١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمَرَ يَومَ أُحُدٍ بحَمزَةَ، فسُجِّيَ ببُرْدَةٍ، ثم صلَّى عليه، فكبَّر عليه تِسعَ تَكبيراتٍ، ثم أُتِيَ بالقَتْلى يُصَفُّونَ ويُصَلِّي عليهم وعليه معهم.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - تسجية الميت
٥ نتيجة
٢ -"خَمِّروا وُجوهَ مَوْتاكم، ولا تَشَبَّهوا بيَهودَ".
- خَمِّروا:
- خمرته: أي: غطيته
٣ -خمِّروا وجوهَهم، ولا تَشبَّهوا باليَهودِ
- خمِّروا:
- خمرته: أي: غطيته
٤ -عن ابنِ عبَّاسٍ فذكَرَ ضرَبَ الكِلَّةِ، وأنَّ العبَّاسَ أدخَلَ فيها عليًّا والفَضلَ وأبا سُفْيانَ وأُسامةَ، ورِجالٌ مِن بني هاشمٍ مِن وراءِ الكِلَّةِ في البَيتِ، فذكَرَ أنَّهم أُلقِيَ عليهم النُّعاسُ، فسمِعوا قائلًا يقولُ: لا تُغسِّلوا رسولَ اللهِ؛ فإنَّه كان طاهرًا. فقال العبَّاسُ: ألَا بلى. وقال أهلُ البَيتِ: صدَقَ، فلا تُغَسِّلوه. فقال العبَّاسُ: لا ندَعُ سُنَّةً لصَوتٍ لا نَدْري ما هو. وغشِيَهم النُّعاسُ ثانيةً، فناداهم: أنْ غَسِّلوه وعليه ثيابُه. فقال أهلُ البَيتِ: ألَا لا. وقال العبَّاسُ: ألَا نعَمْ. فشَرَعوا في غَسلِه وعليه قميصٌ ومِجوَلٌ مَفتوحٌ، فغسَّلوه بالماءِ القَراحِ، وطَيَّبوه بالكافورِ في مواضِعِ سُجودِه، ومَفاصِلِه، واعتُصِرَ قَميصُه ومِجوَلُه، ثمَّ أُدرِجَ في أكفانِه، وجَمَّروه عودًا ونَدًّا، ثمَّ احتَمَلوه حتى وضَعوه على سَريرِه وسَجُّوه.
- أُدرِجَ:
- لف
٥ -عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه قال دخَلْنا على رجلٍ من الأنصارِ وهو مريضٌ يعقلُ فلم نبرحْ حتَّى قبِضَ فبَسطْنا عليه ثوبَهُ وسجيناهُ وله أمٌّ عجوزٌ كبيرةٌ عند رأسِهِ فالتفَتْ إليها بعضُنا وقال يا هذه احتسبي مُصيبتكِ عند اللهِ فقالتْ وما ذاكَ أمات ابني قلنا نعم قالتْ أحقٌّ ما تقولونَ قلنا نعم فمدَّتْ يدَها إلى اللهِ تعالَى فقالتْ اللَّهمَّ إنَّك تعلمُ أنِّي أسلمتُ وهاجرتُ إلى رسولِكَ رجاءَ أنْ تعينَني عند كلِّ شدَّةٍ ورخاءٍ فلا تحمِّلْني هذه المصيبةَ اليومَ قال فكشفَ الرَّجلُ عن وجههِ وقعد وما برِحْنا حتَّى أكَلنا معه
