١ -الحُورُ العِينُ خُلِقْنَ مِن الزَّعْفرانِ.
- الحُورُ العِينُ:
- نساء الجنة، حوراء: وهي الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها
بحث
١٣ نتيجة
١ -الحُورُ العِينُ خُلِقْنَ مِن الزَّعْفرانِ.
٢ -ألَا مُشمِّرٌ لِلجنَّةِ؛ فإنَّ الجنَّةَ لا خَطَرَ لها، هي وربِّ الكَعبةِ نُورٌ يَتلألَأُ، ورَيحانةٌ تَهتَزُّ، وقصْرٌ مَشيدٌ، ونَهْرٌ مُطَّرِدٌ، وثَمَرةٌ نَضيجةٌ، وزَوجةٌ حَسناءُ جَميلةٌ، وحُلَلٌ كَثيرةٌ في مَقامٍ أبدًا، في حَبْرةٍ ونَضْرةٍ، في دُورٌ عاليةٍ سَليمةٍ بَهيَّةٍ، قالوا: نعمْ يا رسولَ اللهِ، نحنُ المُشمِّرون لها. قال: قُولوا: إنْ شاء اللهُ تَعالى، فقال القومُ: إنْ شاء اللهُ.
٣ -إنَّهُ لا يَدخُلُ الجَنَّةَ عَجُوزٌ. ثُمَّ قَرَأَ: {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا}
٤ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم، أنَّه قال يومًا وذكَرَ الجنَّةَ: ألَا مُشَمِّرٌ لها؟ هي -ورَبِّ الكَعبةِ- رَيحانةٌ تَهتَزُّ، ونورٌ يَتلألَأُ، ونَهرٌ مُطَّرِدٌ، وزَوجةٌ لا تموتُ، في حُبورٍ ونَعيمٍ، ومَقامٍ في أبَدٍ، فقالوا: نحنُ المُشمِّرون لها يا رسولَ اللهِ، قال: قولوا: إنْ شاء اللهُ.
٥ -بينا أهلُ الجَنَّةِ في مجلِسٍ لهم؛ إذ سَطَعَ لهم نورٌ على بابِ الجَنَّةِ فيَرفَعون رُؤُوسَهم، فإذا الربُّ تَبارك وتَعالى قد أشرَفَ، قال: يا أهلَ الجَنَّةِ، سَلوني، قالوا: نَسأَلُك الرِّضا عنا، قال: رِضاي: أُحِلُّكم داري، وأنالُكم كَرامَتي، هذا أوانُها، فسَلوني، قالوا: نسأَلُك الزِّيادةَ، قال: فيُؤتَوْن بنَجائِبَ من ياقوتٍ أحمَرَ، أزِمَّتُها زُمُرُّدٌ أخضَرُ، وياقوتٌ أحمَرُ، فجاؤوا عليها تضَعُ حوافِرَها عندَ مُنتهى طَرَفِها، فيأمُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ بأشجارٍ عليها الثِّمارُ، فتَجيءُ جَواري الحورِ العِينِ، وهُن يَقُلْنَ: نحنُ الناعِماتُ فلا نَبأَسُ ، ونحنُ الخالِداتُ فلا نموتُ، أزواجُ قومٍ مُؤمِنينَ كِرامٍ، ويأمُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ بكُثبانٍ من مِسكٍ أبيضَ أذفَرَ، فيُثيرُ عليهم رِيحًا يُقالُ لها: المثيرةُ حتى تَنتهيَ بهم إلى جَنَّةِ عَدنٍ ، وهي قَصبةُ الجَنَّةِ، فتقولُ الملائكةُ: يا ربَّنا، قد جاءَ القومُ، فيقولُ: مرحبًا بالصادِقينَ، مرحبًا بالطائِعينَ، قال: فيُكشَفُ لهم الحِجابُ، فينْظُرون اللهَ تَبارك وتَعالى، فيتمَتَّعون بنُورِ الرحمنِ حتى لا ينظُرَ بعضُهم بعضًا، ثم يقولُ: أَرجِعوهم إلى قُصورٍ بالتُّحفِ، فيَرجِعون وقد أبصَرَ بعضُهم بعضًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فذلِك قولُه تَعالى: {نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ} [فصلت: 32].
٦ -مَن كَظَمَ غَيْظًا وهو قادِرٌ على أن يُنفِذَه دَعاه اللهُ على رُؤوسِ الخَلائِقِ يَوْمَ القِيامةِ، حتَّى يُخَيِّرَه مِن الحُورِ العِينِ ما شاءَ.
٧ -نحو [مَن كَظَمَ غَيْظًا ، وهو قادِرٌ على أن يُنفِذَه دَعاه اللهُ على رُؤوسِ الخَلائِقِ يَوْمَ القِيامةِ، حتَّى يُخَيِّرَه مِن الحورِ العينِ ما شاءَ]، قالَ: "مَلَأَه اللهُ أَمْنًا وإيمانًا"، لم يَذكُرْ قِصَّةَ "دَعاه اللهُ"، زادَ: "ومَن تَرَكَ لُبْسَ ثَوْبِ جَمالٍ، وهو يَقدِرُ عليه -قالَ بُسْرٌ، وهو ابنُ مَنْصورٍ، أَحسَبُه قالَ:- تَواضُعًا، كَساه اللهُ حُلَّةَ الكَرامةِ، ومَن زَوَّجَ للهِ تَعالى تَوَّجَهَ اللهُ تاجَ المُلْكِ.
٨ -إن علياً كان ذات يوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ هذه الآية: {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا}ً فقال: ما أظن الوفد إلا الركب يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، إنهم إذا خرجوا من قبورهم يستقبلون أو يؤتون بنوق بيض لها أجنحة وعليها رحائل الذهب، شرك نعالهم نور يتلألأ، كل خطوة منها مد البصر، فينتهون إلى شجرة ينبع من أصلها عينان فيشربون من إحداهما فتغسل ما في بطونهم من دنس، ويغتسلون من الأخرى فلا تشعث أبشارهم ولا أشعارهم بعدها أبداً، وتجري عليهم نضرة النعيم فينتهون أو فيأتون باب الجنة فإذا حلقة من ياقوت حمراء على صفائح الذهب فيضربون بالحلقة على الصفحة فيسمع لها طنين يا علي؛ فيبلغ كل حوراء أن زوجها قد أقبل فتبعث قيمها ليفتح له فإذا رآه خر له قال سلمة: أراه قال ساجداً فيقول ارفع رأسك فإنما أنا قيمك وكلت بأمرك، فيتبعه ويقفوا أثره فتستخف الحوراء العجلة فتخرج من خيام الدر والياقوت حتى تعتنقه
٩ -حَديثُ ابنِ المُسَيِّبِ عن عَجوزٍ قالت: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيدخُلُ الجَنَّةَ عَجوزٌ... الحديث.
١٠ -قلتُ – وفي حديثِ ابن رزقوَيْهِ : قلنا – يا رسولَ اللهِ أنُفضي إلى نسائنِا في الجنةِ كما نُفضي إليهنَّ في الدنيا ؟ قال : والذي نفسي بيدِه – وفي حديثِ ابنِ رزقوَيهِ قال : أي والذي نفسي بيدِه - إنَّ الرجلَ ليُفضي في الغداةِ الواحدةِ إلى مائةِ عذراءَ
١١ -عن أمِّ سلَمَةَ رضيَ اللهُ عنهَا قالتْ يا رسولَ اللهِ أخبرنِي عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} قالَ صفَاءُهُنَّ صفَاءُ الدُّرِّ الذي في الأصْدَافِ الذي لم تَمَسَّهُ الأيدِي قلتُ يا رسولَ اللهِ فأخبرنِي عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { خَيْرَاتٌ حِسَانٌ } قال خَيرَاتُ الأخلاقِ حِسانُ الوجوهِ قلتُ يا رسولَ اللهِ أخبِرنِي عن قولِهِ {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ } قال رِقَّتُهُنَّ كرِقَّةِ الجِلْدِ الذي رأيتِ في داخِلِ البَيْضَةِ ممَّا يلي القِشرَةَ وهيَ الغِرْقِئُ قلتُ يا رسولَ اللهِ أخبرنِي عن قولهِ { عُرُبًا أَتْرَابًا } قال هنَّ اللواتِي قُبِضْنَ في دارِ الدنيَا عجائِزَ ورُمْضًا شُمْطًا خلقَهُنَّ اللهُ بعدَ الكِبَرِ فجعلهُنَّ عذَارَى عُرُبًا مُتَعَشِّقَاتٍ مُحَبَّبَاتٍ أتْرابًا على ميلادٍ واحدٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ أَنِسَاءُ الدنيَا أفضلُ أمْ الحورُ العينُ ؟ قالَ بلْ نِسَاءُ الدنيَا أفضلُ من الحورِ العينِ كفَضْلِ الظَّهَارَةِ على البِطَانَةِ قلتُ يا رسولَ وبمَا ذاكَ ؟ قالَ بصَلاتِهِنَّ وصيامِهِنَّ وعبادَتِهِنَّ أَلْبَسَ اللهُ وجُوهَهُنَّ النورَ وأجسادَهُنَّ الحريرَ بيضُ الألوانِ خُضْرُ الثِّيَابِ صُفْرُ الحُلِيِّ مَجَامِرُهُنَّ الدُّرُّ وأمْشَاطُهُنَّ الذَّهَبُ يَقُلْنَ ألا نحْنُ الخَالِدَاتُ فلا نَمُوتُ أبدًا ألا ونحنُ النَّاعِمَاتُ فلا نَبْؤُسُ أبدًا ألا ونحنُ المُقِيمَاتُ فلا نَظْعَنُ أبدًا ألا ونحنُ الراضِيَاتُ فلا نَسْخَطُ أبدًا طُوبَى لمَنْ كُنَّا لهُ وكانَ لنَا قلتُ يا رسولَ اللهِ المرأةُ منَّا تَزَوَّجُ الزوجينِ والثلاثةَ والأربعةَ ثم تموتُ فتدخلُ الجنةَ ويدخُلونَ معهَا من يكون زوجُهَا ؟ قالَ يا أمَّ سَلَمَةَ إنَّهَا تَخَيَّرُ أحْسَنَهُم خُلُقًا فتقولُ أيْ ربِّ إنَّ هذَا كانَ أحْسَنَهُمْ معي خُلُقًا في دارِ الدنيا فَزَوِّجْنِيهِ يا أمَّ سلَمَةَ ذهبَ حسنُ الخُلُقِ بخيرِ الدنيا والآخرةِ
١٢ -عن الحسن قال أتتْ عجوزٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ ادعُ لي أن يُدخِلَني اللهُ الجنةَ قال يا أمَّ فلانٍ إنّ الجنةَ لا يدخلُها عجوزٌ فولَّتْ العجوزُ تبكي فقال أخبِروها أنها لا تدخلُها وهي عجوزٌ فإنَّ اللهَ تعالى يقولُ إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا
١٣ -أوحى اللهُ تعالى إلى عيسى أن يا عيسى انتقِل من مكانٍ إلى مكانٍ لئلا تُعرَف فتُؤذَى فوعزَّتي وجلالي لأزوجنَّك ألفَ حوراءَ ولأولمَنَّ عليك أربعمائةِ عامٍ