الصفحة أو الرقم : 5/ 168|التخريج :أخرجه ابن ماجه (184)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/274) بنحوه مختصراً، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (448) باختلاف يسير
٢٥ -أنَّ مَلِكَ الرومِ أَهْدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسْتُقةً مِن سُندُسٍ، فكأنِّي أنظُرُ إلى يَدَيْها تَذَبْذَبانِ مِن طُولِهما، فجعَلَ القَومُ يَلتَمِسونها، ويَقولونَ: أنَزَلَتْ عليك يا رسولَ اللهِ هذه مِنَ السَّماء؟ قال: وما يُعْجِبُكم منها؟ والذي نفْسي بيَدِه، لَمِنديلٌ مِن مَناديلِ سعدٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ مِن هذه. ثمَّ بعَثَ بها إلى جعفرٍ، قال: فلَبِسَها جعفرٌ، ثمَّ جاء، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إني لم أَبعَثْ بها إليك لتَلبَسَها، قال: فما أصْنَعُ بها؟ قال: ابعَثْ بها إلى أخيك النَّجاشيِّ.
٢٦ -إنَّ مَلِكَ الرومِ أَهْدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسْتُقةً مِن سُندُسٍ، فلَبِسَها، كأنِّي أنظُرُ إلى يَدَيْها تَذَبْذَبانِ مِن طُولِهما، فجعَلَ القَومُ يَقولونَ: يا رسولَ اللهِ، أَنَزَلَتْ عليك هذه مِنَ السَّماءِ؟ فقال: وما يُعْجِبُكم منها؟ فوالذي نفْسي بيَدِه، إنَّ مِنديلًا مِن مَناديلِ سعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ منها. ثمَّ بعَثَ بها إلى جعفرِ بنِ أبي طالبٍ فلَبِسَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لم أُعطِكَها لِتَلْبَسَها. قال: فما أَصنَعُ بها؟ قال: أَرسِلْ بها إلى أخيك النَّجاشيِّ.
٢٩ -إذا كانَ يوم الجمعةُ نزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ من علِّيِّينَ علَى كرسيِّهِ، ثمَّ حفَّ الكرسيَّ بمنابرَ من نورٍ، ثمَّ جاءَ النَّبيُّونَ حتَّى يجلِسوا عليها، ثمَّ حفَّها بِكراسيَّ من ذَهبٍ، ثمَّ جاءَ الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ حتَّى يجلِسوا عليها، ثمَّ يجيءُ أهلُ الجنَّةِ حتَّى يجلِسوا علَى الكثيبِ ، فيتجلَّى لَهم ربُّهم عزَّ وجلَّ حتَّى ينظروا إلى وجهِه، وَهوَ يقولُ : أنا الَّذي صدقتُكم وعْدي فَسلوني، فَيسألونَه حتَّى تَنتَهيَ رغبتُهم، فيفتحُ لَهم عندَ ذلِك ما لا عَينٌ رأتْ، ولا أذنٌ سمِعَت، ولا خطرَ علَى قلبِ بشرٍ، إلى مقدارِ مُنصرِفِ النَّاسِ يومِ الجمعةِ، ثمَّ يصعدُ علَى كرسيِّهِ، فيصعدُ معَه الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ
غريب المفردات :
علِّيِّينَ:
اسم علم لديوان الملائكة الحفظة، وقيل: اسم للسماء السابعة
ثمَّ حفَّها:
أي: أحاطها
الكثيبِ:
التل أو الرمل المجتمع
فيتجلَّى لَهم:
التجلي هو الظهور وإزالة المانع من الرؤية، والتجلي صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعناه الظهور للعيان، وليس كما تقول الصوفية: التجلي: ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب!
ولا خطرَ:
أي: وقع
خلاصة حكم المحدث : محفوظ له شواهد
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الذهبي|المصدر :العرش للذهبي
الصفحة أو الرقم : 96|التخريج :أخرجه عبدالله بن أحمد في ((السنة)) (1/250) واللفظ له، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (5560)، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (395) باختلاف يسير.
٣٢ -خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ مجتمعونَ فقال : يا معشرَ المسلمينَ ! إنَّ في الجنةِ لسُوقًا ما يُبَاعُ فيها ولا يُشْتَرى إلا الصُّوَرُ. فمن أحَبَّ صورةً من رجلٍ أو امرأةٍ دخلَ فيها
خلاصة حكم المحدث : في إسناده جابر بن يزيد الجعفي وهو ضعيف
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :القول المسدد
الصفحة أو الرقم : 1/42|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5664) باختلاف يسير، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (419) مختصراً
٣٥ -إن علياً كان ذات يوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ هذه الآية: {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا}ً فقال: ما أظن الوفد إلا الركب يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، إنهم إذا خرجوا من قبورهم يستقبلون أو يؤتون بنوق بيض لها أجنحة وعليها رحائل الذهب، شرك نعالهم نور يتلألأ، كل خطوة منها مد البصر، فينتهون إلى شجرة ينبع من أصلها عينان فيشربون من إحداهما فتغسل ما في بطونهم من دنس، ويغتسلون من الأخرى فلا تشعث أبشارهم ولا أشعارهم بعدها أبداً، وتجري عليهم نضرة النعيم فينتهون أو فيأتون باب الجنة فإذا حلقة من ياقوت حمراء على صفائح الذهب فيضربون بالحلقة على الصفحة فيسمع لها طنين يا علي؛ فيبلغ كل حوراء أن زوجها قد أقبل فتبعث قيمها ليفتح له فإذا رآه خر له قال سلمة: أراه قال ساجداً فيقول ارفع رأسك فإنما أنا قيمك وكلت بأمرك، فيتبعه ويقفوا أثره فتستخف الحوراء العجلة فتخرج من خيام الدر والياقوت حتى تعتنقه
غريب المفردات :
ينبع:
أي: يسيل ويجري
حلقة:
الحلقة: الشيء المستدير
حلقة:
الحلقة: الشيء المستدير
خلاصة حكم المحدث : غريب جداً[وروي من كلام علي رضي الله عنه،وهو أشبه بالصحة]
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : محمد الأمين الشنقيطي|المصدر :أضواء البيان
الصفحة أو الرقم : 4/489|التخريج :أخرجه ابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة)) (6) واللفظ له، ويحيى بن سلام في ((تفسيره)) (1/ 244)، وابن أبي زمنين في ((تفسيره)) (3/ 106) بنحوه مختصرًا.
٣٦ -حديث: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أصيبَ إخوانُكم بأُحُدٍ [جعلَ اللَّهُ أرواحَهُم في جوفِ طيرٍ خُضرٍ، تَرِدُ أنهارَ الجنَّةِ، تأكلُ من ثمارِها، وتأوي إلى قَناديلَ من ذَهَبٍ معلَّقةٍ في ظلِّ العَرشِ، فلمَّا وجدوا طيبَ مأكلِهِم، ومشربِهِم، ومقيلِهِم، قالوا: مَن يبلِّغُ إخوانَنا عنَّا، أنَّا أحياءٌ في الجنَّةِ نُرزقُ لئلَّا يزهَدوا في الجِهادِ، ولا ينكُلوا عندَ الحربِ؟ فقالَ اللَّهُ سبحانَهُ: أَنا أبلِّغُهُم عنكُم، قالَ: فأنزلَ اللَّهُ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} إلى آخرِ الآيةِ]
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث إسماعيل عنه، تفرد به أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي عن يعمر بن بشر عن ابن المبارك عن ابن إسحاق وتابعه عمار بن مطر الرهاوي عن إسماعيل بن عياش عن ابن إسحاق، ورواه ابن دينار عن ابن إسحاق عن أبي إسماعيل بن أمية عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
الراوي : جابر بن عبد الله|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/325|التخريج :لم نقف عليه إلا في ((أطراف الغرائب)) (1745).
٣٨ -إنَّ في الجنةِ لَطيورًا خُضرًا كأمثالِ البخاتيِّ يغدونَ ويروحونَ على أهلِ الجنةِ فيأخذونَ منهنَّ ما شاءوا ثمَّ يرجعنَ فيرعَينَ في رياضِ الجنةِ حيث شِئنَ فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه لطيرٍ ناعماتٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إنَّ من يأكلَ منهنَّ أنعمُ منهنَّ وإنك يا أبا بكرٍ لتأكل منهنَّ
غريب المفردات :
رياضِ:
بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الأعلى بن أبي المساور قال البخاري منكر الحديث
خلاصة حكم المحدث : لا يصح في إسناده سليمان بن عطاء الجزري – وهو متروك الحديث
الراوي : أبو الدرداء|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 2/222|التخريج :أخرجه ابن ماجه (3305) واللفظ له، وابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال) (185) باختلاف يسير، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/369) مختصراً