٢١ -مَن أحَبَّ أنْ يتمثَّلَ لهُ الرِّجالُ قيامًا فَلْيتبوَّأْ مَقعدَهُ مِنَ النَّارِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
١٠٣ نتيجة
٢٢ -ذهَبتُ أنا وأَخي إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا كانت في الجاهليَّةِ تَقْري الضَّيفَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ ، هل يَنفَعُها؟ قال: لا. قال: فإنَّها وَأدَتْ أُختًا لها -لَفظُ النَّسائيِّ، ولَفظُ أحمَدَ والطَّبرانيِّ: أُختًا لنا- في الجاهليَّةِ لم تَبلُغِ الحِنثَ . فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَوْؤودةُ والوائِدةُ في النَّارِ، إلَّا أنْ تُدرِكَ الوائِدةُ الإِسلامَ.
- وتَصِلُ الرَّحِمَ:
- أي: تحسن إلى أقاربك ذوي رحمك بما تيسر على حسب حالك وحالهم، من إنفاق أو سلام أو زيارة أو طاعتهم أو غير ذلك
- وَأدَتْ:
- الوأد: دفن البنات حية
- الحِنثَ:
- أي: الذنب، والمراد: أنهم لم يحتملوا، ولم يكلفوا
- الوائِدةُ:
- الوأد: دفن البنات حية
- الوائِدةُ:
- الوأد: دفن البنات حية
٢٣ -مَن كَذَب علَيَّ -حسِبْتُهُ أنَّه قال: مُتعمِّدًا- فلْيَتبوَّأْ بيتَهُ منَ النَّارِ.
٢٤ -خرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فأسنَد ظَهرَهُ إلى قُبَّةِ أَدَمٍ، فحَمِد اللهَ، وأثْنى عليه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، أمَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلْنا: نَعمْ يا رسولَ اللهِ. قال: أوَمَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلْنا: نَعمْ يا رسولَ اللهِ. قال: والذي نفْسي بيدِهِ إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، ألَا إنَّه لا يدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُسلِمةٌ، ألَا وإنَّ المُسلِمِينَ يومَ القِيامةِ في القِلَّةِ مِثْلُ الشَّعرةِ البيضاءِ في الثَّوْرِ الأسودِ، والشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّوْرِ الأبيضِ.
٢٥ -مَن أعتَق رَقَبةً مُؤمِنةً؛ أعتَق اللهُ بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه منَ النَّارِ حتى فَرْجَهُ بفَرْجِها.
٢٦ -مَن أعتَق رَقَبةً مُؤمِنةً؛ ستَرهُ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه منَ النَّارِ.
٢٧ -قال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، سمِعْتُ فُلانًا يُثْني عليكَ خَيرًا، ويقولُ خَيرًا، زعَمَ أنَّكَ أعطَيْتَه دينارَيْنِ؟ قال: لكنَّ فُلانًا ما يقولُ ذلك، لقد أصابَ منِّي ما بيْنَ مِئَةٍ إلى عَشَرةٍ، ثُم قال: إنَّ أحَدَكم لَيخرُجُ من عندي بمسأَلَتِه يَتأبَّطُها، أو نَحوَه، وما هي له إلَّا نارٌ. فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فلم تُعْطيهِ؟ قال: فما أصنَعُ يَسأَلوني، ويَأْبى اللهُ عزَّ وجلَّ لي البُخلَ.
٢٨ -مَن كَذَب علَيَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ منَ النَّارِ.
٢٩ -مَن أعتَقَ رقبةً مؤمنةً كانت فِداءَه من النارِ.
٣٠ -الوائِدةُ والمَوْءودةُ في النَّارِ.
- الوائِدةُ:
- الوأد: دفن البنات حية
٣١ -وكان ثوبانُ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن تكفَّلَ لي ألَّا يسألَ الناسَ شَيئًا وأتكفَّلَ له بالجنَّةِ، فقال ثَوْبانُ: أنا، فكان لا يسأَلُ أحدًا شَيئًا.
٣٢ -ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ: رجُلٌ خرَجَ غازيًا في سبيلِ اللهِ، فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاهُ فيُدخِلَه الجنَّةَ، أو يرُدَّه بما نالَ مِن أجرٍ وغنيمةٍ، ورجُلٌ راحَ إلى المسجدِ، فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاهُ فيُدخِلَه الجنَّةَ، أو يرُدَّه بما نالَ مِن أجرٍ وغنيمةٍ، ورجُلٌ دخَلَ بيتَه بسلامٍ، فهو ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ.
- ضامنٌ:
- ذو ضمان أو مضمون
- ضامنٌ:
- ذو ضمان أو مضمون
- ضامنٌ:
- ذو ضمان أو مضمون
- ضامنٌ:
- ذو ضمان أو مضمون
٣٣ -حُرِّمَ على النارِ كُلُّ هيِّنٍ، ليِّنٍ، سهْلٍ، قريبٍ من الناسِ.
٣٤ -يُعرَضُ على اللهِ الأصمُّ الذي لا يسمَعُ شيئًا، والأحمَقُ ، والهَرِمُ، ورَجُلٌ ماتَ في الفَترةِ، فيقولُ الأصمُّ: ربِّ جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا، ويقولُ الأحمَقُ: ربِّ جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا، ويقولُ الذي مات في الفَترةِ: ربِّ ما أتاني لك من رسولٍ -قال البزَّارُ: وذَهَبَ عني ما قال الرابِعُ-، قال: فيأخُذُ مواثيقَهم ليُطيعُنَّهُ، فيُرسِلُ إليهم تَبارك وتَعالى: ادْخُلوا النارَ، فوالذي نفسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لو دَخَلوها، لكانت عليهم بَردًا وسلامًا.
- الأحمَقُ:
- قيل: هو الجاهل
٣٥ -هم مع آبائِهم، أو من آبائِهم. فقيل له: بعَمَلٍ أو بغيرِ عَمَلٍ؟ فقال: اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملين.
٣٦ -مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ فُواقَ ناقتِه وَجَبتْ له الجَنَّةُ.
٣٧ -أنَّ ابنَ الدَّيلميِّ سَألَ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ عَن شَيءٍ مِنَ القَدَرِ، فأجابَه، ثُمَّ سَألَ ابنَ مَسعودٍ فأجابَه بمِثلِه، ثُمَّ سَألَ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ، فقال له مِثلَ ما قالا، ثُمَّ سَألَ زَيدَ بنَ ثابتٍ فأجابَه كذلك، ولَكِنَّه ذَكَرَ له أنَّه سَمِعَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٣٨ -أنَّ مُعاذًا رضِيَ اللهُ عنه قال: يا رسولَ اللهِ، وإنَّا لَمُؤاخَذون بما نتَكلَّمُ به؟ فقال: وهَل يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على مَناخِرِهم إلَّا حَصائدُ ألْسِنَتِهم؟!
- يَكُبُّ:
- أكب: أي سقط
- مَناخِرِهم:
- المنخر: ثقب الأنف
٣٩ -مَن أعتَقَ رَقبةً مُسلِمةً، كانتْ فِكاكَه مِن النَّارِ؛ عُضوًا بعُضوٍ.
٤٠ -لا يَلِجُ النَّارَ أحدٌ بَكى مِن خَشيةِ اللهِ، حتى يَعودَ اللَّبنُ في الضِّرعِ، ولا يَجتَمِعُ غُبارٌ في سَبيلِ اللهِ، ودُخانُ جَهنَّمَ في مَنخِرَيِ امرئٍ أبَدًا. وقال: أبو عَبدِ الرَّحمنِ المُقرئُ: في مَنخِرَيْ مُسلِمٍ أبَدًا.
- يَلِجُ النَّارَ:
- أي: يدخلها
