١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أُتِيتُ بتُفَّاحةٍ [فلمَّا وضَعْتُها في يدي انفلَقَتْ عن حَوْراءِ عَيْناءَ مُرْضِيَةٍ أشفارُ عينِها كمَقاديمِ أجنحةِ النُّسورِ قُلْتُ لها لِمَن أنتِ قالت أنا للخليفةِ مِن بعدِكَ]
بحث
التصنيف الموضوعي: جنة - نساء الجنة
١٢ نتيجة
٢ -إنَّ أهلَ الجَنَّةِ إذا جامَعوا نساءَهم عادُوا أبكارًا.
٣ -وعن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه تعالَى: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} [الضحى: 5]، قال: أَعطاهُ اللهُ في الجنَّةِ ألفَ قصرٍ، في كلِّ قصرٍ ما يَنبغي له مِن الأزواجِ والخَدَمِ.
٤ -كانتْ آمِنةُ تُحدِّثُ وتقولُ: أتاني آتٍ حينَ مَرَّ بي مِن حَمْلي ستةُ أشهُرٍ في المنامِ، وقال لي: يا آمِنةُ، إنَّك حمَلتِ بخيرِ العالَمينَ، فإذا ولَدتِه فسمِّيه محمَّدًا، واكتُمي شأنَك، قالتْ: ثمَّ لمَّا أخَذَني ما يأخُذُ النِّساءَ ولم يَعلَمْ بي أحدٌ لا ذكَرٌ ولا أُنثى، وإنِّي لَوحيدةٌ في المنزلِ، وعبدُ المطَّلِبِ في طوافِه، فسَمِعتُ وَجْبةً عظيمةً وأمرًا عظيمًا هالَني، ثمَّ رأيتُ كأنَّ جَناحَ طائرٍ أبيضَ قد مسَح على فؤادي، فذهَبَ عنِّي الرُّعبُ وكلُّ وجَعٍ أجِدُه، ثمَّ التفَتُّ فإذا أنا بشَربةٍ بيضاءَ فتناوَلتُها فأصابني نورٌ عالٍ، ثمَّ رأيتُ نِسوةً كالنَّخلِ طُوَلًا طِوالًا كأنَّهنَّ مِن بَناتِ عبدِ مَنافٍ، يُحدِقْنَ بي، فبَيْنا أنا أتعجَّبُ وأنا أقولُ: واغوثاه! مِن أين عَلِمْنَ بي؟! -قال في غيرِ هذه الرِّوايةِ:- فقُلنَ لي: نحن آسيةُ امرأةُ فِرعونَ ومريمُ ابنةُ عِمرانَ، وهؤلاء مِن الحورِ العِينِ ، واشتَدَّ بي الأمرُ وأنا أَسمَعُ الوَجْبةَ في كلِّ ساعةٍ أعظَمَ وأهوَلَ ممَّا تَقدَّمَ، فبَينا أنا كذلك إذا بديباجٍ أبيضَ قد مُدَّ بينَ السماءِ والأرضِ، وإذا قائلٌ يقولُ: خُذاهُ عن أعيُنِ الناسِ، قالتْ: ورأيتُ رِجالًا قد وقَفوا في الهواءِ بأيديهِم أباريقُ مِن فِضَّةٍ، ثمَّ نظَرتُ فإذا أنا بقطعةٍ مِن الطيرِ قد أقبَلتْ حتى غطَّتْ حُجرتي، مناقيرُها مِن الزُّمُرُّدِ، وأجنحتُها مِن الياقوتِ، فكشَف اللهُ عن بصري فرأيتُ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها، ورأيتُ ثلاثةَ أعلامٍ مضروباتٍ؛ علَمًا بالمشرقِ، وعلَمًا بالمغربِ، وعلَمًا على ظهرِ الكعبةِ، فأخَذني المخاضُ فوضَعتُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنظَرتُ إليه فإذا هو ساجدٌ قد رفَع إصبَعَيْه إلى السماءِ كالمتضرِّعِ المبتهلِ، ثمَّ رأيتُ سحابةً بيضاءَ قد أقبَلتْ مِن السماءِ حتى غشِيتْه فغيَّبتْه عنِّي، فسَمِعتُ مناديًا يُنادي: طُوفوا به مشارقَ الأرضِ ومغاربَها، وأَدخِلوه البِحارَ؛ لِيَعرِفوه باسمِه ونَعْتِه وصورتِه، ويَعلَمونَ أنَّه سُمِّيَ فيها الماحيَ، لا يَبقى شيءٌ مِن الشِّرك إلَّا مُحِيَ في زمنِه، ثمَّ انجلَتْ عنه في أسرعِ وقتٍ.
- وَجْبةً:
- الوجبة: صوت وقوع الشيء
- طُوَلًا:
- غنى، أي: مهرا
- فِرعونَ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
- الحورِ العِينِ:
- نساء الجنة، حوراء: وهي الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها
٥ -إنَّ الرَّجُلَ مِن أهلِ الجَنَّةِ لَيُزوَّجُ خَمسَمِئةِ حَوراءَ، وأربَعةَ آلافِ بِكرٍ، وثَمانيةَ آلافِ ثَيِّبٍ ، يُعانِقُ كُلَّ واحِدةٍ منهُنَّ مِقدارَ عُمُرِه في الدُّنيا.
- ثَيِّبٍ:
- أي: تزوج زوجة، ودخل بها، وأصابها بعقد صحيح ووطء مباح
٦ -"لا تُؤذي امرأةٌ زوْجَها في الدُّنيا إلَّا قالتْ زوجتُهُ من الحورِ العِينِ: لا تُؤذيهِ -قاتَلَكِ اللهُ-؛ فإنَّما هو عندَك دَخيلٌ يُوشِكُ أنْ يُفارِقَكِ إلينا".
- دَخيلٌ:
- الضيف والنزيل
٧ -«إنَّ أزْواجَ أهْلِ الجنَّةِ ليُغَنِّينَ أزْواجَهنَّ بأَحسَنِ أصْواتٍ سَمِعَها أحَدٌ قَطُّ، إنَّ مِمَّا يُغَنِّينَ به: نحن الخَيِّراتُ الحِسان …... أزْواجُ قَوْمٍ كِرام يَنظُرْنَ بِقُرَّةِ أعْيان وإنَّ مِمَّا يُغَنِّينَ به: نحن الخالِداتُ فلا يَمُتْنَه …... نحن الآمِناتُ فلا يَخَفْنَه نحن المُقيماتُ فلا يَظعَنَّه».
٨ -الحديثُ الذي رواه نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ، عن بَقيَّةَ، عن بَحِيرِ بنِ سَعدٍ، عن خالِدِ بنِ مَعْدانَ، عن كَثيرِ بنِ مُرَّةَ الحَضْرميِّ، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تؤذي امرأةٌ زَوْجَها في الدُّنيا إلَّا قالت زوجُته من الحُورِ العِينِ: لا تُؤذينَه قاتَلَكِ اللهُ! فإنَّما هو عندَكِ دَخيلٌ ، عسى أن يفارِقَك!
- دَخيلٌ:
- الضيف والنزيل
٩ -حَديثٌ رَواه حُسَينٌ الجُعْفيُّ، عن زائِدةَ، عن هِشامٍ، عن مُحمَّدٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، كيف نُفْضي إلى نِسائِنا في الجَنَّةِ...؟
١٠ -حَديثٌ رَواه عُتْبةُ بنُ السَّكَنِ، عن أبانَ بنِ المُحَبَّرِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَمْ مِن حَوْراءَ عَيْناءَ ما كانَ مَهْرُها إلَّا قَبْضةً مِن حِنْطةٍ، أو مِثلَها مِن تَمْرٍ؟
١١ -إنَّ في الجنَّةِ لَسُوقًا ما فيها بَيْعٌ ولا شراءٌ، إلَّا الصُّوَرُ مِن النِّساءِ والرِّجال، إذا اشتهى الرَّجُلُ صورةً دخَل فيها، وإنَّ فيها لَمَجْمعًا للحُورِ العِينِ يرفَعْنَ أصواتًا لم يَرَ الخلائقُ مِثْلَها، يقُلْنَ: نحنُ الخالداتُ فلا نَبِيدُ ، ونحنُ الرَّاضياتُ فلا نسخَطُ، ونحنُ النَّاعماتُ فلا نبأَسُ أبدًا، طوبى لِمَن كان لنا وكنَّا له.
- نَبِيدُ:
- باد الشيء يبيد: إذا هلك وتلف
- فلا نبأَسُ:
- أي: لا نفتقر ولا نحتاج
١٢ -حديث: قال: قال عَمَّارٌ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: عائِشةُ زَوْجَتي في الدُّنيا والآخِرةِ.
