١ -سمعتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – ذكرَ سِدرَةَ المنتهَى فقالَ : يسيرُ في ظلِّ الفَنَنِ الرَّاكِبُ مائةَ سنةٍ أو قالَ : يستظِلُّ في ظلِّ الفنَنَ مِنها مائةُ راكِبٍ شكَّ يحيى فيها فِراشُ الذَّهبِ كأنَّما تمرُها القِلالُ .
- سِدرَةَ المنتهَى:
- السدر: شجرة النبق، وأما سدرة المنتهى فهي شجرة في أقصى الجنة، ينتهي إليها علم الأولين والآخرين
- ظلِّ الفَنَنِ:
- أي: الغصن
- ظلِّ الفنَنَ:
- أي: الغصن
- القِلالُ:
- جمع قلة، وهي الجرة العظيمة
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : حسن
الصفحة أو الرقم : 1528|التخريج : أخرجه الترمذي (2541)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (3141)، والطبراني (24/87) (234) باختلاف يسير
