١ -أنَّ طلحةَ بنَ البراءِ مَرِض، فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه ، فقال : إني لا أرى طلحةَ إلا قد حدث به الموتُ، فآذِنوني به حتى أَشْهَدَه فأصليَ عليه، وعَجِّلوه، فإنه لا ينبغي لجيفةِ مسلمٍ أن تُحْبَسَ بين ظهرانَيْ أهلِه.
غريب المفردات :
يعودُه:
يزوره ويسأل عن حاله، من العيادة وهي الزيارة
فآذِنوني:
أي: أخبروني
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عروة ويقال عزرة ابن سعيد الأنصاري عن أبيه، وكلاهما مجهول
الراوي : حصين بن وحوح|المحدث : الألباني|المصدر :أحكام الجنائز
الصفحة أو الرقم : 24|التخريج :أخرجه أبو داود (3159)، والطبراني (4/28) (3554)، والبيهقي (6694) باختلاف يسير
٥ -عن الحُصَينِ بنِ وَحْوَحٍ، أنَّ طلحةَ بنَ البراءِ مرض فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يعوده في الشتاءِ في بردٍ وغَيْمٍ، فلما انصرف ، قال : لأهلِه : إني ما أرى طلحةَ إلا وقد حدَث به الموتُ، فآذِنوني به حتى أشهدَه وأُصلِّيَ عليه، وعجِّلوا به، فإنه لا ينبغي لجيفةِ مسلمٍ أن تُحبَسَ بين ظهرانَيْ أهلِه، فلم يبلغ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – بني سالمٍ حتى تُوُفِّيَ، وجنَّ عليه الليلُ، فكان مما قال طلحةُ : ادْفِنوني، ( وأَلْحِقوني ) بربي، ولا تدْعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فإني أخاف عليه ( اليهودَ ) أن يُصابَ بشيءٍ. فأُخبِرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبرِه ( في ) قطارهِ بالعُصْبَةِ، فصفَّ وصفَّ الناسُ معه، ثم رفع يدَيه وقال : اللهمَّ الْقِ طلحةَ تضحكُ ( إليه ) ويَضحكُ إليك ثم انصرف
غريب المفردات :
يعوده:
يزوره ويسأل عن حاله، من العيادة وهي الزيارة
فلما انصرف:
أي: فرغ من الصلاة
فآذِنوني:
أي: أخبروني
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : حصين بن وحوح|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 6/272|التخريج :أخرجه أبو داود (3159)، والبيهقي (6694) بلفظه، والطبراني (4/ 28) (3554) باختلاف يسير.