١ -عليكم بثيابِ البِيضِ فالبَسُوها، وكَفِّنوا فيها مَوْتاكم.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - كفن الرجل وكفن المرأة
١٥ نتيجة
٢ -وكانَ أحبَّ الألوانِ إليه البياضُ ، وقال: هي من خَيرِ ثِيابِكم فالبَسوها، وكَفِّنوا فيها مَوْتاكم.
- البياضُ:
- أي: الثياب البيض
٣ -"البَسوا من ثيابِكُم البَياضَ ؛ فإنَّها من خيرِ ثيابِكُم، وكَفِّنوا فيها مَوتاكم".
- البَياضَ:
- أي: الثياب البيض
٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُفِّنَ في قَطيفةٍ حَمْراءَ.
٥ -عليكُمْ بالثيابِ البياضِ ، فليلبَسْها أحياؤُكمْ، وكفِّنُوا فِيها موتاكُمْ
- البياضِ:
- أي: الثياب البيض
٦ -البَسوا مِن ثيابِكُمُ البياضَ ، فإنَّها خيرُ ثيابِكُم، وَكَفِّنوا فيها مَوتاكم
- البياضَ:
- أي: الثياب البيض
٧ -إذا توُفِّيَ أحدُكُم فوجدَ شيئًا، فليُكَفَّن في ثوبٍ حِبَرةٍ
٨ -أُتِيَ بالبُردِ، لكنهم ردُّوهُ، ولم يكفِّنوهُ فيهِ
٩ -لما كان يومُ أحُدٍ أقبَلَتِ امرأةٌ تسْعَى، حتى إذا كادَتْ أنْ تُشْرِفَ علَى القَتْلَى، قال : فكَرِهَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَرَاهم، فقال : المرأةَ المرأةَ ! قال : فتوسَّمْتُ أنها أُمِّي صفيةُ، فخرجْتُ أسْعَى إليها، فأدْرَكْتُها قبلَ أنْ تنتَهِيَ إلى القتلَى، قال : فلَدَمَتْ في صدْرِي، وكانتِ امرأةً جلْدَةً ، قالتْ : إليكَ لَا أرضَ لَكَ، فقلْتُ : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عزَمَ عليْكِ، فوقَفَتْ، وأخرجَتْ ثوبينِ معَها، فقالَتْ : هذانِ ثوبانِ جئْتُ بِهما لِأَخِي حمزةَ، فقَدْ بلغَني مقْتَلُهُ، فكفِّنْهُ فيهما، قال : فجئْنا بالثوبينِ لِنُكَفِّنَ فيهما حمزةَ، فإذا إلى جنبِهِ رجلٌ مِنَ الأنصارِ قتيلٌ، قد فُعِلَ به كما فُعِلَ بحمزةَ، فوجدْنا غَضَاضَةً وحياءً أنْ نُّكَفِّنَ حمزةَ في ثوبينِ، والأنصارِيُّ لا كفنَ له. فقلْنا : لحمزةَ ثوبٌ، ولِلأَنصارِيِّ ثوبٌ، فقدَّرْناهما فكانَ أحدُهما أكبرَ مِنَ الآخرِ، فأقْرَعْنَا بينهما، فكفَنَّا كُلَّ واحدٍ منهما في الثوبِ الذي صارَ لَهُ.
- جلْدَةً:
- قوية
١٠ -عليكُم بالثيابِ البياضِ فالبسُوها فإنَّها أطهرُ، وأطيبُ وكفِنُوا فيها موتَاكُم
- البياضِ:
- أي: الثياب البيض
١١ -البَسوا من ثيابِكمُ البياضَ فإنَّها خيرٌ لكم، وَكفِّنوا فيها موتاكُمْ
- البياضَ:
- أي: الثياب البيض
١٢ -عنْ عائِشَةَ قالتْ أُدْرِجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثَوبِ حِبَرَةٍ ثمَّ أُخِّرَ عنهُ قال القاسِمُ إنَّ بقايا ذلِكَ الثَّوبِ لَعِندَنا بَعدُ
- أُدْرِجَ:
- لف
١٣ -حديث أن صفيةَ أرسلت إلى النبيِّ ثوبينِ ليُكفِّنَ حمزةَ فيهما فكفَّنه بأحدِهما وكفَّن في الآخرِ رجلًا آخرَ [يعني حديث: لما كان يومُ أحُدٍ أقبَلَتِ امرأةٌ تسْعَى، حتى إذا كادَتْ أنْ تُشْرِفَ علَى القَتْلَى، قال : فكَرِهَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَرَاهم، فقال : المرأةَ المرأةَ ! قال : فتوسَّمْتُ أنها أُمِّي صفيةُ، فخرجْتُ أسْعَى إليها، فأدْرَكْتُها قبلَ أنْ تنتَهِيَ إلى القتلَى، قال : فلَدَمَتْ في صدْرِي، وكانتِ امرأةً جلْدَةً، قالتْ : إليكَ لَا أرضَ لَكَ، فقلْتُ : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عزَمَ عليْكِ، فوقَفَتْ، وأخرجَتْ ثوبينِ معَها، فقالَتْ : هذانِ ثوبانِ جئْتُ بِهما لِأَخِي حمزةَ، فقَدْ بلغَني مقْتَلُهُ، فكفِّنْهُ فيهما، قال : فجئْنا بالثوبينِ لِنُكَفِّنَ فيهما حمزةَ، فإذا إلى جنبِهِ رجلٌ مِنَ الأنصارِ قتيلٌ، قد فُعِلَ به كما فُعِلَ بحمزةَ، فوجدْنا غَضَاضَةً وحياءً أنْ نُّكَفِّنَ حمزةَ في ثوبينِ، والأنصارِيُّ لا كفنَ له. فقلْنا : لحمزةَ ثوبٌ، ولِلأَنصارِيِّ ثوبٌ، فقدَّرْناهما فكانَ أحدُهما أكبرَ مِنَ الآخرِ، فأقْرَعْنَا بينهما، فكفَنَّا كُلَّ واحدٍ منهما في الثوبِ الذي صارَ لَهُ.]
١٤ -عن أمِّ عطيَّةَ الأنصاريَّةِ رَضِيَ اللهُ عنها، أنَّها قالت: دخل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ تُوُفِّيَتِ ابنتُهُ، فقال: اغسِلْنَها ثلاثًا أو خمسًا أو أكثرَ من ذلك بماءٍ وسِدْرٍ، واجعَلْنَ في الآخِرَةِ كافورًا أو شيئًا من كافورٍ، فإذا فَرَغْتُنَّ فآذِنَّنِي، قالت: فلمَّا فرَغْنا آذنَّاهُ، فأعطانا حَقْوَهُ ، فقال: أَشْعِرْنَها به.
- حَقْوَهُ:
- الحقو في الأصل: مشد الإزار، ثم جعل الإزار نفسه حقوا
١٥ -كُفِّنَ رسولُ اللهِ في ثلاثِ أثوابٍ بيضٍ سَحوليةٍ جُدُدٍ يَمانِيَّةٍ ليسَ فيها قميصٌ ولا عَمامةٌ أُدْرِجَ فيها أدراجًا
- يَمانِيَّةٍ:
- أصلها يمنية، نسبة إلى اليمن
- أُدْرِجَ:
- لف
