١ -عُرِضتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ وأنا ابنُ أربَعَ عَشْرةَ، فلم يُجِزْني، ولم يَرَني بَلَغتُ، ثُمَّ عُرِضتُ عليه يَومَ الخَندَقِ وأنا ابنُ خَمسَ عَشْرةَ فأجازَني.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - من يرخص له بالتخلف
٩ نتيجة
٢ -كُنَّا قُعودًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُنزِلَ عليه، وكان إذا أُنزِلَ عليه دامَ بَصَرُه، مفتوحةً عَيناهُ، وفرَّغَ سَمعَه وبَصَرَه لمَا جاءَه منَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلمَّا فرَغَ قال للكاتِبِ: اكتُبْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً} [النساء: 95]، فقامَ الأعمى، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما ذَنبُنا؟ فأنزَلَ اللهُ عليه، فقُلْنا للأَعْمى: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُنزِلَ عليه، قال: فبَقِيَ قائمًا يقولُ: أتوبُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال للكاتِبِ: اكتُبْ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95].
٣ -جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أُبايِعُكَ على الهِجرَةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَكَ أبٌ أو أُمٌّ؟، قال: نَعَمْ، قال: ففيهما فجاهِدْ.
٤ -عَرَضَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ أربَعَ عَشْرةَ، فلم يُجِزْني ثُمَّ عَرَضَني وأنا ابنُ خَمْسَ عَشْرةَ فأجازَني.
٥ -حَديثٌ رَواه إسْحاقُ بنُ سُلَيْمانَ، عن أبي سِنانٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن زَيدِ بنِ أَرقَمَ، قالَ: لمَّا نَزَلَتْ: {لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ}؛ جاءَ ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَمَا لي رُخْصةٌ؟ قالَ: لا، فقالَ ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ: إنِّي ضَريرٌ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ}، فأَمْلى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَتَبَها الكاتِبُ؟
٦ -حَديثُ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَبوكَ، فقال عُمَرُ... الحديث.
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أراد أنْ يَغزُوَ غَزاةً له، فدَعا جَعفَرًا فأمَره أنْ يتخَلَّفَ على المدينةِ، فقال: لا أتخَلَّفُ بعدَكَ أبدًا، فدَعاني، فعزَم عليَّ قَبلَ أنْ أتكلَّمَ، فبكَيتُ
٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استخلفَ ابنَ أمِّ مكتومٍ على المدينةِ مرتَينِ فصلَّى بِهِم، وكانَ أعمَى
٩ -أنَّ حُذَيفَةَ بنَ الحُسَيلِ بنِ اليَمانِ وأباه أسَرهما المُشرِكونَ فأخَذوا عليهِما ألَّا يَشهَدا بدرًا فسأَلا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرخَّص لهما ألَّا يَشهَدا
