١ -اقْتُلوا شُيوخَ المشْرِكين، واسْتَبْقُوا شَرْخَهم
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - من ينهى عن قتلهم في الغزو
٢٠ نتيجة
٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا بَعَثَ جُيوشَه قالَ: "لا تَقتُلوا أصْحابَ الصَّوامِعِ".
٣ -انطَلِقوا باسمِ اللهِ وفي سبيلِ اللهِ تُقاتلونَ عدوَّ اللهِ لا تَقتلوا شيخًا فانيًا. ولا طفلًا، ولا امرأةً
- وفي سبيلِ اللهِ:
- أي: لأجل مرضاته وإعلاء دينه، ولأجل طلب الثواب منه
٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان إذا بعثَ جيوشَهُ قال : لا تَقتلوا أصحابَ الصوامعِ
٥ -لا تقتُلوا أصحابَ الصَّوامعِ
٦ -حديث: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِينَ جاءَه رَسولُ مُسيلِمةَ [الكَذَّابِ بكِتابِه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ لهُما: «وأنتما تَقولانِ بمِثلِ ما يَقولُ؟» قالَا: نعمْ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «واللهِ لولا أنَّ الرُّسلَ لا تُقتَلُ لَضرَبْتُ أعْناقَكما».]
٧ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وقف على امرأةٍ مقتولةٍ فقال : ما كانتْ هذه لتقاتِلَ ونهَى عن قتلِ الذُرِّيَّةِ والعَسيفِ
٨ -أنَّ أبا بكرٍ لما بَعث جيوشًا إلى الشامِ فخرج يمشي مع يزيدَ بنِ أبي سفيانَ وكان يزيدُ أميرَ رَبعٍ من تلك الأرباعِ فقال : إني موصيكَ بعشرِ خِلالٍ : لا تقتلوا امرأةً، ولا صبيًّا، ولا كبيرًا هرمًا، ولا تقطعوا شجرًا مثمرًا، لا تخربن عامرًا، ولا تعقرنَّ شاةً، ولا بعيرًا إلا لمأكلةٍ، ولا تُغرِقن نخلًا، ولا تحرِقنَّهُ، ولا تغلُلْ، ولا تجبنْ
- الأرباعِ:
- جمع ربع، يعني: ربع الجيش
- خِلالٍ:
- الخلة: الخصلة
- بعيرًا:
- البعير من الإبل: الذكر والأنثى
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ يومئذٍ [ يومَ حُنينٍ ] بامرأةٍ قتلها خالدُ بنُ الوليدِ والناسُ مُتقصِّفون عليها فقال لبعضِ أصحابِه أدرك خالدًا فقل له إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهاك أن تقتل وليدًا أو امرأةً أو عسيفًا
- وليدًا:
- الوليد: الصبي الصغير
- عسيفًا:
- أجيرا
١٠ -من أمَّن رجلًا على دمٍ فقتله فأنا بريءٌ من القاتلِ وإن كان المقتولُ كافرًا
١١ -عنِ الأسودِ بنِ سريعٍ قال خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ فظفَرنا بالمشركين فأسرع الناسُ في القتلِ حتى قتلوا الذُّرِّيَّةَ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما بالُ أقوامٍ ذهب بهم القتلُ حتى قتلوا الذُّرِّيَّةَ ألا لا تقتُلوا ذُرِّيَّةً ثلاثًا
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
١٢ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان إذا أمَّرَ أميرًا على جيشٍ أوْ سريةٍ أوصاهُ في خاصةِ نفسِهِ ومَنْ معهُ مِنَ المسلمينَ خيرًا ثمَّ قال اغزوا بسمِ اللهِ وفي سبيلِ اللهِ وقاتلُوا مَنْ كفرَ باللهِ اغزوا ولا تَعتَدُوا ولا تَغدِروا ولا تَغُلُّوا ولا تُمَثِّلُوا ولا تَقْتُلوا وليدًا
- وليدًا:
- الوليد: الصبي الصغير
١٣ -كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ فرأى الناسَ مُجتمِعينَ على شيء فبعث رجلًا فقال انظُر علامَ اجتمع هؤلاءِ فجاء فقال على امرأةٍ قتيلٍ فقال ما كانت هذه لِتقاتلَ قال وعلى المُقدِّمةِ خالدُ بنُ الوليدِ فبعث رجلًا فقال قُلْ لخالدٍ لا يَقتلَنَّ امرأةً ولا عسيفًا
- عسيفًا:
- أجيرا
١٤ -نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم الذين قتلوا ابنَ الحقيقِ عن قتلِ النساءِ والولدانِ، قال : فكان رجلٌ منهم يقول : برحت بنا امرأةُ أبي الحقيقِ بالصياحِ فأرفعُ عليها السيفَ ثم أذكرُ نهيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأكفُّ، ولولا ذاك استَرَحْنا منها
- برحت:
- برح به الأمر، أي: أضر به ولقي منه شدة
١٥ -كتب نجدةُ إلى ابنِ عباسٍ يسألُهُ عنْ قتلِ الولدانِ ويذكرُ في كتابِهِ إنَّ العالمَ صاحبَ موسى قدْ قتلَ المولودَ قال يزيدُ فأنا كتبتُ كتابَ ابنِ عباسٍ بيدي جوابهُ إلى نجدةَ أمَّا بعدُ فإنَّكَ كتبتَ إليَّ تسألُني عنْ قتلِ الولدانِ وتذكرُ في كتابِكَ أنَّ العالمَ صاحبَ موسى قدْ قتل المولودَ فلو كنتَ تعلمُ مِنَ الولدانِ ما علم ذلكَ العالمُ لقتلتَ ولكنكَ لا تعلمُ وقد نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ قتلِهمْ
١٦ -ما بالُ أقوامٍ بالغوا في القتلِ حتَّى قتلوا الوِلدانَ ؟ فقال رجلٌ : أوَليس ؟ إنَّما هم أولادُ المشركين، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أوَليس خيارُكم أولادَ المشركين ؟ إنَّه ليس من مولودٍ إلَّا وهو يُولَدُ على الفِطرةِ فيعبِّرُ عنه لسانُه ويُهوِّدُه أبواه أو يُنصِّرانه
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
- على الفِطرةِ:
- أي: على دين الإسلام وقيل: على التوحيد، والفطرة: الخلقة
١٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بعَثَ أميرًا على جَيشٍ أوصاه في خاصَّةِ نَفْسِه بتَقوى اللهِ، ومَن معه مِن المُسلِمينَ خَيرًا، فقال: اغْزُوا بِسمِ اللهِ، وفي سَبيلِ اللهِ، قاتِلوا مَن كَفَرَ باللهِ؛ اغْزُوا ولا تَغُلُّوا، ولا تَغْدِروا، ولا تُمَثِّلوا، ولا تَقتُلوا وَليدًا ، وإذا لَقيتَ عَدُوَّكَ مِن المُشرِكينَ فادْعُهم إلى إحدى ثلاثِ خِصالٍ، أو خِلالٍ، فأيَّها أجابوكَ إليها فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم، ادْعُهم إلى الإسلامِ، فإنْ أجابوكَ فاقبَلْ منهم، ثمَّ ادْعُهم إلى التَّحَوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرينَ، وأعلِمْهم أنَّهم إنْ فَعَلوا فإنَّ لهم ما للمُهاجِرينَ، وعليهم ما على المُهاجِرينَ، فإنْ أبَوْا واختاروا دارَهم فأعلِمْهم أنَّهم كأعرابِ المُسلِمينَ، يَجري عليهم حُكمُ اللهِ، كما يَجري على المُؤمِنينَ، ولا يكونُ لهم مِن الفَيءِ والغَنيمةِ نَصيبٌ إلَّا أنْ يُجاهِدوا مع المُسلِمينَ، فإنْ أبَوْا فادْعُهم إلى إعطاءِ الجِزيةِ ، فإنْ أجابوا فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم، فإنْ أبَوْا فاستَعِنْ باللهِ وقاتِلْهم.
- وَليدًا:
- الوليد: الصبي الصغير
- ثمَّ ادْعُهم إلى التَّحَوُّلِ مِن دارِهم:
- أي: الهجرة
- الجِزيةِ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
١٨ -أنَّ امرأةً وُجِدتْ في بعضِ مغازي النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مقتولةً فأنكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قتلَ النساءِ والصبيانِ وفي روايةٍ فنهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن قتلِ..
١٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان إذا بعثَ سريةً يقولُ لهم : اغزوا بسمِ اللهِ في سبيلِ اللهِ تقاتلونَ من كفرَ باللهِ، لا تَغلُّوا ولا تَغدِروا ولا تُمثلُوا ولا تَقتلوا وليدًا ، وقلْ ذلك لجيوشِكَ وسراياكَ إنْ شاءَ اللهُ
- وليدًا:
- الوليد: الصبي الصغير
٢٠ -أنَّ عمرَ كتب إلى أُمَرَاءِ الأَجْنادِ أنْ يُقَاتِلوا في سبيلِ اللهِ ولا يُقَاتِلوا إلَّا مَنْ قاتَلهُمْ ولا يَقْتُلوا النِّساءَ ولا الصِّبْيانَ ولا يَقْتُلوا إلَّا مَنْ جَرَتْ عليهِ المُوسَى وكتبَ إلى أُمَرَاءِ الأَجْنادِ أنْ يَضْرِبُوا الجزيةَ ولا يَضْرِبُوها على النِّساءِ والصِّبْيانِ ولا يَضْرِبُوها إلَّا على مَنْ جَرَتْ عليهِ المُوسَى
- الجزيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
