبوابِ المساجدِ يومَ الجمُعةِ، فيَكْتبونَ الأوَّلَ والثَّانيَ والثَّالثَ، حتَّى إذا خرجَ الإمامُ رُفِعتِ الصُّحفُ.
٨ -أَتاني جبريلُ بمثلِ المرآةِ البيضاءِ، فيها نكتةٌ سوداءُ، قلتُ : يا جبريلُ ما هذهِ ؟ قال : هذهِ الجُمعةُ، جعلَها اللهُ عيدًا لكَ ولأُمتِكَ، فأنتُمْ قبلَ اليهودِ والنَّصارى، فِيها ساعةٌ لا يوافقُها عبدٌ يسألُ اللهَ فِيها خيرًا إلا أعطاهُ إياهُ. قال : قلتُ : ما هذهِ النكتةُ السوداءُ ؟ قال : هذا يومُ القيامةِ، تقومُ في يومِ الجمعةِ، ونحنُ ندعوهُ عِندنا المزيدَ ؟ قال : قلتُ : ما يومُ المزيدِ ؟ قال : إنَّ اللهَ جعلَ في الجنةِ واديًا أفيحَ، وجعلَ فيهِ كُثبانًا مِنَ المسكِ الأبيضِ، فإذا كان يومُ الجمعةِ ينزلُ اللهُ فيهِ، فوضعَتْ فيهِ منابرُ مِنْ ذهبٍ للأنبياءِ، وكراسٍ مِنْ دُرٍّ للشهداءِ، وينزلنَ الحورُ العينُ مِنَ الغُرفِ، فحَمِدُوا اللهَ ومجَّدُوهُ : قال ثمَّ يقولُ اللهُ : اكسُوا عِبادي. فيكسونَ، ويقولُ : أَطعموا عِبادي. فيطعمونَ، ويقولُ : اسْقوا عِبادي. فيسقونَ، ويقولُ : طيَّبوا عبادي فيطيبونَ، ثمَّ يقولُ : ماذا تريدونَ ؟ فيقولونَ : ربِّنا رضوانَكَ. قال : يقولُ : رضيتُ عنكُمْ. ثمَّ يأمرُهمْ فينطلقونَ، وتصعدُ الحورُ العينُ الغرفَ، وهيَ مِنْ زُمردةٍ خضراءَ، ومِنْ ياقوتةٍ حمراءَ
- لا يوافقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
