١ -أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الشُّهداءِ أفضَلُ؟ قال: الذين يُقاتلونَ في الصَّفِّ لا يَلفِتونَ وُجوهَهم حتَّى يُقتَلوا، أولئك في الجنَّةِ يضحَكُ إليهم ربُّك عزَّ وجلَّ، وإذا ضَحِك ربُّك إلى عبدٍ في موطِنٍ فلا حسابَ عليه
٢ -من لم يدركِ الغزوَ معي، فليغزُ في البحرِ، فإنَّ غزاةً في البحرِ أفضلُ من غزوتينِ في البَرِّ،،، لا، وإنَّ شهيدَ البحرِ له أجرُ شهيدَي البَرِّ، وإنَّ أفضلَ الشُّهداءِ عند اللهِ يومَ القيامةِ أصحابُ الوكوفِ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وما أصحابُ الوكوفِ ؟ قال : قومٌ تُكفأُ بهم مراكبُهم في سبيلِ اللهِ
٣ -عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئِلَ أيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ فقال : من أُهريقَ دمُهُ وعُقِرَ جوادُهُ ولم يخُصَّ برًّا ولا بحرًا، رواهُ أبو ذرٍّ وغيرُهُ