١ -[حَديثُ أبي أُمامةَ في تَلقينِ الميِّتِ بعْدَ دَفنِه].
بحث
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - من كان آخر قوله لا إله إلا الله
١٢ نتيجة
٢ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن كان آخِرُ كَلامِه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، دخَلَ الجنَّةَ.
٣ -(مَن كان آخِرُ كَلامِه لا إلهَ إلَّا اللهُ دخَلَ الجَنَّةَ).
٤ -(إنِّي لأَعلَمُ كلمةً لا يَقولُها عبدٌ عِندَ موتِه إلَّا أشرَقَ لونُه، ونفَّسَ اللهُ عنه كُربتَه: لا إلهَ إلَّا اللهُ).
٥ -"مَن كان آخِرُ كلامِهِ لا إلهَ إلَّا اللهُ دَخَلَ الجَنَّةَ".
٦ -«إنِّي لأَعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عَبْدٌ حَقًّا مِن قَلْبِه فيَموتُ على ذلك إلَّا حُرِّمَ على النَّارِ؛ لا إلهَ إلَّا اللهُ».
٧ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عادَ رَجُلًا مِن الأنْصارِ، فقالَ: «يا خالِ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ»، فقالَ: أَخالٌ أمْ عَمٌّ؟ فقالَ: «لا، بلْ خالٌ»، وقالَ: خَيْرٌ لي أن أَقولَها؟ قالَ: «نَعمْ».
٨ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عادَ رَجُلًا مِن الأنْصارِ، فقالَ: «يا خالِ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ»، فقالَ: خالٌ أم عَمٌّ؟ قالَ: «بلِ خالٌ» قالَ: وخَيْرٌ لي أن أَقولَها؟ قالَ: «نَعمْ».
٩ -إنِّي لأعلمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ حقًّا مِنْ قلبِهِ إلا حُرِّمَ على النارِ. فقال لهُ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : أنا أحدثُكَ ما هيَ، هيَ كلمةُ الإخلاصِ التي ألزمَها اللهُ تباركَ وتَعالى محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابَهُ، وهيَ كلمةُ التَّقوى التي ألاصَ عليها نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم عمَّهُ أبا طالبٍ عندَ الموتِ : شهادةُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ
- ألاصَ عليها:
- أي: أداره عليها وراوده فيها
١٠ -مَن كانَ آخرُ كلامِهِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ دخلَ الجنَّةَ.
١١ -حديث: سَمِعْتُ عُمَرَ يقولُ لطَلْحةَ: ما لي أراك قد شَعِثْتَ [واغْبَرَرْتَ منذُ توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ لعلَّك ساءَك يا طلحةُ إمَارةُ ابنِ عمِّك؟ قال: معاذَ اللهِ، إنِّي لَأجدَرُكم ألَّا أفعَلَ ذاك؛ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لَأعلَمُ كلمةً لا يقولُها رجُلٌ عِندَ حضرةِ الموتِ إلَّا وجَدَ رُوحُهُ لها رَوْحًا حينَ تخرُجُ مِن جسدِه، وكانتْ له نورًا يومَ القيامةِ، فلم أسألْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، ولم يُخبِرْني بها، فذلك الذي دخَلَني، قال عُمَرُ: فأنا أعلَمُها، قال: فللهِ الحمدُ! قال: فما هي؟ قال: هي الكلمةُ التي قالها لعمِّه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال طلحةُ: صدَقتَ.]
١٢ -حديث: مَرَّ عُمَرُ بطَلْحةَ [ بَعْدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما لك؟ مُكتَئِبٌ؟ أساءك أمرُ ابنِ عَمِّك؟ فقال: لا. ولكنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عبدٌ عِندَ مَوتِه إلَّا كان نورَ الصَّحيفةِ، وإنَّ جَسَدَه ورُوحَه ليَجِدانِ لها رَوحًا عند الموتِ، فقال: أنا أعلَمُها، هي التي أراد عليها عَمَّه، ولو عَلِمَ أنَّ شَيئًا أنجى له منها لأمَرَه بها. - وفي روايةٍ: ما لي أراك مكتَئِبًا، أيسوءُك أمرُ ابنِ عَمِّك؟ قال: لا، وعنده: هي الكَلِمةُ التي، وعنده: لأمَرَه به إلا كانت له نورًا، وعنده: هي الكَلِمةُ التي أراد عليها عَمَّه، ولو عَلِمَ أنَّ شيئًا أنجى له منها لأمَرَه».]
