٤١ -مَن كَذَب علَيَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ منَ النَّارِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
١٤٠ نتيجة
٤٢ -مَن أعتَقَ رقبةً مؤمنةً كانت فِداءَه من النارِ.
٤٣ -"قال اللهُ عزَّ وجلَّ: إنِّي فرَضْتُ على أُمَّتِكَ خَمسَ صَلَواتٍ، وعَهِدْتُ عِندي عَهدًا: أنَّه مَن جاء يُحافِظُ عليهِنَّ لوقتِهِنَّ أدخَلْتُه الجَنَّةَ، ومَن لم يُحافِظْ عليهِنَّ فلا عهدَ له عِندي".
٤٤ -ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ: رجُلٌ خرَجَ غازيًا في سبيلِ اللهِ، فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاهُ فيُدخِلَه الجنَّةَ، أو يرُدَّه بما نالَ مِن أجرٍ وغنيمةٍ، ورجُلٌ راحَ إلى المسجدِ، فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاهُ فيُدخِلَه الجنَّةَ، أو يرُدَّه بما نالَ مِن أجرٍ وغنيمةٍ، ورجُلٌ دخَلَ بيتَه بسلامٍ، فهو ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ.
- ضامنٌ:
- ذو ضمان أو مضمون
- ضامنٌ:
- ذو ضمان أو مضمون
- ضامنٌ:
- ذو ضمان أو مضمون
- ضامنٌ:
- ذو ضمان أو مضمون
٤٥ -عن ابن الديلمي، قال: أتَيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ فقُلتُ له: وقَعَ في نَفْسي شَيءٌ من القَدَرِ، فحدِّثْني بشَيءٍ لعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُذهِبَه من قَلْبي، قال: لو أنَّ اللهَ عذَّبَ أهْلَ سَمَواتِه وأهْلَ أرْضِه، عذَّبَهم وهو غيرُ ظالِمٍ لهم، ولو رَحِمَهم، كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهم، ولو أنفَقتَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا في سَبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ منكَ حتى تُؤمِنَ بالقَدَرِ، وتعلَمَ أنَّ ما أصابَك لم يكن لِيُخطِئَك ، وأنَّ ما أخطَأَك لم يكن لِيُصيبَك، ولو مِتَّ على غَيرِ هذا لدَخَلتَ النَّارَ، قال: ثُمَّ أتَيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، فقال مِثلَ ذلك، قال: ثُمَّ أتَيتُ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ، فقال مِثلَ ذلك، قال: ثُمَّ أتَيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ، فحدَّثَني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلك.
- لِيُخطِئَك:
- أي: يجاوزه
٤٦ -عن يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ قال: شَيَّعَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ حينَ بعَثَني إلى الشَّامِ، فقال: يا يَزيدُ، إنَّك رجُلٌ تُحِبُّ ذا قَرابَتِكَ، وإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَن وَلَّى ذا قَرابَتِه مُحاباةً وهو يَجِدُ خَيرًا مِنهُ، لم يَرَحْ رائحةَ الجَنَّةِ».
- لم يَرَحْ:
- لم يشم ريحها
٤٧ -عن يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ قال: قال أبو بَكرٍ حينَ بَعَثَني إلى الشَّامِ: يا يَزيدُ، إنَّ لكَ قَرابةً عَسَيْتَ أنْ تُؤْثِرَهُم بالإمارةِ، وذلك أَكبَرُ ما أَخافُ عليكَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «مَن وَلِيَ مِن أمْرِ المُسلِمينَ شَيئًا، فأَمَّرَ علَيهِم أحَدًا مُحاباةً، فعلَيهِ لعنةُ اللهِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِنهُ صَرْفًا ولا عَدلًا حتَّى يُدخِلَهُ جَهنَّمَ. ومَن أَعطَى أحَدًا حِمَى اللهِ، فقدِ انتَهَكَ في حِمَى اللهِ شَيئًا بغيْرِ حَقِّه؛ فعلَيهِ لعنةُ اللهِ» أو قال: «تَبرَّأَتْ مِنهُ ذِمَّةُ اللهِ عزَّ وجلَّ».
- صَرْفًا ولا عَدلًا:
- صرفا: نافلة، وقيل: التوبة، وقيل: الصرف الفريضة
٤٨ -الْتَقى مُؤمنانِ على بابِ الجنَّةِ: مُؤمنٌ غَنيٌّ، ومؤمنٌ فقيرٌ، كانا في الدُّنيا، فأُدخِلَ الفقيرُ الجنَّةَ، وحُبِسَ الغنيُّ ما شاء اللهُ تعالى أنْ يُحبَسَ، ثم أُدخِلَ الجنَّةَ، فلقِيَه الفقيرُ، فقال: أيْ أخي، ماذا حبَسَك؟ واللهِ لقد احتُبِسْتَ حتى خِفْتُ عليك، فقال: أيْ أخي، حُبِسْتُ بعْدَك مَحبسًا فظيعًا كَرِيهًا، وما وصلْتُ إليك حتى سال منِّي العَرَقُ ما لو ورَدَهُ ألفُ بَعيرٍ كلُّها آكلةُ حَمْضٍ ، لَصدَرَت عنه رِواءً.
- آكلةُ حَمْضٍ:
- هو ما ملح وأمر من النبات
٤٩ -تَصدَّقوا؛ فإنَّ الصَّدقةَ فِكاكُكمْ مِن النارِ.
٥٠ -ثلاثةٌ على كُثبانِ المِسكِ -أراه قال- يومَ القيامةِ: عبدٌ أدَّى حقَّ اللهِ وحقَّ مواليه ، ورجلٌ أمَّ قومًا وهم به راضون، ورجلٌ يُنادي بالصلواتِ الخَمسِ في كلِّ يومٍ وليلةٍ.
- أدَّى حقَّ اللهِ وحقَّ مواليه:
- أي: قام بالحقين معا
٥١ -مَن تَرَكَ المِراءَ وهو مُحِقٌّ، بَنَى اللهُ له بيتًا في رَبَضِ الجَنَّةِ .
- في رَبَضِ الجَنَّةِ:
- ما حولها خارجا عنها
٥٢ -سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الزِّيادِة في كتابِ اللهِ قولُه: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} قال: الحُسْنى: الجَنَّةُ، والزِّيادةُ: النَّظَرُ إلى وجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
- لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}:
- أي: الجنة وما يزيد عليها رؤية الله تعالى
- النَّظَرُ إلى وجهِ اللهِ:
- الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
٥٣ -مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ فُواقَ ناقتِه وَجَبتْ له الجَنَّةُ.
٥٤ -سَمِعَ رَجلًا يقولُ لميِّتٍ [يعني] مُسلِمًا: أبْشِرْ بالجَنَّةِ، فقال: وما يُدريكَ لعلَّه تكلَّم بما لا يعنيه، أو بَخِلَ بما لا يُغنيه.
٥٥ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَلَا أُخبِرُكم بأسفلِ أهلِ الجَنَّةِ ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. فذَكَرَ الحديثَ إلى أنْ قال: حتى إذا بَلَغَ النَّعيمُ منهم كُلَّ مَبلَغٍ، وظَنوا أنْ لا نعيمَ أفضَلُ منه، أشرَفَ الربُّ تَبارك وتَعالى عليهم، فينظُرون إلى وجهِ الرحمنِ عزَّ وجلَّ، فيقولُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، هلِّلوني، وكبِّروني وسبِّحوني بما كُنتم تُهلِّلوني وتُكبِّروني وتُسبِّحوني في دارِ الدُّنيا، فيتجاوَبون بتَهليلِ الرحمنِ، فيقولُ تَبارك وتَعالى لداوُدَ: يا داودُ، قُمْ فمَجِّدْني، فيقومُ داوُدُ، فيُمجِّدُ ربَّه عزَّ وجلَّ.
٥٦ -اطَّلَعتُ على الجنَّةِ، فرأيتُ أكثرَ أهلِها البُلْهَ.
- اطَّلَعتُ:
- أشرف ونظر
٥٧ -مَن أعتَقَ رَقبةً مُسلِمةً، كانتْ فِكاكَه مِن النَّارِ؛ عُضوًا بعُضوٍ.
٥٨ -دخَلَ مُعاويةُ على عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ وابنِ عامرٍ، قال: فقام ابنُ عامرٍ، ولم يَقُمِ ابنُ الزُّبَيرِ، قال: وكان الشَّيخُ أرزنهما، قال: فقال: مَهْ! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أَحَبَّ أنْ يَمْثُلَ له عِبادُ اللهِ قيامًا، فلْيَتبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ.
- مَن أَحَبَّ أنْ يَمْثُلَ له:
- أي: يقوم وينتصب له
٥٩ -أنَّ مُعاويةَ دخَلَ بَيتًا فيه ابنُ عامرٍ وابنُ الزُّبَيرِ، فقام ابنُ عامرٍ، وجلَسَ ابنُ الزُّبَيرِ، فقال مُعاويةُ: اجلِسْ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن سَرَّهُ أنْ يَمْثُلَ له العِبادُ قيامًا، فلْيَتبوَّأْ بَيتًا في النَّارِ.
٦٠ -مَن حَسُنتْ صَلاتُه، وكَثُر عِيالُه، وقلَّ مالُه ولم يَغتَبِ المُسلِمين؛ كان معي في الجنَّةِ كهاتَينِ
