٤١ -حديث: إنَّا أقوامٌ هاجَرْنا [ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوقَع أجرُنا على اللهِ فمنَّا مَن قُبِض لَمْ يأكُلْ مِن أجرِه شيئًا منهم مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ قُتِل يومَ أُحُدٍ لَمْ يُوجَدْ له إلَّا نَمِرةٌ كان إذا غُطِّي بها رأسُه خرَجَتْ رِجْلاه وإذا غُطِّي بها رِجْلاه خرَج رأسُه فذُكِر ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال غطُّوا بها رأسَه واجعَلوا عليه إِذْخِرًا ومنَّا مَن أينَعَتْ له ثمرتُه فهو يهذِبُها]
بحث
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - فضل موت الشهادة
٥٢ نتيجة
٤٢ -من مات مريضًا مات شهيدًا، [ووُقِيَ فِتنةَ القبرِ، وغُدِيَ ورِيحَ عليه برِزْقِهِ في الجنةِ]
٤٣ -عَجِبَ ربُّنَا مِنْ رجلٍ غَزَا في سبيلِ اللهِ فانهزمَ أصحابُه فعلمَ ما عليهِ فرجعَ حتى أُهَرِيقَ دمُهُ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِهِ : انظروا إلى عبدِي رَجَعَ رَغْبَةً فيمَا عندِي وشَفَقَةً ممَّا عندِي حتى أُهَرِيقَ دمُهُ
- عَجِبَ ربُّنَا:
- العجب من صفات الله عز وجل الفعلية الخبرية الثابتة له بالكتاب والسنة والعجب يكون لسببين: الأول: خفاء الأسباب على المتعجب، وهذا مستحيل على الله تعالى لأنه بكل شيء عليم، والثاني: خروج الشيء المتعجب منه عن نظائره وعما ينبغي بدون خفاء ذلك على المتعجب، وهذا هو الثابت لله تعالى، لأنه ليس عن نقص في المتعجب، بل بالنظر إلى حال المتعجب منه
- حتى أُهَرِيقَ:
- أي: أصبها
- رَغْبَةً:
- أي: طمعا ورجاءا في ثوابك
- حتى أُهَرِيقَ:
- أي: أصبها
٤٤ -عن عبدالله بن عمرو قال: أرواحُ الشُّهداءِ في طيرٍ كالزَّرازيرِ يتعارفون، ويُرزقون من ثمرِ الجنَّةِ
٤٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلَّم وقف على مصعبِ بنِ عُمَيرٍ وعلى أصحابِه حين رجع من أُحُدٍ فقال : أشهدُ أنَّكم أحياءٌ عند اللهِ تعالَى، فزوروهم، وسلِّموا عليهم، فوالَّذي نفسي بيدِه لا يُسلِّمُ أحدٌ عليهم إلَّا ردُّوا عليه إلى يومِ القيامةِ
٤٦ -أرواحُ الشهداءِ تجولُ في أجوافِ طيرٍ خضرٍ تعلَّقُ في ثمرِ الجنةِ
٤٧ -أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على عُبادةَ بنِ الصَّامتِ يعُودُه ، فذكَر الحديثَ، إلى أن قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: القتلُ في سبيلِ اللهِ شَهادةٌ، والغَرَقُ شَهادةٌ، والبَطْنُ شَهادةٌ، والنُّفَساءُ شَهادةٌ، يجُرُّها ولَدُها بسَرَرِه إلى الجنَّةِ، وزاد بعضُ الرُّواةِ: وسادِنُ بيتِ المقدِسِ، والحرقُ والسَّيلُ.
- يعُودُه:
- يزوره ويسأل عن حاله، من العيادة وهي الزيارة
٤٨ -أن جعفرَ أخذ اللواءَ بيمينِه فقطعت فأخذه بشمالِه فقطعت فاحتضنَه بعضديه حتى قتل وهو ابنُ ثلاثٍ وثلاثين سنةً فأثابه اللهُ بذلك جناحين في الجنةِ يطيرُ بهما حيث يشاءُ
٤٩ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لشهداءِ أُحُدٍ : هؤلاءِ أشهدُ عليهم، فقال أبو بكرٍ الصديقِ : ألسنا يا رسولَ اللهِ بإخوانِهم، أسلَمْنا كما أسلَموا وجاهَدْنا كما جاهَدوا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: بلى ولكن لا أدري ما تحدِثون بعدي، قال: فبكى أبو بكرٍ وقال: أئنا لكائنون بعدَك؟.
٥٠ -عن طلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أشرفنا على حَرَّةِ واقِمٍ، قال : فتدلَّينا منها، فإذا قبورٌ بمَجبَنةٍ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ، قبورُ إخوانِنا هذه ؟ قال : قبورُ أصحابِنا، ثمَّ خرجنا وأتينا قبورَ الشُّهداءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذه قبورُ إخوانِنا
٥١ -والَّذي نفسي بيدِه لودِدتُ أنِّي أقاتلُ في سبيلِ اللَّهِ فأُقتَلُ ثمَّ أحيا فأُقتَلُ ثمَّ أحيا فأُقتَلُ فَكانَ أبو هريرةَ يقولُ ثلاثًا : أشهدُ باللَّهِ
٥٢ -والَّذي نفسي بيدِهِ لا يُكلَمُ أحدٌ في سبيلِ اللَّهِ واللَّهُ أعلمُ بمن يُكلَمُ في سبيلِهِ إلا جاءَ يومَ القيامةِ وجرحُهُ يثعُبُ دمًا اللَّونُ لونُ الدَّمِ والرِّيحُ ريحُ المسْكِ.
- لا يُكلَمُ:
- الكلم: الجرح
- يثعُبُ دمًا:
- ينفجر دما
