١ -اقْتُلوا شُيوخَ المشْرِكين، واسْتَبْقُوا شَرْخَهم
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - النهي عن قتل النساء والولدان والشيوخ والرهبان والوصفاء والعرفاء
٢١ نتيجة
٢ -مَرَّ بي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا بالأبواءِ أو بوَدَّانَ ، فأهدَيتُ له مِن لَحمِ حِمارِ وَحشٍ وهو مُحرِمٌ، فرَدَّهُ علَيَّ، فلمَّا رأى في وَجهي الكَراهةَ قال: إنَّهُ ليس بنا رَدٌّ عليكَ، ولكنَّا حُرُمٌ. وسمِعتُهُ يَقولُ: لا حِمى إلَّا للهِ ولرَسولِهِ. وسُئِلَ عن أهلِ الدَّارِ مِنَ المُشرِكينَ يَبيتونَ فيُصابُ مِن نِسائِهم وذَراريِّهم، فقال: هم منهم. ثم يَقولُ الزُّهريُّ: ثم نهى عن ذلك بَعدُ.
- بالأبواءِ أو بوَدَّانَ:
- هما مكانان بين الحرمين
- يَبيتونَ:
- التبييت: طروق العدو ليلا على غفلة، للغارة والنهب
٣ -قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ خَيْلَنا أوْطَتْ أولادَ المُشرِكينَ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: هم مِن آبائِهم.
٤ -عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه نَهى عن قَتلِ النِّساءِ والوِلدانِ.
٥ -انْطَلِقوا باسْمِ اللهِ، وباللهِ، وعلى مِلَّةِ رَسولِ اللهِ ، ولا تَقتُلوا شَيْخًا فانِيًا ولا طِفْلًا صَغيرًا، ولا امْرَأةً، ولا تَغُلُّوا، وضُمُّوا غَنائِمَكم، وأَصلِحوا، وأَحسِنوا {إنَّ اللهَ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ} [البقرة: 195].
- وعلى مِلَّةِ رَسولِ اللهِ:
- أي: على طريقته ودينه وفطرته
٦ -كُنَّا في غَزاةٍ لنا، فأَصَبْنا ظَفَرًا، وقَتَلْنا مِن المُشرِكينَ حتَّى بَلَغَ بِهم القَتْلُ أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: "ما بالُ أقْوامٍ بَلَغَ بِهم القَتْلُ أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ؟! أَلَا لا تَقتُلُنَّ ذُرِّيَّةً ، أَلَا لا تَقتُلُنَّ ذُرِّيَّةً"، قيلَ: لِمَ يا رسولَ اللهِ، أليس هُمْ أوْلادَ المُشرِكينَ؟ قالَ: "أَوَليس خِيارُكم أوْلادَ المُشرِكينَ؟!".
- ما بالُ أقْوامٍ:
- أي: ما حالهم
- لا تَقتُلُنَّ ذُرِّيَّةً:
- المراد هنا: النساء
٧ -كَتَبَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ إلى بعضِ أُمَرائِه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "لا تَقتُلوا صَغيرًا، ولا امْرَأةً، ولا شَيْخًا كَبيرًا.
٨ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا بَعَثَ جُيوشَه قالَ: "لا تَقتُلوا أصْحابَ الصَّوامِعِ".
٩ -عُرِضْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ قُرَيْظةَ، فكانَ مَن أَنبَتَ قُتِلَ، ومَن لم يُنبِتْ خَلَّى سَبيلَه، فكُنْتُ فيمَن لم يُنبِتْ فخُلِّيَ سَبيلي.
١٠ -انطَلِقوا باسمِ اللهِ وفي سبيلِ اللهِ تُقاتلونَ عدوَّ اللهِ لا تَقتلوا شيخًا فانيًا. ولا طفلًا، ولا امرأةً
- وفي سبيلِ اللهِ:
- أي: لأجل مرضاته وإعلاء دينه، ولأجل طلب الثواب منه
١١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان إذا بعثَ جيوشَهُ قال : لا تَقتلوا أصحابَ الصوامعِ
١٢ -لا تقتُلوا أصحابَ الصَّوامعِ
١٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وقف على امرأةٍ مقتولةٍ فقال : ما كانتْ هذه لتقاتِلَ ونهَى عن قتلِ الذُرِّيَّةِ والعَسيفِ
١٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ يومئذٍ [ يومَ حُنينٍ ] بامرأةٍ قتلها خالدُ بنُ الوليدِ والناسُ مُتقصِّفون عليها فقال لبعضِ أصحابِه أدرك خالدًا فقل له إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهاك أن تقتل وليدًا أو امرأةً أو عسيفًا
- وليدًا:
- الوليد: الصبي الصغير
- عسيفًا:
- أجيرا
١٥ -عنِ الأسودِ بنِ سريعٍ قال خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ فظفَرنا بالمشركين فأسرع الناسُ في القتلِ حتى قتلوا الذُّرِّيَّةَ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما بالُ أقوامٍ ذهب بهم القتلُ حتى قتلوا الذُّرِّيَّةَ ألا لا تقتُلوا ذُرِّيَّةً ثلاثًا
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
١٦ -كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ فرأى الناسَ مُجتمِعينَ على شيء فبعث رجلًا فقال انظُر علامَ اجتمع هؤلاءِ فجاء فقال على امرأةٍ قتيلٍ فقال ما كانت هذه لِتقاتلَ قال وعلى المُقدِّمةِ خالدُ بنُ الوليدِ فبعث رجلًا فقال قُلْ لخالدٍ لا يَقتلَنَّ امرأةً ولا عسيفًا
- عسيفًا:
- أجيرا
١٧ -نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم الذين قتلوا ابنَ الحقيقِ عن قتلِ النساءِ والولدانِ، قال : فكان رجلٌ منهم يقول : برحت بنا امرأةُ أبي الحقيقِ بالصياحِ فأرفعُ عليها السيفَ ثم أذكرُ نهيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأكفُّ، ولولا ذاك استَرَحْنا منها
- برحت:
- برح به الأمر، أي: أضر به ولقي منه شدة
١٨ -كتب نجدةُ إلى ابنِ عباسٍ يسألُهُ عنْ قتلِ الولدانِ ويذكرُ في كتابِهِ إنَّ العالمَ صاحبَ موسى قدْ قتلَ المولودَ قال يزيدُ فأنا كتبتُ كتابَ ابنِ عباسٍ بيدي جوابهُ إلى نجدةَ أمَّا بعدُ فإنَّكَ كتبتَ إليَّ تسألُني عنْ قتلِ الولدانِ وتذكرُ في كتابِكَ أنَّ العالمَ صاحبَ موسى قدْ قتل المولودَ فلو كنتَ تعلمُ مِنَ الولدانِ ما علم ذلكَ العالمُ لقتلتَ ولكنكَ لا تعلمُ وقد نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ قتلِهمْ
١٩ -ما بالُ أقوامٍ بالغوا في القتلِ حتَّى قتلوا الوِلدانَ ؟ فقال رجلٌ : أوَليس ؟ إنَّما هم أولادُ المشركين، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أوَليس خيارُكم أولادَ المشركين ؟ إنَّه ليس من مولودٍ إلَّا وهو يُولَدُ على الفِطرةِ فيعبِّرُ عنه لسانُه ويُهوِّدُه أبواه أو يُنصِّرانه
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
- على الفِطرةِ:
- أي: على دين الإسلام وقيل: على التوحيد، والفطرة: الخلقة
٢٠ -أنَّ امرأةً وُجِدتْ في بعضِ مغازي النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مقتولةً فأنكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قتلَ النساءِ والصبيانِ وفي روايةٍ فنهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن قتلِ..
