١ -صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قَتْلى أُحُدٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - فضل الشهيد
١٨ نتيجة
٢ -[إنَّ أرواحَ الشُّهداءِ في طَيرٍ خُضْرٍ تَعلُقُ مِن ثمَرِ الجنَّةِ أو شجَرِ الجنَّةِ].
٣ -خرجْنا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في غزوةِ بَني أنمارٍ. قال جابرٌ : فبيْنَا أنا نازلٌ تحتَ شجرةٍ إذا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أقبلَ، فقلتْ : يا رسولَ اللهِ هلُمَّ إلى الظلِّ. قال : فنزلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقمْتُ إلى غرارةٍ لنا فالتمستُ فيها شيئًا، فوجدتُ فِيها جَروَ قثاءٍ ، فكسرتُهُ، ثمَّ قربتُهُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : مِنْ أينَ لكُمْ هذا ؟ قال : فقلتُ : خرجْنا بِهِ يا رسولَ اللهِ مِنَ المدينةِ. قال جابرٌ : وعِندنا صاحبٌ لَنا نجهزُهُ يَذهبُ يَرعى ظَهرَنا، قال : فجهزتُهُ ثمَّ أدبرَ يذهبُ في الظهرِ وعليهِ بردانِ لهُ قدْ خَلقا. قال : فنظرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إليهِ، فقال : أمَا لهُ ثوبانِ غيرُ هذينِ ؟ فقلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ، لهُ ثوبانِ في العَيبةِ كسوتُهُ إيَّاهُما. قال : فادعُهُ فمرْهُ فليلبسْهُما. قال : فدعوتُهُ فلبسَهُما، ثمَّ ولَّى يذهبُ. قال : فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ما لهُ ضربَ اللهُ عُنقَهُ، أليسَ هذا خيرًا لهُ ؟ قال : فسمعَهُ الرجلُ، فقال : يا رسولَ اللهِ في سبيلِ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : في سبيلِ اللهِ قال : فقُتِلَ الرجلُ في سبيلِ اللهِ
- هلُمَّ:
- أي: أقبل وتعال
- غرارةٍ:
- شبه العدل
- جَروَ قثاءٍ:
- صغار القثاء والرمان
- أدبرَ:
- أي: ولى دبره وذهب
٤ -أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ما بالُ المؤمنينَ يُفْتَنُونَ في قبورِهم إلا الشهيدَ ؟ قال : كَفَى ببارِقَةِ السيوفِ على رأسِهِ فتنةً.
- يُفْتَنُونَ:
- أي: يمتحنون بسؤال الملكين منكر ونكير في القبر، وهما فتانا القبر
- ببارِقَةِ السيوفِ:
- برق السيف: إذا لمع، تشبيها بلموع البرق
٥ -ادفِنوهم في دمائِهِم - يَعني يومَ أُحُدٍ - ولم يغسِّلْهم. وفي روايةٍ فقالَ : أَنا شَهيدٌ علَى هؤلاءِ، لفُّوهم في دمائِهِم، فإنَّهُ ليسَ جريحٌ يُجرَحُ في اللَّهِ إلَّا جاءَ وجُرحُهُ يومَ القيامةِ يدمَى لونُهُ لونُ الدَّمِ، وريحُهُ ريحُ المسكِ
٦ -لا تَغسِلوهم، فإنَّ كلَّ جُرحٍ يفوحُ مِسكًا يومَ القيامةِ ولم يصلِّ عليهِم
٧ -للشهيدِ عند اللهِ ستُ خصالٍ : يغفرُ له في أولِ دفعةٍ من دمِه ، ويرى مقعدَه من الجنةِ، ويجارُ من عذابِ القبرِ ، ويأمنُ الفزعَ الأكبرَ، ويحلى حليةَ الإيمانِ، ويزوجُ من الحورِ العينِ ، ويشفعُ في سبعينَ إنسانًا من أقاربِه.
- في أولِ دفعةٍ من دمِه:
- الدفعة: ما دفع من إناء أو سقاء فانصب بمرة
- ويجارُ من عذابِ القبرِ:
- أي: يحفظ ويؤمن
- الحورِ العينِ:
- نساء الجنة، حوراء: وهي الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها
٨ -ما من أحدٍ يُكْلَمُ في سبيلِ اللهِ، واللهُ أعلمُ بمن يُكْلَمُ في سبيلِه، إلا جاء يومَ القيامةِ وجُرْحُه يَثْعَبُ دمًا , اللونُ لونُ الدمِ والريحُ ريحُ المسكِ.
- يَثْعَبُ دمًا:
- ينفجر دما
٩ -إنَّ الشيطانَ قَعَدَ لِابنِ آدمَ ثلاثةَ مقاعدٍ : قعدَ لهُ في طريقِ الإسلامِ فقال : أتذرُ دينَكَ ودينَ آبائِكَ وتُسْلِمُ ؟ فخالفَهُ وأسلمَ. وقعد لهُ في طريقِ الهجرةِ فقال لهُ : أتذرُ أهلكَ ومالكَ فتهاجرُ ؟ فخالفَهُ ثُمَّ هاجرَ. وقعدَ لهُ في طريقِ الجهادِ فقال لهُ : تجاهدُ فتقتلُ وتنكحُ أهلُكَ ويقسمُ مالُكَ، فخالفَهُ فجاهدَ فقتلَ فحقٌّ على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ
١٠ -أنَّه سألَ جِبريلَ عنْ هذهِ الآيةِ { وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ... } مَنِ الَّذينَ لمْ يَشَأِ اللهُ أنْ يصعقَهُم ؟ قالَ: همْ شُهداءُ اللهِ عزَّ وجَلَّ
- الصُّورِ:
- هو قرن ينفخ فيه
١١ -عن عبدالله بن عمرو قال: أرواحُ الشُّهداءِ في طيرٍ كالزَّرازيرِ يتعارفون، ويُرزقون من ثمرِ الجنَّةِ
١٢ -أرواحُ الشهداءِ تجولُ في أجوافِ طيرٍ خضرٍ تعلَّقُ في ثمرِ الجنةِ
١٣ -أنَّ رجلًا جاء إلى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما لي يا رسولَ اللهِ إن قُتِلْتُ في سبيلِ اللهِ قال الجنةُ قال فلمَّا وَلَّى قال إلا الدِّينَ سارَّنِي بهِ جبريلُ عليهِ السلامُ آنفًا
١٤ -خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى أشرَفنا على حرَّةِ واقمٍ، وتدلَّينا منها فإذا قبورٌ بمحنية، فقلنا: يا رسولَ اللَّهِ هذِهِ قبورُ إخوانِنا؟ قالَ: هذِهِ قبورُ أصحابِنا، ثمَّ مشَينا حتَّى جئنا قبورَ الشُّهداءِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هذِهِ قبورُ إخوانِنا.
١٥ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ قال في قَتْلَى أُحُدٍ لا تُغَسِّلوهم فإنَّ كلَّ جُرْحٍ أو كلَّ دمٍ يفوحُ مِسْكًا يومَ القيامةِ ولم يُصِلِّ عليهم
١٦ -يضحكُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى رَجلَيْن يقتلُ أحدُهما الآخرَ كلاهما يدخلُ الجنَّةَ، يُقاتلُ هذا في سبيلِ اللهِ فيُقتَلُ ثمَّ يتوبُ اللهُ على القاتلِ فيُقاتِلُ فيُستشهَدُ
١٧ -والَّذي نفسي بيدِه لودِدتُ أنِّي أقاتلُ في سبيلِ اللَّهِ فأُقتَلُ ثمَّ أحيا فأُقتَلُ ثمَّ أحيا فأُقتَلُ فَكانَ أبو هريرةَ يقولُ ثلاثًا : أشهدُ باللَّهِ
١٨ -والَّذي نفسي بيدِهِ لا يُكلَمُ أحدٌ في سبيلِ اللَّهِ واللَّهُ أعلمُ بمن يُكلَمُ في سبيلِهِ إلا جاءَ يومَ القيامةِ وجرحُهُ يثعُبُ دمًا اللَّونُ لونُ الدَّمِ والرِّيحُ ريحُ المسْكِ.
- لا يُكلَمُ:
- الكلم: الجرح
- يثعُبُ دمًا:
- ينفجر دما
