١ -أذَّن رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ بالجُمعةِ قبْلَ أنْ يُهاجِرَ، ولم يَستطِعْ أنْ يُجمِّعَ بمكَّةَ ولا يُبْديَ لهمْ ذلك، فكَتَبَ إلى مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ: أمَّا بعْدُ؛ فانْظُرْ قبْلَ اليومِ الَّذي تَجهَرُ فيه اليَهودُ بالزَّبورِ لسَبْتِهم، فاجْمَعوا نِساءَكم وأبناءَكم، فإذا مالَ النَّهارُ عن شَطرِه عندَ الزَّوالِ مِن يَومِ الجُمعةِ، فتَقرَّبوا إلى اللهِ برَكعتينِ. قال: فهو أولُّ مَن جمَّعَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ حتَّى قَدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. وذكَرَ هذا الحديثَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جمعة - وقت الجمعة
١٩ نتيجة
٢ -رُويَ عن أبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، رَضيَ اللهُ عنهم، أنَّهم كانوا يُصَلُّونَ الجُمُعةَ قَبلَ الزَّوالِ.
٣ -يُروى عن علِيٍّ: وَقتُ الجُمُعةِ إذا زالَتِ الشَّمسُ.
٤ -يُروى عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ: وَقتُ الجُمُعةِ إذا زالَتِ الشَّمسُ.
٥ -كنَّا نُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجمُعةِ، ثم نَرجِعُ ولا نَجِدُ فَيئًا نَستظِلُّ به.
٦ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ سمِعَ رجُلًا عليْهِ هيئةُ السَّفرِ يقولُ: لَوْلا أنَّ اليَومَ يَومُ الجُمُعةِ لَخرجتُ، فقالَ عُمَرُ: اخرُجْ؛ فإنَّ الجُمُعةَ لا تحبِسُ عَنْ سَفرٍ.
٧ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الجُمُعةَ حينَ يَميلُ الفَيءٌ.
٨ -عن عَبدِ اللهِ بنِ سِيدانَ المَطْروديِّ-ثمَّ مِن بني سُلَيمٍ- قال: صلَّيتُ الجُمُعةَ مع أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فكانت خُطْبَتُه وصلاتُه قَبْلَ نِصفِ النَّهارِ، قال: ثُمَّ صَلَّيْتُها مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فكانت خُطبَتُه وصلاتُه إلى أن أقولَ: انتَصَف النَّهارُ، ثُمَّ صلَّيتُها مع عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكانت خطبتُه وصلاتُه إلى أن أقولَ: زال النَّهارُ، فلم أسمَعْ أحدًا عاب ذلك.
٩ -عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ سيدانَ المطروديِّ، ثُمَّ مِن بَني سُلَيمٍ قال: صَلَّيتُ الجُمُعةَ مَعَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فكانَت خُطبَتُه وصَلاتُه قَبلَ نِصفِ النَّهارِ، قال: ثُمَّ صَلَّيتُها مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فكانت خُطبَتُه وصَلاتُه إلى أن أقولَ: انتَصَف النَّهارُ، ثُمَّ صَلَّيتُها مَعَ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكانت خُطبَتُه وصَلاتُه إلى أن أقولَ: زالَ النَّهارُ، فلَم أسمَعْ أحَدًا عابَ ذلك
١٠ -سألتُ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ: متى كان يصَلِّي لكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ؟ قال: كان يُصَلِّي، ثُمَّ أذهَبُ إلى جِمالِنا فأُريحُها،يعني النَّواضِحَ.
١١ -كنا نُجَمِّعُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا زالت الشَّمسُ، ثُمَّ نرجِعُ نتتَبَّعُ الفَيْءَ.
- نُجَمِّعُ:
- من التجميع، يقال: جمع الناس، إذا شهدوا الجمعة
١٢ -عن السَّائِبِ أيضًا: كانَ يُؤَذِّنُ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جَلَسَ على المِنبَرِ يَوْمَ الجُمُعةِ على بابِ المَسجِدِ، وأبي بَكْرٍ وعُمَرَ...، وذَكَرَ الحَديثَ.
- يُؤَذِّنُ:
- من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
١٣ -حَديثُ: عَن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال في صَلاةِ الجُمُعةِ: أيَّ ساعةٍ نُصَلِّي... الحديث. تَفَرَّدَ بهِ أبو مَرْيمَ عَبدُ الغَفَّارِ بنُ القاسِمِ عن جَعفَرٍ، عَن أَبيه.
- الغَفَّارِ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
١٤ -عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال أذَّن النبيُّ صلَّى الله عليه بالجمعةِ قبل أنْ يهاجرَ ولم يستطعْ أنْ يجمعَ بمكةَ فكتب إلى مصعبِ بنِ عميرٍ يعني الذي كان أرسل به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الأنصارِ الذين بايعوه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليفقِّهَهُم في الدينِ ويعلمَهم الإسلامَ ويقرئَهم القرآنَ ونزل على أسعدَ بنِ زُرارةَ: أما بعدُ فانظرِ اليومَ الذي يَجهرُ فيه اليهودُ بالزَّبورِ فاجمعوا نساءَكم وأبناءَكم فإذا مالَ الظهرُ عن شطرِه عند الزوالِ من يومِ الجمعةِ فتقربوا إلى اللهِ سبحانه وتعالى بركعتين قال فهو أولُّ من جمعَ حتى قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فجمَّع عند الزوالِ من الظهرِ وأظهرَ ذلك
١٥ -عن أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وابنِ الزُّبيرِ صلاةُ الجمعةِ قبلَ زوالِ الشَّمسِ
١٦ -عن أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وابنِ الزُّبيرِ وجملةٍ من الصحابةِ صلاةُ الجمعةِ قبلَ الزَّوالِ
١٧ -صلَّى بنا عَبدُ اللهِ الجُمُعةَ ضُحًى، وقال: خَشيتُ عليكمُ الحَرَّ.
١٨ -أذَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُمُعةَ قَبْلَ أنْ يُهاجِرَ، ولم يَستَطِعْ أنْ يَجمَعَ بمَكةَ، فكَتَبَ إلى مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ: أمَّا بَعْدُ، فانظُرِ اليَومَ الذي تَجهَرُ فيه اليَهودُ بالزَّبورِ، فاجمَعوا نِساءَكم وأبناءَكم، فإذا مالَ النَّهارُ عن شَطرِه عِنْدَ الزَّوالِ مِن يَومِ الجُمُعةِ فتَقَرَّبوا إلى اللهِ برَكعَتَيْنِ. قال: فهو أوَّلُ مَن جَمَعَ، حتى قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، فجَمَعَ عِنْدَ الزَّوالِ مِنَ الظُّهرِ، وأظهَرَ ذلك.
١٩ -سَهلُ بنِ سعدٍ كنَّا نبَكِّرُ إلى الجمعةِ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ نرجعُ فنتغدَّى ونقيلُ
