٢١ -مَن غَسَّلَ المَيِّتَ فلْيَغْتسِلْ، ومَن حَمَلَه فلْيَتَوضَّأْ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - غسل الميت
٥٨ نتيجة
٢٢ -إنَّ أباكم آدَمَ صلَّى اللهُ عليه لَمَّا حضَرَتْه الوفاةُ، بُعِثَ إليه مِنَ الجنَّةِ مع الملائِكةِ بكَفَنِه وحَنُوطِه، فلمَّا رأتهم حوَّاءُ ذَهَبَت لتدخُلَ دُونَهم فقال: َخِّلي بيني وبين رُسُلِ رَبِّي، فما أصابني الذي أصابني إلَّا منكِ، ولا لَقِيتُ الذي لَقِيتُ إلَّا منك، فلمَّا توُفِّيَ غسَّلوه بالماءِ والسِّدرِ وِتْرًا، وكفَّنوه في وِترٍ مِنَ الثِّيابِ، ثُمَّ لَحَدُوه ودَفَنوه، وقالوا: هذه سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِن بَعْدِه.
٢٣ -[حديثُ أبي هُرَيرةَ في عَدَمِ نجاسةِ المؤمِنِ].
٢٤ -عن أُبيِّ قال: لَمَّا ثَقُل آدَمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بَنِيه أن يجيئوه مِنَ الثِّمارِ فتلقَّتْهم الملائكةُ فقالوا: ارْجِعوا فقد أُمِرَ بقَبضِ أبيكم، فرَجَعوا معهم، فقَبَضوا رُوحَه، وجاؤُوا معهم بكَفَنِه وحَنوطِه، وقالوا لبنيه: احْضُرُونا، فغَسَّلوه، وكَفَّنوه، وحَنَّطوه، وصَلَّوا عليه، ثُمَّ قالوا: يا بني آدَمَ هذه سُنَّتُكم بينكم.
- لَمَّا ثَقُل:
- أي: ضعف
٢٥ -«لمَّا تُوفِّيَ آدَمُ أُلْحِدَ له وغَسَّلَتْه المَلائِكةُ بالماءِ وِتْرًا، وقالوا: هذه سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِن بَعْدُ».
٢٦ -حَديثٌ رواه هُدْبةُ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من غَسَّل مَيِّتًا فليَغْتَسِلْ، ومَن حَمَلَه فليتوَضَّأْ؟
٢٧ -إنَّ فاطمةَ أمرتْ عليًا فوضعَ لها غسلًا فاغتسلَتْ وتطهرتْ ودعتْ بثيابِ أكفانِها فلبسَتها ومسَّتْ مِنَ الحنوطِ ثمَّ أمرَتْ عليًا أنْ تدفنَ كما هيَ فقلتُ لهُ هلْ علِمْتَ أحدًا فَعَلَ ذلكَ قال نعمْ كثيرُ بنُ العباسِ
- غسلًا:
- ماء الاغتسال الذي يغتسل به
- الحنوطِ:
- هو كل شيء خلط من الطيب للميت خاصة
٢٨ -قال : لمَّا أخذوا في غسلِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإذا همْ بمنادٍ مِنَ الداخلِ : لا تَنزِعوا عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قميصَهُ
- لمَّا أخذوا:
- أي: أرادوا أن يشرعوا، أو شرعوا في مقدماته
٢٩ -لما أرادوا غُسْلَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : واللهِ ما ندري، أَنُجَرِّدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثيابِه كما نُجَرِّدُ موتانا، أم نَغْسِلُه وعليه ثيابُه ؟ فلما اختلفوا أَلْقَى اللهُ عليهِم النومَ، حتى ما منهم رجلٌ إلا وذَقْنُه في صَدْرِه، ثم كلمهم مُكَلِّمٌ من ناحيةِ البيتِ، لا يَدْرُون مَن هو : أَنِ اغْسِلُوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه ثيابُه، فقاموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغَسَّلُوه، وعليه قميصُه يَصُبُّون الماءَ فوق القميصِ ويُدَلِّكُونه بالقميصِ، دون أَيْدِيهِم، وكانت عائشةُ تقولُ : لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما غسله إلا نساؤُه.
- لو استقبلتُ:
- أي: لو علمت في قبل
٣٠ -مَن غسَّلَ مَيِّتًا فليغتسِلْ، ومَن حَملَهُ فليَتَوضَّأ.
٣١ -مَن غسَّلَ مسلِمًا فَكَتمَ علَيهِ غفرَ لهُ اللَّهُ أربعينَ مرَّةً، ومَن حفرَ لهُ فأجنَّهُ أُجرِيَ علَيهِ كأَجرِ مسكنٍ أسكنَهُ إيَّاهُ إلى يومِ القيامَةِ ومَن كفَّنَهُ كساهُ اللَّهُ يومَ القِيامةِ مِن سُندسِ وإستبرقِ الجنَّةِ.
٣٢ -حَديثُ: عَن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يُغَسِّلُ الميِّتَ أَدْنى أهْلِه منه... الحديث.
٣٣ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من وَلِيَ غُسْلَ مَيِّتٍ [فأدَّى فيه الأمانةَ يعني يستُرُ بما يكونُ عند ذلك كان من ذنوبِه كيومِ ولدتْه أمُّه وقال لِيَلِه أقربُكم منه إن كان يعلمُ فإن كان لا يعلمُ فرجلٌ ممَّا تدرون أنَّ عنده ورَعًا وأمانةً]
٣٤ -لما أرادوا غسلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا : واللهِ ما ندري أنجرِّدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من ثيابِه كما نجرِّدُ موتانا أمْ نغسلُه، وعليه ثيابُه ؟ فلما اختلفوا ألقى اللهُ عليهم النومَ حتى ما فيهم رجلٌ إلا وذقنُه في صدرِه ثم كلمَهم مكلمٌ من ناحيةِ البيتِ لا يدرون مَن هو أنِ اغسلوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعليه ثيابُه فقاموا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فغسلوه، وعليه قميصٌ يصبون الماءَ، ويدلكون بالقميصِ دون أيديهم، وكانت عائشةُ تقولُ : لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما غسلَه إلا نساؤُه
- لو استقبلتُ:
- أي: لو علمت في قبل
٣٥ -كنتُ فيمَن غسَّل أمَّ كلثومٍ بنتَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ وفاتِها، وكان أولَ ما أعطانا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحقاءُ ثم الدرعُ ثم الخمارُ ثم الملحفةُ ثم أُدرِجت بعدُ في الثوبِ الآخرِ قالت ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ عندَ البابِ معَه كفنُها يُناولناها ثوبًا ثوبًا
- الدرعُ:
- قميص المرأة
- الخمارُ:
- ثوب تغطي به المرأة رأسها أو يطلق على العمامة
٣٦ -أنه لما غَسَّلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذهبَ يَلْتَمِسُ منه مَا يَلْتَمِسُ مِنَ الْمَيَّتِ فَلَمْ يَجِدْهُ فقال : بِأَبِي الطيبُ طبْتَ حيًّا، وطبْتَ مِيِّتًا
٣٧ -إذا ماتت المرأةُ مع الرجالِ، وليس بينَها وبينَهم محرمٌ تيمَّم كما يتيمَّمُ صاحبُ الصعيدِ
٣٨ -أنَّ فاطمةَ عليها السلامُ غسَّلَتْ نفسَها قبلَ أنْ تموتَ وأوصتْ إلى عليٍّ عليهِ السلامُ أنْ لا تُغسلَ بعدَ الموتِ
٣٩ -ليُغَسِّلْ مَوتاكُم المَأمونونَ.
٤٠ -إن كان صاحبُكم نجسًا فاغتسلوا وإن كان مؤمنًا فلم تغتسلْ ؟
