١ -حَرَسُ ليلةٍ في سبيلِ اللهِ على ساحلِ البحرِ أفضَلُ مِن صِيامِ رَجُلٍ وقيامِه في أهلِه ألفَ سنَةٍ، السَّنةُ ثلاثُمائةِ يومٍ، واليومُ كألفِ سنَةٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - الحراسة في سبيل الله
١٤ نتيجة
٢ -حَرْسُ ليلةٍ في سبيلِ اللهِ أفضَلُ مِن ألفِ ليلةٍ يقامُ ليلُها، ويصامُ نهارُها.
٣ -مَن رابَط في شيءٍ مِن سواحلِ المسلِمينَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أجزأتْ عنه رِباطَ سنَةٍ.
- مَن رابَط:
- أي: لازم الثغر للجهاد
٤ -مَن رابَط ليلةً في سبيلِ اللهِ، كانت له كألفِ ليلةٍ؛ صيامِها وقيامِها.
- مَن رابَط:
- أي: لازم الثغر للجهاد
٥ -قال لرجُلٍ حرَس المسلِمينَ ليلةً في سفَرِهم مِن أوَّلِها إلى الصباحِ على ظَهْرِ فرَسِهِ لم يَنزِلْ إلا لصلاةٍ، أو قضاءِ حاجةٍ: قد أوجَبْتَ؛ فلا عليكَ ألَّا تَعمَلَ بعدها.
٦ -المُرابِطُ في سَبيلِ اللهِ لا يُفتَنُ.
٧ -مَن رابَطَ مِن وراءِ بَيضَةِ المُسلِمينَ أرْبَعينَ يومًا أعْطاه اللهُ مَكانَ مَن تَرَكَ خَلْفَ ظَهرِه من أهْلِ مِلَّةٍ وذِمَّةٍ، والبَهائِمِ التي بأيديهم قيراطًا قيراطًا من حَسَنةٍ.
- مَن رابَطَ:
- أي: لازم الثغر للجهاد
٨ -«إنِّي مُحَدِّثُكم بحَديثٍ سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَمنَعْني أن أُحَدِّثَكم به إلَّا الضِّنُّ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: حَرَسُ لَيْلةٍ في سَبيلِ اللهِ أَفضَلُ مِن ألْفِ لَيْلةٍ يُصامُ نَهارُها، ويُقامُ لَيْلُها».
٩ -عن سهل بن الحنظلية: أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم يومَ حُنَيْنٍ، فأطْنَبوا السَّيرَ حتَّى كان عَشِيَّةً، فحضرَتْ صلاةٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فجاء رجُلٌ فارِسٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّي انطلَقْتُ بين أيديكم حتَّى طلَعْتُ جبَلَ كذا وكذا، فإذا أنا بِهَوازِنَ على بكرةِ آبائِهم ؛ بِظُعُنِهم ونَعَمِهم وشَائِهم، اجتَمَعوا إلى حُنَيْنٍ. فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، وقال: تلك غنيمةُ المُسلمينَ غدًا إنْ شاء اللهُ. ثمَّ قال: مَن يحرُسُنا اللَّيلةَ؟ قال أنسُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَوِيُّ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: فارْكَبْ، فرَكِبَ فرَسًا له وجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: استقْبِلْ هذا الشِّعْبَ حتَّى تكونَ في أعلاهُ، ولا نُغَرَّنَّ مِن قِبَلِك اللَّيلةَ. فلمَّا أصبَحْنا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم إلى مُصلَّاه ، فركَعَ ركعتينِ، ثمَّ قال: هل أحسسَتُم فارِسَكم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما أحسَسْناه. فثُوِّبَ بالصَّلاةِ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم يُصَلِّي وهو يلتَفِتُ إلى الشِّعبِ، حتَّى إذا قضى صلاتَه وسلَّمَ، فقال: أبْشِروا؛ فقد جاءكم فارِسُكم. فجعَلْنا ننظُرُ إلى خِلالِ الشَّجرِ في الشِّعبِ، فإذا هو قد جاء، حتَّى وقَفَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم وقال: إنِّي انطلَقْتُ حتَّى كنْتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيث أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فلمَّا أصبَحْتُ اطَّلعْتُ الشِّعبَينِ كلَيْهما، فنظَرْتُ فلم أَرَ أحدًا. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: هل نزَلْتَ اللَّيلةَ؟ قال: لا، إلَّا مُصَلِّيًا أو قاضيًا حاجةً. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ: قد أَوْجَبْتَ، فلا عليك ألَّا تعمَلَ بعدها.
- على بكرةِ آبائِهم:
- جاء القوم على بكرة أبيهم: إذا جاءوا بأسرهم ولم يتخلف منهم أحد
- مُصلَّاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
- اطَّلعْتُ:
- أشرف ونظر
١٠ -لَرباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ مُحتسبًا من غيرِ شهرِ رمضانَ أفضلُ عند اللهِ وأعظمُ أجرًا من عبادةِ مئةِ سنةٍ صيامُها وقيامُها ورباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ من وراءِ عَوْرةِ المؤمنين مُحتسبًا في شهرِ رمضانَ أفضلُ عند اللهِ وأعظمُ أجرًا أراه قال أفضلُ من عبادةِ ألفِ سنةٍ صيامُها وقيامُها فإن ردَّه اللهُ إلى أهلِه سالمًا لم تُكتَبْ عليه سيئةٌ ألفُ سنةٍ وتكتبُ له الحسناتُ ويجرى عليه أجرُ الرِّباطِ إلى يومِ القيامةِ
- الرِّباطِ:
- ملازمة ثغر العدو لمنعه
١١ -من رابطَ ليلةً في سبيلِ اللَّهِ كانت كألفِ ليلةٍ صيامِها وقيامِها
- من رابطَ:
- أي: لازم الثغر للجهاد
١٢ -لَأن أَحرُسَ ثلاثَ ليالٍ مُرابطًا وَراءَ بيضَةِ المسلمينَ أحبُّ إليَّ مِن أن تُصيبَني ليلةُ القدرِ في أحدِ المسجدينِ المدينةِ وبيتِ المقدِسِ
١٣ -من رابطَ يوما في شهرِ رمضانَ كان خيرا من عبادةِ ستمئةِ سنةٍ وستمئةِ ألفِ حجٍّ وستَمئةِ ألفِ عمرةٍ
- من رابطَ:
- أي: لازم الثغر للجهاد
١٤ -من حرس من وراءِ المسلمين في سبيلِ اللهِ مُتطوِّعًا لا يأخُذُه سلطانٌ لم يرِدِ النَّارَ إلَّا تحِلَّةَ القسَمِ فإنَّ اللهَ يقولُ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا
- تحِلَّةَ القسَمِ:
- هو ما ينحل به القسم، وهو اليمين
