٢١ -قال عبدُ اللهِ بنُ جَحشٍ : اللهم إني أُقسِمُ عليك أن ألقى العدُوَّ غدًا فيَقتُلوني
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - الشجاعة في الحرب والجبن
٣٣ نتيجة
٢٢ -بارَزْتُ رجلًا، فقتَلْتُه، فنفَّلَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سَلَبهُ، فكانَ شِعارُنا معَ خالدِ بنِ الوليدِ : أَمِتْ يعني اقْتُلْ وهوَ طَرَفٌ مِن حديثٍ طويلٍ
- فنفَّلَني:
- أي: أعطاني زيادة على السهم، والتنفيل: الزيادة في العطاء
٢٣ -لَمُبارَزةُ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ لِعمرِو بنِ وُدٍّ يومَ الخَنْدقِ أفضَلُ مِن أعمالِ أُمَّتي إلى يومِ القيامةِ.
٢٤ -أنَّ أبا بكرٍ لما بَعث جيوشًا إلى الشامِ فخرج يمشي مع يزيدَ بنِ أبي سفيانَ وكان يزيدُ أميرَ رَبعٍ من تلك الأرباعِ فقال : إني موصيكَ بعشرِ خِلالٍ : لا تقتلوا امرأةً، ولا صبيًّا، ولا كبيرًا هرمًا، ولا تقطعوا شجرًا مثمرًا، لا تخربن عامرًا، ولا تعقرنَّ شاةً، ولا بعيرًا إلا لمأكلةٍ، ولا تُغرِقن نخلًا، ولا تحرِقنَّهُ، ولا تغلُلْ، ولا تجبنْ
- الأرباعِ:
- جمع ربع، يعني: ربع الجيش
- خِلالٍ:
- الخلة: الخصلة
- بعيرًا:
- البعير من الإبل: الذكر والأنثى
٢٥ -[أنَّ عدَدَ غَزَواتِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحْدى وعِشرونَ غَزاةً].
٢٦ -أنَّه لمَّا كان يومُ اليمامةِ انهزَمَ المسلمون، فقال ثابتٌ: أُفٍّ لهؤلاءِ ولِمَا يعبُدونَ، ولهؤلاءِ ولِمَا يَصنَعون، قال: ورَجُلٌ قائمٌ على ثُلْمةٍ فقَتَلَهُ وقُتِلَ.
- أُفٍّ:
- هو صوت إذا صوت به الإنسان علم أنه متضجر متكره
٢٧ -من يأخذُ هذا السيفَ بحقِّه فقام إليهِ رجالٌ فأمسكَه عنهم حتى قام إليهِ أبو دُجانةَ سماكُ بنُ خرشةَ أخو بني ساعدةَ فقال وما حقُّهُ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أن تضربَ بهِ في العدوِّ حتى ينحني قال أنا آخذُه يا رسولَ اللهِ بحقِّهِ فأعطاهُ إياهُ
٢٨ -عن الأشعثِ بنِ قيسٍ قال قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وفدِ كِندةَ فقال لي هل لك من ولدٍ قلتُ غلامٌ وُلِدَ لي في مَخرجي إليك من ابنةِ جمدٍ ولوددتُ أنَّ مكانَه شبعُ القومِ قال لا تقولنَّ ذلك فإنَّ فيهم قُرَّةَ عينٍ وأجرًا إذا قُبِضوا ثم لئن قلتَ ذاك إنهم لمَجبنةٌ مَحزنةٌ إنهم لمَجبَنَةٌ مَحزَنَةٌ
٢٩ -عن أنسٍ أنَّ عمَّه غاب عن قتالِ بدرٍ فقال غِبتُ عن أولِ قتالٍ قاتَله النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للمشركين لئن اللهُ أشهدَني قتالًا للمشركين لَيَرَيَنَّ ما أصنعُ فلما كان يومُ أُحُدٍ انكشف المسلمون فقال اللهمَّ إني أعتذرُ إليك عما صنع هؤلاءِ يعني أصحابَه وأبرأُ إليك مما جاء به هؤلاءِ يعني المشركين ثم تقدَّم فلقِيه سعدُ بنُ معاذٍ دون أُحُدٍ فقال سعدٌ أنا معك قال سعدٌ فلم أستطعْ أصنع ما صنع فوجد فيه بضعٌ وثمانون من بين ضربةٍ بسيفٍ وطعنةٍ برُمحٍ ورميةٍ بسهمٍ قال فكنا نقولُ فيه وفي أصحابِه نزلت فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
٣٠ -عن جابرٍ أنَّ عليًّا حمل البابَ يومَ خيبرَ حتى صعِدَ المسلمون عليه فافتتحوها وأنه جُرِّبَ بعدَ ذلك فلم يحمِلْه أربعون رجلًا أيضًا
٣١ -ما اختُبِرَ مِن رجلٍ مِن المُسلِمينَ ما اختُبِر من عبد اللهِ بنِ حُذافةَ السَّهْميِّ، وكان قد شكا إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صاحِبُ مِزاحٍ وباطِلٍ، فقال: اترُكوه؛ فإنَّ له بِطانةً تُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، وكان رُمِي على قيساريَّةَ فوقذوه فأفاق وهو في أيديهم، فبَعَثوا به إلى طاغيتِهم بالقسطنطينيَّةِ، فقال: تنصَّرْ وأُنكِحُك ابنتي وأَشرَكُك في مُلكي، فأبى. قال: إذًا أقتُلَك. قال: فضَحِكَ، فأُتِيَ بأُسارى فضَرَب أعناقَهم، ومَدَّ عُنُقَه قال: اضرِبْ، ثمَّ أُتِيَ بآخرِينَ فرُمُوا حتى ماتوا، ونَصَبوه فقال: ارمُوا، ثمَّ أُتِيَ بنُقْرةِ نحاسٍ قد صارت جَمرةً فعَلَّق رَجُلًا ببكرةٍ فأُلقِيَ فيها ثمَّ حرك بسَفُّودٍ فخرج عظامُه من دُبُرِها، فعَلَّقوا رجلينِ قَبْلَه ثمَّ عَلَّقوه فقال: ألقُوا ألقُوا. فقال: اترُكوه واجعلُوه في بيتٍ ومعه لحمُ خِنزيرٍ مَشويٌّ وخَمرٌ ممزوجٌ، فلم يأكُلْ ولم يشرَبْ، وأشفقوا أن يموتَ، فقال: أمَا إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ قد كان أحلَّه لي، ولكِنْ لم أكنْ لأُشمِتَك بالإسلامِ. قال: قَبِّل رأسي وأُعتِقُك. قال: معاذ اللهِ! قال: وأُعتِقُك ومن في يدي من المسلِمينَ، قال: أمَّا هذه فنَعَمْ، فقَبَّل رأسَه فأعتَقَهم، فكان بعد ذلك [يُعَيَّرُ] فيُخبِرُ الخَبَر.
٣٢ -رأيتُ رجلَينِ يَقتتلانِ مسلمٌ ومشركٌ وإذا رجلٌ من المشركين يريد أن يعينَ صاحبَه المشركَ على المسلمِ فأتيتُه فضربتُ يدَه فقطعتُها واعتنقَني بيدِه الأُخرى فواللهِ ما أرسلَني حتى وجدتُ ريحَ الموتِ فلولا أنَّ الدمَ نزفَه لقتلَني فسقط فضربتُه فقتلتُه وأجهضَني عنه القتالُ ومرَّ به رجلٌ من أهلِ مكةَ فسلَبه فلما فرُغْنا ووضعتِ الحربُ أوزارَها قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من قتل قتيلًا فسلَبُه له. الحديث
- ووضعتِ الحربُ أوزارَها:
- أي: انقضى أمرها وخفت أثقالها
٣٣ -عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئِلَ أيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ فقال : من أُهريقَ دمُهُ وعُقِرَ جوادُهُ ولم يخُصَّ برًّا ولا بحرًا، رواهُ أبو ذرٍّ وغيرُهُ
- جوادُهُ:
- الجواد: الفرس الرائع؛ للذكر والأنثى
