٦١ -أنَّ عمرَ سأل كعبًا عن هذه الآيةِ فقال : إنَّ جِلدَه يُحرَّقُ ويُجدَّدُ في ساعةٍ أو في مقدارِ ساعةٍ مائةَ ألفِ مرَّةٍ، قال عمرُ : صدقتَ
بحث
التصنيف الموضوعي: جهنم - صفة عذاب أهل النار
٨٤ نتيجة
٦٢ -إنَّ عبدًا في جهنَّمَ ليُنادي ألفَ سنةٍ يا حنَّانُ يا منَّانُ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لجبريلَ عليه السَّلامُ : اذهَبْ فأتِني بعبدي هذا، فيذهبُ جبريلُ فيجِدُ أهلَ النَّارِ مُنكبِّين يبكون، فيرجعُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فيُخبِرُه، فيقولُ : ائتِني به فإنَّه في مكانِ كذا وكذا فيجيءُ به ويُوقِفُه على ربِّه فيقولُ له : يا عبدي كيف وجدتَ مكانَك ؟ فيقولُ : يا ربِّ شرَّ مكانٍ وشرَّ مَقيلٍ، فيقولُ : رُدُّوا عبدي، فيقولُ : يا ربِّ ما كنتُ أرجو إذ أخرجتَني منها أن ترُدَّني، فيقولُ : دَعوا عبدي
٦٣ -إنَّما حَرُّ جهنَّمَ على أمَّتي كحَرِّ الحمَّامِ
- الحمَّامِ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
٦٤ -عن عبدِ اللهِ، قال : لَوْ أنَّ أهلَ جهنمَ وعَدُّوا يومًا من أَبَدٍ أوْ عَدَدَ أَيَّامِ الدنيا لفرحُوا بذلكَ اليومِ، لأنَّ كلَّ ما هو آتٍ قَرِيبٌ
٦٥ -إنَّ أدنَى أهلِ النَّارِ عذابًا لرجلٌ عليه نعلان من نارٍ يغلي منهما دِماغُه كأنَّه مِرجَلٌ، مسامِعُه جَمرٌ، وأضراسُه جَمرٌ، وشِفاهُه لهبُ النَّارِ، وتخرُجُ أحشاءِ جنبَيْه من قدمَيْه، وسائرُهم كالحَبِّ القليلِ في الماءِ الكثيرِ فهو يفورُ
٦٦ -عنِ ابنِ مسعودٍ في قولهِ تعالى { زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ } قال عقاربُ لها أنيابٌ كالنخلِ الطِّوالِ
٦٧ -لو كان في هذا المسجدِ مائةُ ألفٍ أو يزيدون وفيهم رجلٌ من أهلِ النَّارِ فتنفَّس فأصابهم نفَسُه لأحرق من في المسجدِ أو يزيدون
٦٨ -عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا قال : هو جبلٌ من النَّارِ زلِقٌ، كلَّما صعِد الفاجرُ زلِق، يهوي في النَّارِ
- يهوي:
- أي: نزل وانحط وسقط
٦٩ -إنَّ سفيانَ بنَ مُجيبٍ حدَّثه وكان من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقدمائِهم قال : إنَّ في جهنَّمَ سبعين ألفِ وادٍ في كلِّ وادٍ سبعون ألفَ شُعبةٍ في كلِّ شِعبٍ سبعون ألفَ دارٍ، في كلِّ دارٍ سبعون ألفَ بيتٍ، في كلِّ بيتٍ سبعون ألفَ شَقٍّ في كلِّ شَقٍّ سبعون ألفَ ثعبانٍ، في شِدقِ كلِّ ثعبانٍ سبعون ألفَ عقربٍ لا ينتهي الكافرُ والمنافقُ حتَّى يواقعَ ذلك كلَّه
٧٠ -عن ابنِ عمرَ أنَّه قال في هذه الآيةِ : إذا أُحرِقت جلودُهم بُدِّلوا جلودًا بيضاءَ أمثالَ الفراطيسِ
٧١ -إنَّ أشدَّ النَّاسِ عذابًا رجلٌ يُرمَى به فيهوي فيها سبعين خريفًا، وإنَّ أدنَى أهلِ النَّارِ عذابًا رجلٌ في ضَحْضاحٍ من النَّارِ يغلي منه دماغُه حتَّى يخرُجَ من مِنخَرِه
- ضَحْضاحٍ:
- الضحضاح: الماء القليل، وهو ما رق من الماء على وجه الأرض نحو الكعبين، واستعير في النار
٧٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه ذكر أهلَ الكبائرِ من الموحِّدين فقال : منهم من تأخذُه النَّارُ إلى رُكبتَيْه، ومنهم من تأخذُه النَّارُ إلى حُجزَتِه ، ومنهم من تأخُذُه النَّارُ إلى عنقِه على قدرِ ذنوبِهم وأعمالِهم
- إلى حُجزَتِه:
- هي معقد الإزار والسراويل
٧٣ -سألتُ أبا برزةَ عن أشدِّ آيةٍ في كتابِ اللهِ على أهلِ النَّارِ قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا فقال : أُهلِكُ القومُ بمعاصيهم للهِ تعالَى
٧٤ -أنَّ رجالًا يُدخِلُهم اللهُ النَّارَ فيُحرِقُهم بها حتَّى يكونوا فحْمًا أسودَ وهم أعلَى أهلِ النَّارِ فيجأرون إلى اللهِ عزَّ وجلَّ يدعونه فيقولون : ربَّنا أخرِجْنا منها فاجعَلْنا في أصلِ هذا الجِدارِ، فإذا جعلهم في أصلِ الجِدارِ رأَوْا أنَّه لا يُغني عنهم شيئًا قالوا : ربَّنا اجعَلْنا من وراءِ هذا السُّورِ لا نسألُك شيئًا بعده، فيرفَعُ لهم شجرةً حتَّى تذهبَ عنهم سُخنةُ النَّارِ أو شُحنةُ النَّارِ
٧٥ -يأمرُ اللهُ تعالَى جهنَّمَ, يخرُجُ منها عُنقٌ ساطعٌ مُظلِمٌ, فيقولُ : وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ * أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آَدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ * وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ [ يس : 59 - 62 ]
٧٦ -أتيتُ عائشةَ فقلتُ : حدَّثك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يأتي عليه ساعةٌ لا يملِكُ لأحدٍ فيها شفاعةً ؟ قالت : لقد سألتُه عن هذا قال : نعم حين يُوضَعُ الصِّراطُ لا أملِكُ لأحدٍ فيه شفاعةً حتَّى أعلمَ أين يُسلَكُ بي، ويومَ تبيضُّ وجوهٌ وتسودُّ وجوهٌ حتَّى أنظُرَ ماذا يُفعَلُ بي، أو قال يوحَى إليَّ وعند الجسرِ حين يستحِدَّ ويستحِرَّ قلتُ : وما يستحِدُّ وما يستحِرُّ ؟ قالت : يستحِدُّ حتَّى يكونَ مثلَ شفرةِ السَّيفِ، ويستحِرُّ حتَّى يكونَ مثلَ الجمرةِ ، فأمَّا المؤمنُ فيُجيزُه لا يضُرُّه، وأمَّا المنافقُ فيتعلَّقُ حتَّى إذا بلغ وسطَه خرَّ من قدمَيْه، فهوَى بيدِه إلى قدمَيْه وقالت : فهل رأيتَ من يسعَى حافيًا فتأخذُه شوكةٌ كادت تنفذُ قدمَيْه، فإنَّها كذلك يهوي بيدِه ورأسِه إلى قدمَيْه، فتضرِبُه الزَّبانيةُ بخُطَّافٍ في ناصيتِه وقدمَيْه، فتقذِفُه في جهنَّمَ فيهوي فيها مقدارَ خمسين عامًا، قلتُ : وما ثقلُ الرَّجلِ ؟ قالت : ثقلُ عشرِ خلِفاتٍ سِمانٍ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ
- الجمرةِ:
- شعلة من نار
- خرَّ:
- خر: أي: سقط
- خلِفاتٍ:
- الحامل من النوق
٧٧ -قال عبدُ اللهِ : الورودُ ليس بالدُّخولِ فيها ولكن حضورُها والوقوفُ عليها مثلُ الدَّابَّةِ ترِدُ الماءَ ولا تدخُلُه، ثمَّ قال عبدُ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يضعُ اللهُ الصِّراطَ على جهنَّمَ فيجوزُ العبادُ عليه، وذكر الحديثَ بطولِه وفي آخرِه ولو قيل لأهلِ النَّارِ إنَّكم ماكثون في النَّارِ عددَ كلِّ حَصاةٍ في الدُّنيا لرجَوْا وقالوا : إنَّا لابدَّ مُخرَجون، ولو قيل لأهلِ الجنَّةِ : إنَّكم ماكثون في الجنَّةِ عددَ كلِّ حصاةٍ سنةً حزِنوا وقالوا : إنَّا لابدَّ مُخرَجون، ولكنَّ اللهَ جعل لهما الأبدَ ولم يجعَلْ لهما الأمَدَ
٧٨ -إنَّ أصحابَ الكبائرِ من مُوحِّدي الأممِ كلِّها إذا ماتوا على كبائرِهم غيرَ نادمين ولا تائبين، من دخل النَّارَ منهم في البابِ الأوَّلِ من جهنَّمَ لا تزرَقُّ أعينُهم ولا تسوَدُّ وجوهُهم، ولا يُقرَنون بالشَّياطينِ ولا يُغلُّون بالسَّلاسلِ ولا يجرَعون الحميمِ ، ولا يلبَسون القطِرانَ في النَّارِ، حرَّم اللهُ أجسادَهم على الخلودِ من أجلِ التَّوحيدِ، وحرَّم صورَهم على النَّارِ من أجلِ السُّجودِ منهم من تأخُذُه النَّارُ إلى قدمَيْه ومنهم من تأخُذُه النَّارُ إلى حُجزتِه ، ومنهم من تأخذُه النَّارُ إلى عنقِه على قدرِ ذنوبِهم وأعمالِهم، فمنهم من يمكُثُ فيها شهرًا ثمَّ يخرُجُ ومنهم من يمكُثُ فيها سنةً ثمَّ يخرُجُ منها وأطولُهم مُكثًا بقدرِ الدُّنيا منذ يومِ خُلِقت إلى أن تفنَى، فإذا أراد اللهُ أن يخرجوا منها قالت اليهودُ والنَّصارَى ومن في النَّارِ من أهلِ الأديانِ والأوثانِ لمن في النَّارِ من أهلِ التَّوحيدِ آمنتم باللهِ وكتبِه ورسلِه فنحن وأنتم اليومَ في النَّارِ سواءٌ، فيغضبُ اللهُ لهم غضبًا لم يغضَبْه لشيءٍ ممَّا مضَى فيُخرِجُهم إلى عينٍ في الجنَّةِ وهو قولُه تعالَى رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ
- الحميمِ:
- الماء الحار
- إلى حُجزتِه:
- هي معقد الإزار والسراويل
- فإذا أراد اللهُ:
- الإرادة والمشيئة صفتان ثابتتان لله تعالى بالكتاب والسنة، ويجب إثبات صفة الإرادة بقسميها الكوني والشرعي، فالكونية بمعنى المشيئة، والشرعية بمعنى المحبة
- يَوَدُّ:
- أحببنا وتمنينا
٧٩ -إذا دخلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ، وأهلُ النارِ النارَ، قال اللهُ : يا أهلَ الجنةِ قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ*قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قال : نَعَمْ ما اتَّجَرْتُمْ في يَوْمٍ أوْ بَعْضِ يَوْمٍ رَحْمَتِي ورِضْوَانِي وجَنَّتِي، امْكُثُوا فيها خالدِينَ مُخَلَّدِينَ، ثُمَّ يقولُ لأهلِ النارِ : كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ*قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فيقولُ : بئسَ ما اتَّجَرْتُمْ في يَوْمٍ أوْ بَعْضِ يَوْمٍ، سُخْطِي، ومَعصيتي، ونارِي، امْكُثُوا فيها خالدِينَ مُخَلَّدِينَ، فَيقولونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ فيقولُ اخْسَئُوا فِيهَا وَ لَا تُكَلِّمُونِ فَيكُونُ ذلكَ آخِرَ عَهْدِهمْ بِكَلامِ رَبِّهِمْ عزَّ وجلَّ
- اخْسَئُوا فِيهَا:
- أي: ذلوا وانزجروا كما ينزجر الكلاب إذا زجرت
٨٠ -أنَّ جبريلَ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لَوْ أنَّ رجلًا أُدْخِلَ النارَ، ثُمَّ أُخْرِجَ مِنْها، لَماتَ أهلُ الأرضِ من نَتَنِ رِيحِهِ وتَشْوِيهِ خَلْقتِه
