١ -والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا يُكْلَمُ أحدٌ في سَبيلِ اللهِ -واللهُ أعلَمُ بمَن يُكلَمُ في سَبيلِه- إلَّا جاء يوْمَ القيامةِ، واللَّونُ لوْنُ الدَّمِ، والرِّيحُ رِيحُ المِسكِ.
- لا يُكْلَمُ:
- الكلم: الجرح
بحث
١٥ نتيجة
١ -والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا يُكْلَمُ أحدٌ في سَبيلِ اللهِ -واللهُ أعلَمُ بمَن يُكلَمُ في سَبيلِه- إلَّا جاء يوْمَ القيامةِ، واللَّونُ لوْنُ الدَّمِ، والرِّيحُ رِيحُ المِسكِ.
٢ -الزَموا الجهادَ، تَصِحُّوا، وتَستغنوا.
٣ -لا يجتمِعُ غبارٌ في سبيلِ اللهِ، ودُخَانُ جهنَّمَ في جوفِ عبدٍ أبدًا، ولا يجتمِعُ الشحُّ والإيمانُ في قلبِ عبدٍ أبدًا.
٤ -لا يَجتمِعُ غُبارٌ في سَبيلِ اللهِ ودُخَانُ جَهنَّمَ في جَوفِ عَبدٍ أبدًا، ولا يَجتمِعُ الشُّحُّ والإيمانُ في قلبِ عَبْدٍ أبدًا.
٥ -كُنَّا قُعودًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُنزِلَ عليه، وكان إذا أُنزِلَ عليه دامَ بَصَرُه، مفتوحةً عَيناهُ، وفرَّغَ سَمعَه وبَصَرَه لمَا جاءَه منَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلمَّا فرَغَ قال للكاتِبِ: اكتُبْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً} [النساء: 95]، فقامَ الأعمى، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما ذَنبُنا؟ فأنزَلَ اللهُ عليه، فقُلْنا للأَعْمى: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُنزِلَ عليه، قال: فبَقِيَ قائمًا يقولُ: أتوبُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال للكاتِبِ: اكتُبْ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95].
٦ -لا يَـجْتَمِعُ غُبارٌ في سَبيلِ اللهِ ودُخَانُ جهنَّمَ في مُنْخَرَيْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ، ولا يَـجْتَمِعُ شُحٌّ وإيمانٌ في قَلْبِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ.
٧ -رباطُ يومٍ في سَبيلِ اللهِ خيرٌ من ألْفِ يومٍ فيما سواهُ من المنازِلِ.
٨ -رِباطُ يَوْمٍ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ خَيْرٌ مِن ألْفِ يَوْمٍ فيما سِواه مِن المَنازِلِ.
٩ -كنَّا عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأُنزِلَ عليه، وكانَ إذا أُنزِلَ عليه دامَ بَصَرُه، مَفْتوحةٌ عَيْناه، وفُرِّغَ سَمْعُه وقَلْبُه لِما يَأتيه مِن اللهِ، قالَ: فكنَّا نَعرِفُ ذلك مِنه، فقالَ للكاتِبِ: «اكْتُبْ: {لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِن الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}» قالَ: فقامَ الأَعْمى فقالَ: يا رَسولَ اللهِ ما ذَنْبُنا؟ فأَنزَلَ اللهُ، فقُلْنا للأَعْمى: إنَّه يُنزَلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فخافَ أن يكونَ يُنزَلُ عليه شيءٌ مِن أمْرِه، فبَقيَ قائِمًا يقولُ: أَعوذُ بغَضَبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، قالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ للكاتِبِ: «اكْتُبْ: {غَيْرَ أُولِي الضَّرَرِ}».
١٠ -حَديثٌ رَواه إسْحاقُ بنُ سُلَيْمانَ، عن أبي سِنانٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن زَيدِ بنِ أَرقَمَ، قالَ: لمَّا نَزَلَتْ: {لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ}؛ جاءَ ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَمَا لي رُخْصةٌ؟ قالَ: لا، فقالَ ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ: إنِّي ضَريرٌ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ}، فأَمْلى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَتَبَها الكاتِبُ؟
١١ -حَديثٌ رَواه أبو إسْحاقَ الفَزاريُّ، وابنُ المُبارَكِ، عن سُفْيانَ الثَّوْريِّ، عن زَيدٍ العَمِّيِّ، عن مُعاوِيةَ بنِ قُرَّةَ، عن أَنَسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكلِّ أُمَّةٍ رَهْبانيَّةٌ، ورَهْبانيَّةُ أُمَّتي الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ؟
١٢ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ [حِمْيَرٍ]، عن زَيدِ بنِ جَبيرةَ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: قامَ فينا عُثْمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه يَوْمًا خَطيبًا، ثُمَّ قالَ: إنَّه لم يَمنَعْني أن أُحَدِّثَكم حَديثي هذا إلَّا الضَّنُّ بكم، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ في مَقامي هذا: لَيَوْمُ أحَدِكم في سَبيلِ اللهِ خَيْرٌ له مِن ألْفِ يَوْمٍ يَقومُ اللَّيْلَ لا يَفتُرُ، ويَصومُ النَّهارَ لا يُفطِرُ. قالَ: وقالَ أَنَسٌ: حُدِّثْتُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قالَ: لَيَوْمُ أحَدِكم في سَبيلِ اللهِ خَيْرٌ له مِن ألْفِ يَوْمٍ في إحدى المَسجِدَينِ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدي بالمَدينةِ؟
١٣ -حَديثُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَثَلُ الغازي في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ [مَثَلُ القانِتِ القائِمِ لا يَفتُرُ مِن صَلاةٍ ولا صَومٍ، حتَّى يَرجِعَ، وقال رَبُّكُم: الغازي عليَّ مَضمونٌ، إن أقَلَبتُه أقَلبتُه بأجرٍ وغَنيمةٍ، وإن تَوفَّيتُه غَفرتُ له]
١٤ -فضلُ الدَّارِ القريبةِ - يعني: مِن المسجدِ - على الدَّارِ البعيدةِ، كفضلِ الغازي على القاعدِ.
١٥ -عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال كنتُ أكتبُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال اكتبْ { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ... } فجاءَ عبدُ اللهِ بنُ أمِّ مكتومٍ...