١ -سَمِعتُ عثمانَ يقولُ على المنبرِ: أيُّها الناسُ، إنِّي كتَمتُكم حديثًا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ كراهيةَ تفرُّقِكم عنِّي، ثمَّ بدَا لي أنْ أُحدِّثَكُموهُ لِيختارَ امرؤٌ لنفسِه ما بدا له، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِن ألفِ يومٍ فيما سواهُ مِن المَنازلِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - الحراسة في سبيل الله
٦ نتيجة
٢ -سَمِعتُ عثمانَ يقولُ بمِنًى: يا أيُّها الناسُ، إنِّي أُحدِّثُكم حديثًا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: رِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ أفضَلُ مِن ألفِ يومٍ فيما سواه، فلْيُرابِطِ امرؤٌ كيف شاءَ، هل بلَّغتُ؟ قالوا: نَعَم. قال: اللهمَّ اشهَدْ.
٣ -سَمِعتُ عثمانَ يقولُ على المنبرِ: أيُّها الناسُ، إنِّي كتَمتُكم حديثًا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ كراهيةَ تفرُّقِكم عنِّي، ثمَّ بدا لي الآنَ أنْ أُحدِّثَكُموه؛ لِيختارَ امرؤٌ لنفسِه ما بدا له، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِن ألفِ يومٍ فيما سواهُ مِن المَنازلِ.
٤ -أَقبَلْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَمَنَ الحُدَيْبِيَةِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَكلَؤُنا؟ فقالَ بِلالٌ: أنا، فناموا حتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فاسْتَيْقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: افْعَلوا كما كُنْتُم تَفعَلونَ، قالَ: ففَعَلْنا، قالَ: فكذلك فافْعَلوا، لِمَن نامَ أو نَسِيَ.
٥ -خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ ذاتِ الرِّقاعِ ، فأُصيبَتِ امرأةُ رَجُلٍ منَ المُشركينَ، فلمَّا انصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قافلًا، أَتى زَوجُها -وكان غائبًا- فلمَّا أُخبِرَ الخَبرَ حلَفَ ألَّا يَنتَهيَ حتى يُهريقَ دَمًا في أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فخرَجَ يَتبَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كلمَّا نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنزِلًا -وقال القاضي: فلمَّا نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنزِلًا- قال: مَن رَجلٌ يَكلَؤُنا لَيلتَنا هذه؟ قال: فانْتَدَبَ رَجلٌ منَ المُهاجرينَ ورَجلٌ منَ الأنصارِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُونَا بفَمِ الشِّعبِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو وأصحابُه قد نَزَلوا الشِّعبَ منَ الوادي، فلمَّا خرَجَ الرَّجُلانِ إلى فَمِ الشِّعبِ قال الأنصاريُّ للمُهاجريِّ: أيَّ اللَّيلِ تُحِبُّ أنْ أكفيَكَ؟ أوَّلَه أو آخِرَه؟ قال: بلِ اكفِني أوَّلَه. قال: فاضطَجَعَ المُهاجريُّ، فنامَ، وقامَ الأنصاريُّ يُصلِّي، وأتى الرَّجلُ، فلمَّا رَأى شَخصَ الرَّجلِ عرَفَ أنَّه رَبيئةُ القَومِ، فرَماه بسَهمٍ، فوضَعَه فيه، فانتزَعَه فوضَعَه وثبَتَ قائمًا، ثُمَّ رَماه بسَهمٍ آخَرَ، فوضَعَه فيه، فانتزَعَه فوضَعَه وثبَتَ قائمًا، ثُم عادَ إليه بالثَّالثِ، فوضَعَه فيه، فنزَعَه فوضَعَه ثُم ركَعَ ثُمَّ سجَدَ، ثُم أهبَّ صاحبَه، فقال له: اجلِسْ؛ فقد أُتِيتَ، فوثَبَ فلمَّا رَآهُما الرَّجلُ عرَفَ أنْ قد نَذِروا به، فهرَبَ، فلمَّا رَأى المُهاجريُّ ما بالأنصاريِّ منَ الدِّماءِ قال: سُبحانَ اللهِ، أفَلا أهبَبْتَني؟! -وقال أبو كُرَيبٍ: أفَلا أنبَهتَني أوَّلَ ما رَماكَ؟!- قال: كنتُ في سُورةٍ أقرَؤُها فلمْ أُحِبَّ أنْ أقطَعَها حتى أُنفِدَها، فلمَّا تابَعَ عليَّ الرَّميَ رَكَعتُ فآذَنتُكَ، وَايْمُ اللهِ لَولا أنْ أُضيِّعَ ثَغرًا أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِفظِه، لقُطِعَ نَفَسي قبلَ أنْ أقطَعَها أو أُنفِدَها.
- ذاتِ الرِّقاعِ:
- هي غزوة معروفة، سميت بذلك لأن أقدام المسلمين نقبت من الحفاء فلفوا عليها الخرق
- يَكلَؤُنا:
- أي: من يحفظ ويحرس
- فانْتَدَبَ:
- أي: أجاب وبادر إلى الأمر المطلوب
- رَبيئةُ:
- الربيئة: الطليعة الذي يتطلع خبر العدو
- أهبَّ:
- هب من النوم، أي: انتبه. أي: يستيقظ
- وَايْمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
٦ -حديث: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن يَكلَؤُنا؟ فقُلتُ: أنا [فنامَ ونامَ النَّاسُ ونِمتُ فلَم أستَيقِظْ إلَّا بحَرِّ الشَّمسِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذه الأرواحَ عاريَّةٌ في أجسادِ العِبادِ فيَقبِضُها إذا شاءَ ويُرسِلُها إذا شاءَ، فاقضوا حَوائِجَكم على رِسلِكم، فقَضَينا حَوائِجَنا على رِسلِنا، وتَوضَّأنا وتَوضَّأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَيِ الفَجرِ قَبلَ الصَّلاةِ، ثُمَّ صَلَّى بنا].
