٢١ -أهلُ الجَنَّةِ عِشرون ومِئةُ صَفٍّ، ثَمانونَ منها من هذه الأُمَّةِ، وأربَعونَ من سائِرِ الأُمَمِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنة - صفة أهل الجنة
٦٤ نتيجة
٢٢ -[حديثُ أنَّ أُمَّةَ مُحمَّدٍ ثُلُثا أهلِ الجَنَّةِ].
٢٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ يومًا هذه الآيةَ: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}، فقُلتُ: وإنْ زَنى وإنْ سرَق يا رسولَ اللهِ؟ قال: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}، فقُلتُ: وإنْ زَنى وإنْ سرَق؟ قال: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}، فقُلتُ: وإنْ زَنى وإنْ سرَق يا رسولَ اللهِ؟ فقال: وإنْ زَنى وإنْ سرَق رَغمَ أنفِ أبي الدَّرداءِ.
٢٤ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} قال: من البَهاءِ والحُسنِ {إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22- 23] قال: في وَجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
٢٥ -سألتُ ربي اللاهينَ من ذُريَّةِ البَشَرِ أن لا يُعذِّبَهم، فأعطانيهم، فهم خَدَمُ أهلِ الجَنَّةِ.
٢٦ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (إنَّ أكثرَ أهلِ الجَنَّةِ البُلْهُ).
٢٧ -اطَّلَعتُ على الجنَّةِ، فرأيتُ أكثرَ أهلِها البُلْهَ.
- اطَّلَعتُ:
- أشرف ونظر
٢٨ -عليكم بالجَواري الشَّوابِّ فانكِحوهُنَّ؛ فإنَّهنَّ أفتَحُ أرحامًا، وأعزُّ أخلاقًا، وأطيَبُ أفواهًا؛ إنَّ ذرارِيَّ المُؤمِنين وأزواجَهم في عَصافيرَ خُضرٍ في شَجَرِ الجنَّةِ، يَكفُلُهم أبوهم إبراهيمُ.
- يَكفُلُهم:
- أي: يقوم بأمرهم
٢٩ -" أَلَا أُخبِرُكُم بمَن يَحرُمُ على النارِ أو بمَن تَحرُمُ عليه النارُ؟ تَحرُمُ على كُلِّ قريبٍ هيِّنٍ ليِّنٍ سهلٍ".
٣٠ -«أتى جِبريلُ بمِرآةٍ بَيْضاءَ فيها نُكْتةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه؟ قال: هذه الجُمُعةُ فُضِّلْتَ بها أنت وأمَّتُك، فالنَّاسُ لكم فيها تبَعٌ، اليَهودُ والنَّصارى، ولكم فيها خَيرٌ، وفيها ساعةٌ لا يُوافِقُها عَبدٌ مُؤمِنٌ يَدْعو اللهَ بخَيرٍ إلَّا استُجيبَ له، وهو عِنْدَنا يومُ المَزيدِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا جِبْريلُ وما يومُ المزيدِ؟ قال: إنَّ رَبَّك اتَّخَذ في الفِرْدَوسِ وادِيًا أفيَحَ فيه كُثُبُ مِسْكٍ، فإذا كان يومُ الجُمُعةِ أنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ ما شاء مِن ملائِكَتِه وحَولَه مَنابِرُ مِن نُورٍ عليها مَقاعِدُ للنَّبيِّينَ، وحُفَّت تلك المنابِرُ بمَنابِرَ مِن ذَهَبٍ مُكَلَّلةٍ بالياقُوتِ والزَّبَرْجَدِ عليها الشُّهَداءُ والصِّدِّيقونَ ويجلِسُ مَن وراءَهم على تلك الكُثُبِ، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ لهم: أنا ربُّكم قد صدَقْتُكم وَعْدي فاسْأَلوني أُعْطِكم، فيقولون: رَبَّنا نسألُك رِضْوانَك، فيقولُ: قد رَضِيتُ عَنْكم، ولكم عَلَيَّ ما تمنَّيْتُم ولدَيَّ مَزيدٌ، فهم يحبُّونَ يَومَ الجُمُعةِ لِما يعطيهم فيه رَبُّهم مِن خَيرٍ، وهو اليَومُ الذي استوى ربُّكم على العَرْشِ فيه، وفيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه تقومُ السَّاعةُ»
- لا يُوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
٣١ -«إنَّ أزْواجَ أهْلِ الجنَّةِ ليُغَنِّينَ أزْواجَهنَّ بأَحسَنِ أصْواتٍ سَمِعَها أحَدٌ قَطُّ، إنَّ مِمَّا يُغَنِّينَ به: نحن الخَيِّراتُ الحِسان …... أزْواجُ قَوْمٍ كِرام يَنظُرْنَ بِقُرَّةِ أعْيان وإنَّ مِمَّا يُغَنِّينَ به: نحن الخالِداتُ فلا يَمُتْنَه …... نحن الآمِناتُ فلا يَخَفْنَه نحن المُقيماتُ فلا يَظعَنَّه».
٣٢ -أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رَجُلٌ مِن اليَهودِ فقالَ: يا أبا القاسِمِ، ألسْتَ تَزعُمُ أنَّ أهْلَ الجَنَّةَ يَأكُلونَ فيها ويَشرَبونَ؟ قالَ: وقد قالَ لأصْحابِه: إن أَقَرَّ لي بِهذا خَصَمْتُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «والَّذي نفْسي بيَدِه، إنَّ أحَدَكم لَيُعْطى قُوَّةَ مِئةِ رَجُلٍ في المَطعَمِ والمَشرَبِ والشَّهْوةِ والجِماعِ»، قالَ: فقالَ له اليَهوديُّ: فإنَّ الَّذي يَأكُلُ ويَشرَبُ تكونُ له الحاجةُ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «حاجتُهم عَرَقٌ يَفيضُ مِن جُلودِهم مِثلَ المِسْكِ، فإذا البَطْنُ قد ضَمُرَ».
٣٣ -إذا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: هل تَشتَهونَ شَيئًا فأَزيدَكم؟ قالوا: يا رَبَّنا، ما خَيْرٌ ممَّا أَعْطَيْتَنا؟ قالَ: رِضواني أَكبَرُ.
٣٤ -إذا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: أَلَا أُنَبِّئُكم بأَكبَرَ مِن هذا؟ قالوا: بَلى، وما أَكبَرُ مِن هذا؟ قالَ: الرِّضْوانُ.
٣٥ -إنَّ الرَّجُلَ مِن أهْلِ الجَنَّةِ لَيُعْطى قُوَّةَ مِئةِ رَجُلٍ في الأكْلِ والشُّرْبِ، والجِماعِ والشَّهْوةِ»، فقالَ رَجُلٌ مِن اليَهودِ: إنَّ الَّذي يَأكُلُ ويَشرَبُ، تكونُ مِنه الحاجةُ، فقالَ: «يَفيضُ مِن جِلْدِه عَرَقٌ، فإذا بَطْنُه قد ضَمُرَ .
- قد ضَمُرَ:
- خلا من الطعام
٣٦ -أَهْلُ الجنَّةِ عِشرونَ ومائةُ صفٍّ، ثمانونَ مِن هذِهِ الأمَّةِ، وأربَعونَ من سائرِ الأممِ.
٣٧ -أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رجُلٌ مِن اليَهودِ، فقال: يا أبا القاسمِ، ألستَ تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكُلونَ ويشرَبونَ؟ وقال لأصحابِه: إنْ أقَرَّ لي بهذه خصَمتُه. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: بلى، والذي نفْسي بيَدِه، إنَّ أحَدَهم ليُعطَى قوَّةَ مئةِ رجُلٍ في المطعَمِ، والمشرَبِ، والشَّهْوةِ، والجِماعِ. قال: فقال له اليَهوديُّ: فإنَّ الذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ له الحاجةُ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: حاجةُ أحَدِهم عرَقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مثلُ ريحِ المِسكِ، فإذا البطنُ قد ضمَرَ .
- قد ضمَرَ:
- خلا من الطعام
٣٨ -حَديثٌ رواه العلاءُ بنُ عَمْرٍو الحَنَفيُّ، عن يحيى بنِ بُرَيدٍ الأشعَريِّ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: أحِبُّوا العَرَبَ لثَلاثٍ: لأنِّي عربيٌّ، والقُرآنُ عَرَبيٌّ، وكلامُ أهلِ الجنَّةِ عَرَبيٌّ؟
٣٩ -من استمع إلى قَينةٍ صُب في أذنيه الآنُك يومَ القيامةِ
- قَينةٍ:
- هي: الجارية المغنية
- الآنُك:
- هو الرصاص الأبيض، وقيل: الأسود، وقيل: هو الخالص منه
٤٠ -يدخلُ أَهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ جُردًا مُردًا مُكحَّلينَ بني ثلاثٍ وثلاثينَ
