٢١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذَ أرادَ حُنَيْنًا قالَ لصفوان: هل عندَكَ من سلاحٍ؟ قال: عاريَّةً أم غصبًا؟ قال: لا بل عاريَّةٌ فأعارَهُ ما بينَ الثَّلاثينَ إلى الأربعينَ درعًا فلمَّا هُزِمَ المشرِكونَ جمعت دروعُ صفوان ففقدَ منها فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّا قد فقَدنا من أدراعِكَ أدراعًا فَهَل نغرمُ لَك؟ فقال: لا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ في قلبي اليومَ ما لم يَكُن
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - لبس الدروع
٣٣ نتيجة
٢٢ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم استعارَ من صفوانَ بن أُميّةَ دُرُوعا فهلكَ بعضها فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن شئتَ غرمناها لك قال لا يا رسولَ اللهِ
٢٣ -عن صفوانِ بن أُمَيّةَ أنه استعارَ منه النبي صلى الله عليه وسلم سلاحا فقال مضْمونَةٌ قال مَضْمونَةٌ
٢٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعار من أبيهِ دروعًا
٢٥ -أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعدَ أنْ فرغَ مِنْ أهلِ بدرٍ بابنِ فرسٍ لي، فقلتُ : يا محمدُ إني قدْ جئتُكَ بابنِ القرحاءِ لتتخذَهُ. قال : لا حاجةَ لي فيهِ، ولكنْ إنْ شئتَ أنْ أقيضَكَ بهِ المختارةَ مِنْ دروعِ بدرٍ. فقلتُ : ما كنتُ لأقيضَكَ اليومَ بغرةٍ. قال : فلا حاجةَ لي فيهِ. ثمَّ قال : يا ذا الجوشنِ ألا تسلمُ فتكونُ مِنْ أولِ هذا الأمرِ. قلتُ : لا. قال : لِمَ ؟ قلتُ : إني رأيتُ قومَكَ قدْ ولِعوا بكَ . قال : فكيفَ بلغَكَ عنْ مصارعِهمْ ببدرٍ ؟ قال : قلتُ : قدْ بلغَني. قال : قلتُ : إنْ تغلبْ على مكةَ وتقطنْها. قال : لعلَّكَ إنْ عشتَ أنْ تَرى ذلكَ. قال : ثمَّ قال : يا بلالُ خذْ حقيبةَ الرجلِ فزودْهُ مِنَ العجوةِ . فلمَّا أنْ أدبرتُ قال : أمَا إنهُ مِنْ خيرِ بني عامرٍ، قال : فواللهِ إني لبأهلِي بالغورِ، إذْ أقبلَ راكبٌ فقلتُ : مِنْ أينَ ؟ قال : مِنْ مكةَ، فقلتُ : ما فعلَ الناسُ ؟ قال : قدْ غلبَ عليها محمدٌ صلى الله عليه وعلى آله وسلم. قال : قلتُ : هبلتْنِي أُمي، فواللهِ لوْ أُسلمُ يومئذٍ ثمَّ أسألُهُ الحيرةَ لأقطعَنيها
- بابنِ القرحاءِ:
- تأنيث الأقرح وهو ما كان على جبهته قرحة وهي بياض يسير في وجه الفرس دون الغرة
- ولِعوا بكَ:
- من ولع به، كفرح، إذا أغرى به
- مصارعِهمْ:
- المحال التي قتلوا فيها، والموضع الذي صرعوا فيه
- العجوةِ:
- نوع من تمر المدينة يضرب إلى السواد
- هبلتْنِي:
- فقدتني
٢٦ -حَديثُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ فَتحِ مكَّةَ وَضَع لأمَّتِه... الحديث.
٢٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعارَ منه أَدْرُعًا فقالَ : أَغصبًا يا مُحَمَّدُ ؟ قالَ : بلْ عاريةٌ مضمونةٌ قالَ : فضاعَ بعضَهَا فعرضَ عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يضمنَهَا لَهُ فقالَ : أنَا اليومَ يا رسولَ اللهِ في الإسلامِ أرغبُ
٢٨ -في قوله : { وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ } قال : لا تَدُقَّ المساميرَ
٢٩ -أنَّه انكَشَفَ الدِّرعُ عن بَطنِهِ. [من حَديثِ قَتلِ وَحْشيٍّ لِحَمْزةَ].
٣٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ دخل مكَّةَ وعلى رأسِه مِغفَرٌ
٣١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعار من صفوانَ بنِ أُميَّةَ سلاحًا في غزوةِ حُنينٍ فقال: يا رسولَ اللهِ أَعاريةٌ مُؤدَّاةٌ؟ قال عاريةٌ مُؤدَّاةٌ
٣٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سار إلى حُنينٍ لما فرغ من فتحِ مكةَ... ثم بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صفوانَ بنِ أُميَّةَ فسأله أدراعًا مئةَ درعٍ وما يصلحُها من عدَّتِها فقال أغَصْبًا يا محمدُ قال بل عاريَةٌ مَضمونةٌ حتى نُؤدِّيَها إليك ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سائرًا
٣٣ -عن صفوانَ بنِ أُميَّةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعار منه أدراعًا يومَ حُنينٍ فقال أُغَصبٌ يا محمدُ فقال لا بل عاريةٌ مضمونةٌ
