٢١ -يَجمَعُ اللهُ الأُمَمَ في صَعيدٍ واحدٍ يومَ القِيامَةِ، فإذا بَدَا للهِ أنْ يَصدَعَ بين خَلْقِه مُثِّلَ لكلِّ قومٍ ما كانوا يَعبُدون، فيَتبَعونَهم حتى يُقحِّمونَهم النارَ، ثم يأتينا ربُّنا عزَّ وجلَّ ونحنُ في مكانٍ رفيعٍ، فيقولُ: مَن أنتُم؟ فنقولُ: نحنُ المُسلِمون فيقولُ: ما تنتَظِرون؟ فنقولُ: ننتَظِرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ، فيقولُ: وهل تَعرِفونَه إذا رأيْتُموه؟ فيقولون: نَعَمْ، إنَّه لا عِدْلَ له، فيتجلَّى لنا ضاحِكًا، فيقولُ: أبْشِروا يا معشَرَ المُسلِمينَ، فإنَّه ليس منكم أحَدٌ إلَّا جَعَلتُ في النارِ يَهوديًّا أو نَصْرانيًّا مكانَه.
٢٣ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} قال: من البَهاءِ والحُسنِ {إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22- 23] قال: في وَجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
٢٥ -إنَّ أهلَ الجَنَّةِ إذا بَلَغَ منهم النَّعيمُ كُلَّ مَبلَغٍ، وظَنوا أنْ لا نَعيمَ أفضَلُ منه، تجلَّى لهم الربُّ تَبارك وتَعالى، فنظَروا إلى وجهِ الرحمنِ، فنَسَوْا كُلَّ نعيمٍ عايَنوه حين نَظَروا إلى وجهِ الرحمنِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه حماد بن جعفر: ليس له رواية عن الصحابة. قال الحافظ في التقريب فيه لين].
الصفحة أو الرقم : 5/ 178|التخريج :أخرجه عبد بن حميد (849) مطولاً، والدارمي في ((الرد على الجهمية)) (189)، والدارقطني في ((رؤية الله)) (176) باختلاف يسير
الصفحة أو الرقم : 261|التخريج :أخرجه ابن ماجه (184)، وابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة)) (94)، والدينوري في ((المجالسة وجواهر العلم)) (2223)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/ 120) واللفظ لهم.
٢٩ -عنِ ابنِ مسعودٍ إنَّ اللهَ يبرزُ لأهلِ جنَّتِه في كلِّ جمعةٍ فى كثيبٍ من كافورٍ أبيضَ، فيُحدثُ لهم منَ الكرامةِ مالم يروْا مثلَه، ويكونوا في الدُّنُوِّ منه كمُسارَعَتِهم إلى الجُمَعِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود|المحدث : الذهبي|المصدر :العرش للذهبي
الصفحة أو الرقم : 108|التخريج :أخرجه ابن بطة في ((الإبانة)) (7/ 42)، وابن المبارك في ((الزهد)) (131)، والدارقطني في ((رؤية الله)) (166)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (2/ 893)، وعبد الله بن أحمد في ((السنة)) (476) جميعا بنحوه .
٣٠ -إذا كانَ يوم الجمعةُ نزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ من علِّيِّينَ علَى كرسيِّهِ، ثمَّ حفَّ الكرسيَّ بمنابرَ من نورٍ، ثمَّ جاءَ النَّبيُّونَ حتَّى يجلِسوا عليها، ثمَّ حفَّها بِكراسيَّ من ذَهبٍ، ثمَّ جاءَ الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ حتَّى يجلِسوا عليها، ثمَّ يجيءُ أهلُ الجنَّةِ حتَّى يجلِسوا علَى الكثيبِ ، فيتجلَّى لَهم ربُّهم عزَّ وجلَّ حتَّى ينظروا إلى وجهِه، وَهوَ يقولُ : أنا الَّذي صدقتُكم وعْدي فَسلوني، فَيسألونَه حتَّى تَنتَهيَ رغبتُهم، فيفتحُ لَهم عندَ ذلِك ما لا عَينٌ رأتْ، ولا أذنٌ سمِعَت، ولا خطرَ علَى قلبِ بشرٍ، إلى مقدارِ مُنصرِفِ النَّاسِ يومِ الجمعةِ، ثمَّ يصعدُ علَى كرسيِّهِ، فيصعدُ معَه الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ
غريب المفردات :
علِّيِّينَ:
اسم علم لديوان الملائكة الحفظة، وقيل: اسم للسماء السابعة
ثمَّ حفَّها:
أي: أحاطها
الكثيبِ:
التل أو الرمل المجتمع
فيتجلَّى لَهم:
التجلي هو الظهور وإزالة المانع من الرؤية، والتجلي صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعناه الظهور للعيان، وليس كما تقول الصوفية: التجلي: ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب!
ولا خطرَ:
أي: وقع
خلاصة حكم المحدث : محفوظ له شواهد
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الذهبي|المصدر :العرش للذهبي
الصفحة أو الرقم : 96|التخريج :أخرجه عبدالله بن أحمد في ((السنة)) (1/250) واللفظ له، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (5560)، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (395) باختلاف يسير.
٣١ -إذا كان يومُ القيامةِ رأى المؤمِنون رَبَّهم فأحدَثُهم عهدًا بالنَّظَرِ إليه من بَكَّرَ في كُلِّ جُمُعةٍ، وتراه المؤمِناتُ يومَ الفِطْرِ ويومَ النَّحْرِ.
٣٤ -قُلنا : يا رسولَ اللهِ أَنرى ربَّنا ؟ قال : تضامونَ في رؤيةِ الشمسِ في الظهيرةِ مِنْ غيرِ سحابٍ ؟ قلْنا : لا. قال : فتضارونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ في غيرِ سحابٍ ؟ قالوا : لا. قال : إنَّكُمْ لا تضارونَ في رؤيتِهِ إلا كَما تضارونَ في رؤيتِهِما
غريب المفردات :
لا تضارونَ:
لا يلحقكم ضرر وزحام
خلاصة حكم المحدث : ظاهر السند أنه على شرط الشيخين ، ولكن قال الترمذي غير محفوظ رواه غير واحد عن أبي هريرة
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 155|التخريج :أخرجه ابن ماجه (179) بلفظه، والبخاري (4581)، ومسلم (183) كلاهما بنحوه مطولا.
٣٦ -سارِعوا إلى الجمعةِ، فإن اللهَ يبرزُ كلَّ جمعةٍ لأهلِ الجنةِ
خلاصة حكم المحدث : فيه علتان
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :إتحاف المهرة
الصفحة أو الرقم : 10/534|التخريج :أخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) (2/ 893)،والطبراني في ((المعجم الكبير)) (9/ 238) (9169)، بلفظ: "إلى الجمع"، وابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة)) (89)، والدارقطني في ((رؤية الله)) (165)، باختلاف يسير.
٣٧ -اللهمَّ بعلمِك الغيبَ، وقدرتِك على الخلقِ أَحْيِني ما كانت الحياةُ خيرًا لي، وتوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي، اللهمَّ إني أسألُك خشْيتَك في الغيب والشهادةِ، وأسألُك كلمةَ الحقِّ في الغضبِ والرِّضا، وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغِنى، وأسألُك نعيمًا لا يَنْفَدُ، وأسألُك قُرَّةَ عَينٍ لا تنقطِعُ، وأسألُك الرِّضا بعد القضاءِ، وبَرْدَ العيشِ بعد الموتِ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجْهِك الكريمِ، والشَّوقَ إلى لقائِك من غيرِ ضراءَ مُضِرَّةٍ، ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ، اللهمَّ زَيِّنا بزينةِ الإيمان، واجعلنا هُداةً مُهتَدين
غريب المفردات :
أَحْيِني:
من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
خشْيتَك:
أي: من شدة خوفه وعظمته
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو بكر وهو ابن مريم وهو ضعيف
الراوي : عمار بن ياسر|المحدث : الألباني|المصدر :الاحتجاج بالقدر
الصفحة أو الرقم : 90|التخريج :أخرجه النسائي (1305)، وأحمد (18351) باختلاف يسير.