١ -قَولُ عُمرَ لِأبي بَكرٍ رَضِي اللهُ عنهما: كيْف تُقاتِلُ النَّاسَ وقدْ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فقال أبو بَكرٍ رَضِي اللهُ عنه: قدْ قال: إلَّا بحقِّها.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنة - الخصال التي تدخل الجنة وتحقن الدم
٧٥ نتيجة
٢ -أنَّه حِين حضَرَ قال: ارْفَعوا عنِّي سِجْفَ هذه القُبَّةِ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ: مَن مات وهو يَعبُدُ اللهَ لا يُشرِكُ به شَيئًا؛ دخَلَ الجنَّةَ.
- حِين حضَرَ:
- حضر الإنسان: إذا نزل به الموت
٣ -مَن قَرَأ آيةَ الكُرْسيِّ دُبُرَ كلِّ صَلاةٍ، لم يَمنَعْه مِن دُخولِ الجنَّةِ إلَّا الموتُ.
٤ -إذا أوَى إلَى فِراشِهِ ، فَإنْ قال [ابتدَره مَلَكٌ وشيطانٌ فيقولُ المَلَكُ اختِمْ بخيرٍ ويقولُ الشَّيطانُ اختِمْ بشرٍّ فإنْ ذكَر اللهَ ثمَّ نام بات المَلَكُ يَكْلَؤُه وإذا استيقَظَ قال المَلَكُ افتَحْ بخيرٍ وقال الشَّيطانُ افتَحْ بشرٍّ فإنْ قال الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ عليَّ نفسي ولم يُمِتْها في منامِها الحمدُ للهِ الَّذي { يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا } إلى آخِرِ الآيةِ الحمدُ للهِ الَّذي { يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إلَّا بِإِذْنِهِ }فإنْ] وَوَقَعَ عَن سَريرِهِ فَماتَ؛ دَخَلَ الجَنَّةَ.
- إذا أوَى إلَى فِراشِهِ:
- أي: دخل فيه
٥ -مَن حافَظ على الأذانِ سنَةً وجَبتْ له الجَنَّةُ.
٦ -مَن غَدَا أو راحَ وهو في تعليمِ دِينِه فهو في الجَنَّةِ.
٧ -إنَّ في الجَنَّةِ دارًا يقالُ لها: دارُ الفَرَحِ، لا يدخُلُها إلَّا مَن فرَّح يتامى المؤمِنِينَ.
٨ -اعْبُدوا ربَّكم وصَلُّوا خَمسَكم، وصوموا شَهرَكم، وأطيعوا ذا أمْرِكم، تَدْخلوا جنَّةَ ربِّكم.
٩ -مَن بَنى للهِ مَسجِدًا، بَنى اللهُ له بَيتًا أوسَعَ منه.
١٠ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن تكَفَّلَ لي ألَّا يَسألَ أحَدًا شَيئًا، وأتكَفَّلُ له بالجَنَّةِ؟ فقال ثَوبانُ: أنا. فكان لا يَسألُ أحَدًا شَيئًا.
١١ -عن [أبي ظبيان حصين بن جندب] قال: أتَيتُ مِصرَ، فرَأيْتُ النَّاسَ قد قفَلوا مِن غَزوِهم، فأخبَروني: أنَّهم لمَّا كانوا عندَ انقضاءِ مَغزاهم حيث يَراهم العَدوُّ، حضَرَ أبا أيُّوبَ المَوتُ؛ فدَعا الصَّحابةَ والنَّاسَ، فقال: إذا قُبِضتُ، فلتُركَبِ الخَيلُ، ثُمَّ سيروا حتى تَلقَوُا العَدوَّ، فيَرُدُّوكم، فاحفِروا لي، وادفِنوني، ثُمَّ سَوُّوه! فلتَطَأِ الخَيلُ والرِّجالُ عليه حتى لا يُعرَفَ، فإذا رجَعتُم، فأخبِروا النَّاسَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَني: أنَّه لا يَدخُلُ النَّارَ أحدٌ يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ.
١٢ -عن أبي هريرة: أنَّ عَمرَو بنَ أُقَيْشٍ كان له رِبًا في الجاهليَّةِ، فكَرِهَ أنْ يُسلِمَ حتى يأخُذَه، فجاء يومَ أُحُدٍ، فقال: أين بنو عمِّي؟ قالوا: بأُحُدٍ، قال: أين فلانٌ؟ قالوا: بأُحُدٍ، قال: فأين فلانٌ؟ قالوا: بأُحُدٍ، فلَبِس لَأْمَتَه، ورَكِب فرَسَه، ثمَّ تَوجَّهَ قِبَلَهم، فلمَّا رآهُ المسلمونَ قالوا: إليك عنَّا يا عمرُو، قال: إنِّي قد آمَنتُ، فقاتَلَ حتى جُرِح، فحُمِل إلى أهلِه جريحًا، فجاءه سعدُ بنُ معاذٍ، فقال لأختِه: سَليهِ: حَمِيَّةً لقومِك، أو غضبًا لهم، أم غضبًا للهِ؟ فقال: بل غضبًا للهِ ولرسولِه، فمات، فدخَلَ الجنَّةَ، وما صلَّى للهِ صلاةً.
- حَمِيَّةً:
- الحمية: الأنفة، والاحتماء لمن يلزمك أمره، والغضب للأهل والأقارب
١٣ -عن سُلَيمِ بنِ عامرٍ قال: سمِعتُ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اخرُجْ فنادِ في النَّاسِ: مَن يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ دَخَل الجَنَّةَ". فلَقِيَني عُمرُ رضيَ اللهُ عنه، فأَخبَرْتُه بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُمرُ: ارجِعْ؛ فإنِّي أَخافُ أنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ عليها، فرَجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرْتُه، فقال: «صَدَقَ عُمرُ».
١٤ -قال: كُنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام بلالٌ يُنادي، فلما سَكَتَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قالَ مِثلَ هذا يقينًا، دَخَلَ الجَنَّةَ.
١٥ -لَمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انجَفَلَ الناسُ عليه، فكُنتُ فيمَن انجَفَلَ، فلمَّا تبيَّنتُ وجْهَه، عَرَفتُ أنَّ وجْهَه ليس بوجْهِ كذَّابٍ، فكان أولَ شَيءٍ سَمِعتُه يقولُ: أفْشوا السَّلامَ ، وأطْعِموا الطَّعامَ، وصِلوا الأرحامَ، وصَلُّوا والناسُ نِيامٌ، تدخُلوا الجَنَّةَ بسَلامٍ.
- أفْشوا السَّلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
١٦ -والذي نفسي بيَدِه، لا يدْخُلون الجَنَّةَ حتى يُحِبوكم للهِ، ولقَرابتي.
١٧ -«أكثَرُ أهلِ الجَنَّةِ البُلْهُ».
١٨ -السَّابقُ بالخيراتِ يَدخُلُ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ، والمقتَصِدُ يَدخُلُ الجنَّةَ برَحمةِ اللهِ، والظَّالِمُ لِنَفسِه وأصحابُ الأعرافِ يَدخُلون الجنَّةَ بشَفاعةِ محمَّدٍ.
١٩ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ثلاثٌ مِن أصلِ الإيمانِ: الكَفُّ عمَّن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، ولا نُكفِّرُه بذنبٍ، ولا نُخرِجُه مِن الإسلامِ بعَملٍ، والجهادُ ماضٍ منذُ بعثَني اللهُ إليه إلى أن يُقاتِلَ آخِرُ أمَّتي الدَّجَّالَ، لا يُبطِلُه جَوْرُ جائِرٍ، ولا عدلُ عادلٍ، والإيمانُ بالأقدارِ).
٢٠ -أتَيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفدِ ثَقيفٍ، فكُنا في قُبَّةٍ، فقامَ مَن كان فيها غَيري وغَيرُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَجُلٌ فسارَّهُ، فقال: اذهَبْ فاقتُلهُ. ثم قال: أليس يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال: بلى، ولكنَّهُ يَقولُها تَعوُّذًا. فقال: رُدَّهُ. ثم قال: أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا قالوها؛ حُرِّمتْ علَيَّ دِماؤُهم، وأموالُهم، إلَّا بِحَقِّها. فقُلتُ لشُعبةَ: أليس في الحَديثِ: ثم قال: أليس يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ؟ قال شُعبةُ: أظُنُّها معها وما أدري؟
