١٠١ -خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى أشرَفنا على حرَّةِ واقمٍ، وتدلَّينا منها فإذا قبورٌ بمحنية، فقلنا: يا رسولَ اللَّهِ هذِهِ قبورُ إخوانِنا؟ قالَ: هذِهِ قبورُ أصحابِنا، ثمَّ مشَينا حتَّى جئنا قبورَ الشُّهداءِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هذِهِ قبورُ إخوانِنا.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - زيارة القبور والأدب في ذلك
١١٤ نتيجة
١٠٢ -خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فنزلْنَا منزلًا ونحنُ معهُ قريبًا من ألفِ راكبٍ فقامَ فصلَّى ركعتينِ ثم أقبلَ علينا وعيناهُ تذرِفَانِ فقامَ إليهِ عمرُ رضي اللهُ عنهُ ففداهُ بالأبِ والأمِّ وقال له مالكٌ يا رسولَ اللهِ قال قال إنِّي استأذنتُ ربِّي في استغفارِي لأمي فلم يأذَنْ لي فبكيتُ لها رحمةً لها من النارِ وإنِّي كنتُ نهيتُكُمْ عن زيارةِ القبورِ فزورُوها ولتَزِدْكُم زيارتُها خيرًا
- تذرِفَانِ:
- أي: دمعت
١٠٣ -لمَّا فتحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ أَتَى حرمَ قبرٍ فجلسَ إليهِ فجلسَ كهيئةِ المُخاطِبِ وجلسَ الناسُ حولَهُ فقامَ وهو يَبكي فتلقَّاهُ عمرُ وكان من أَجْرَأِ الناسِ عليهِ فقال بأبِي أنتَ وأمي يا رسولَ اللهِ ما الذي أبكاكَ قال هذا قبرُ أمي سألتُ ربي الزيارةَ فأذِنَ لي وسألتهُ الاستغفارَ فلم يأْذَنْ لي فذكرتُهَا فذرفتْ نفسي فبكيتُ قال فلم يَرَ يومًا كان أكثرَ باكيًا منهُ يومئذٍ
١٠٤ -عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ أنَّه قدِم من سفرٍ فقدَّم إليه أهلُه لحمًا فقال : انظُروا أن يكونَ هذا من لحومِ الأضاحي، فقالوا هو منها فقال أبو سعيدٍ : ألم يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عنها ؟ فقالوا إنَّه قد كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدك فيها أمرٌ، فخرج أبو سعيدٍ فسأل عن ذلك فأُخبِر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : نَهيتُكم عن لحومِ الأضاحي بعد ثلاثٍ فكُلوا وتصدَّقوا وادَّخِروا ونهيتُكم عن الانتباذِ فانتبِذوا وكلُّ مُسكرٍ حرامٌ ونَهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزوروها ولا تقولوا هَجْرًا ، يعني لا تقولوا سُوءًا
- الانتباذِ:
- هو أن يجعل في الماء حبات من تمر أو زبيب أو نحوهما ليحلو ويشرب، وإنما خصت هذه بالنهي؛ لأنه يسرع إليه الإسكار فيها فيصير حراما نجسا
- هَجْرًا:
- الهجر: الفحش من القول والرديء
١٠٥ -خرجتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كنَّا بِوَدَّانَ قال مكانَكم حتى آتيَكمْ فانطلقَ ثم جاءنا وهو سقيمٌ فقال إنِّي أتيتُ قبرَ أمِّ محمدٍ.
١٠٦ -تُوِفِّيَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ بحُبْشِيٍّ [ قال ابن جُريجٍ الحبشيُّ على اثنَي عشرَ ميلًا من مكةَ ] قال فحُمِلَ إلى مكةَ فدُفِنَ فلمَّا قدمتْ عائشةُ أتتْ قبرَ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فقالتْ وكنَّا كندمانَيْ جذيمةَ حِقْبَةً من الدهرِ حتى قيلَ لن نَتَصدَّعا فلما تفرَّقنا كأنِّي ومالكًا لطولِ اجتماعٍ لم نَبِتْ ليلةً معًا ثم قالت واللهِ لو حضرتُكَ ما دفنتُكَ إلا حيثُ مُتَّ ولو شهدتكَ ما زُرْتُكَ
- حِقْبَةً:
- أي: مدة طويلة
١٠٧ -أنَّ عائشةَ أقبلتْ ذاتَ يومٍ من المقابرِ فقلتُ لها يا أمَّ المؤمنينَ من أينَ أقبلتِ قالت من قبرِ أخي عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فقلتُ لها أليسَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عن زيارةِ القبورِ قالت نعم ثم أَمَرَ بزيارَتِهَا
١٠٨ -عن نافعٍ، أنَّ ابنَ عمرَ أتى قبرَ أخيهِ ودعا لهُ
١٠٩ -لَعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زَوَّارَاتِ القبورِ
١١٠ -لعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ زائراتِ القبورِ، والمتَّخذينَ علَيها المساجِدَ والسُّرُجَ
- والسُّرُجَ:
- جمع سراج، وهو المصباح
١١١ -لعن رسولُ اللهِ زائراتِ القبورِ والمتَّخذينَ عليها المساجدَ والسرُجَ
- والسرُجَ:
- جمع سراج، وهو المصباح
١١٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى على جنازةٍ ثم أَتَى قبرَ الميتِ فحَثَا عليهِ من قِبَلِ رأسِهِ ثلاثًا
١١٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن زيارةِ القُبورِ................. ونهيتُكم عن لحومِ الأضَاحِي أن تحبِسوها بعد ثلاثٍ فاحبِسُوا ما بدا لكم
١١٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غزا غزوةَ الفتحِ فخرجَ يمشي إلى القبورِ حتى إذا أَتَى إلى أدناها جلسَ إليهِ كأنَّهُ يُكلِّمُ إنسانًا.
