١ -يُقال لهمُ: ادخُلوا الجنَّةَ، يقولون: حتَّى يَدخُلَ آباؤنا! فقال: ادخُلوا الجنَّةَ أنتم وآباؤُكم.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - موت الأولاد وفضل احتسابهم
٧ نتيجة
٢ -بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ ما أَثقَلَهنَّ في الميزانِ: سُبْحانَ اللهِ، والحَمْدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أَكبَرُ، والوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوفَّى للمَرْءِ المُسلِمِ فيَحْتسِبُه.
- بَخٍ:
- كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء وتكرر للمبالغة
- بَخٍ:
- كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء وتكرر للمبالغة
٣ -بَخٍ بَخٍ ما أثقَلَهنَّ في الميزانِ : لا إلَه إلَّا اللَّهُ، وسُبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، واللَّهُ أَكبرُ. والولدُ الصَّالِحُ يُتوفَّى للمرءِ فيحتسبُهُ.
- بَخٍ:
- كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء وتكرر للمبالغة
- بَخٍ:
- كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء وتكرر للمبالغة
٤ -كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا جلس، يجلسُ إليه نَفَرٌ من أصحابِه، وفيهم رجلٌ له ابنٌ صغيرٌ، يَأْتِيهِ من خَلْفِ ظهرِه فيُقْعِدُه بين يَدَيْهِ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُحِبُّه ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ أَحَبَّكَ اللهُ كما أُحِبُّه !، فهَلَك، فامتَنَع الرجلُ أن يَحْضُرَ الحَلْقةَ، لِذِكْرِ ابنِه، فحَزِنَ عليه، ففقده النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال : ما لِي لا أَرَى فلانًا ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ بُنَيُّه الذي رَأَيْتَه هَلَك، فلَقِيَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسأله عن بُنَيِّهِ ؟ فأخبره بأنه هَلَك، فعَزَّاه عليه، ثم قال : يا فلانُ، أَيُّما كان أَحَبُّ إليكَ : أن تَمَتَّعَ به عُمُرَك، أولا تأتي غدًا إلى بابٍ من أبوابِ الجنةِ إلا وَجَدْتَه قد سبقك إليه يَفْتَحُه لك ؟ قال : يا نبيَّ اللهِ، بل يسبقُني إلى بابِ الجنةِ فيفتحُها إليَّ، لَهُوَ أَحَبُّ إلَيَّ، قال : فذاك لك، فقال رجلٌ من الأنصارِ : يا رسولَ اللهِ جعلني اللهُ فداءَك أله خاصةٌ أو لِكُلِّنا ؟ قال : بل لِكُلِّكم.
- أَحَبَّكَ اللهُ:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
٥ -ما من مُسْلِمَيْنِ يموتُ لهما ثلاثةٌ من الولدِ لم يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إلا أدخلهم اللهُ وأَبَوَيْهِمُ الجنةَ بفضلِ رحمتِه، قال : ويكونونَ على بابٍ من أبوابِ الجنةِ، فيُقالُ لهم : ادخلوا الجنةَ، فيقولونَ : حتى يَجِيءَ أَبَوَانَا، فيُقالُ لهم : ادخلوا الجنةَ أنتم وأَبَوَاكم بفضلِ رحمةِ اللهِ.
- الْحِنْثَ:
- أي: الذنب، والمراد: أنهم لم يحتملوا، ولم يكلفوا
٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَعَهَّدُ الأنصارَ، ويَعُودُهم، ويَسْأَلُ عنهم، فبَلَغَهُ عنِ امرأةٍ من الأنصارِ مات ابنُها وليس لها غيرُه، وأنها جَزَعَتْ عليه جَزَعًا شديدًا، فأتاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أصحابُه، فلما بَلَغَ بابَ المرأةِ، قيل للمرأةِ : إنَّ نبيَّ اللهِ يريدُ أن يدخلَ، يُعَزِّيهَا، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أَمَا إنه بَلَغَنِي أنك جَزَعْتِ على ابْنِكِ، فأمرها بتَقْوَى اللهِ وبالصبرِ، فقالت : يا رسولَ اللهِ مالِيَ لا أَجْزَعُ وإني امرأةٌ رَقُوبٌ لا أَلِدُ، ولم يَكُنْ لِي غيرُه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الرَّقُوبُ : الذي يَبْقَى وَلَدُها، ثم قال : ما مِنِ امْرِىءٍ أو امرأةٍ مسلمةٍ يموتُ لها ثلاثةُ أولادِ يَحْتَسِبُهُم إلا أَدْخَلَهُ اللهُ بهِمُ الجنةَ، فقال عُمَرُ وهو عن يمينِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بأبي أنت وأمي واثْنَيْنِ ؟ قال : واثْنَيْنِ.
- جَزَعَتْ:
- جزعت الرجل: أي: نسبته إلى الجزع
- جَزَعْتِ:
- جزعت الرجل: أي: نسبته إلى الجزع
- الرَّقُوبُ:
- الذي لا يبقى له ولد
٧ -عن معاويةَ بنِ قُرَّةَ، عن أبيه، أنَّ رجلًا جاء بابنِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتُحبُّه ؟ فقال : أحبَّك اللهُ كما أُحبُّه يا رسولَ اللهِ، فتُوفِّي الصَّبيُّ، ففقده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أين فلانٌ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! تُوفِّي ابنُه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما ترضَى ألَّا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ، إلَّا جاء حتَّى يفتَحَه لك ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ، أله وحدَه أم لكُلِّنا ؟ فقال : لا بل لكُلِّكم
