١ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: وجَدَ أهلُ الكِتابِ: ما بيْن طَرَفَيْ جهَنَّمَ مَسيرةُ أربعينَ يَومًا، فقالوا: لنْ نُعذَّبَ في النَّارِ إلَّا ما وجَدْنا في التَّوراةِ. فإذا كان يومُ القيامةِ اقْتَحَموا في النَّارِ، فسارُوا في العَذابِ حتَّى انتَهَوْا إلى سَقَرَ، وفيها شَجرُ الزَّقُّومِ ، إلى آخِرِ يومٍ مِنَ الأيَّامِ المَعدودةِ. قال: فقال لهُم خَزَنةُ أهلِ النَّارِ: يا أعداءَ اللهِ، زعَمْتُم أنَّكُم لنْ تُعذَّبوا في النَّارِ إلَّا أيَّامًا مَعدودةً، فقدِ انقَضى العددُ، وبقِيَ الأَمَدُ.
غريب المفردات :
الزَّقُّومِ:
شجرة تخرج في أصل الجحيم
خلاصة حكم المحدث : [فيه] جرير ضعيف جداً والضحاك لم يسمع من ابن عباس
٢ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ رافِعٍ، عن إبْراهيمَ بنِ عُمَرَ الصَّنْعانيِّ، عن النُّعْمانِ بنِ الزُّبَيْرِ، عن طاوُسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: كلُّ مُخَمَّرٍ خَمْرٌ، وكلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، ومَن شَرِبَ مُسكِرًا بُخِسَ صَلاتَه أرْبَعينَ صَباحًا، فإن سَكِرَ لم تُقبَلْ له صَلاةٌ أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه ، فإن عادَ الرَّابِعةَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسقيَه مِن طينةِ خَبالٍ، قيلَ: وما طينةُ الخَبالِ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: صَديدُ أهْلِ النَّارِ. ومَن سَقاه صَغيرًا لا يَعرِفُ حَلالَه مِن حَرامِه؛ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسقيَه مِن طينةِ الخَبالِ؟
غريب المفردات :
تابَ اللهُ عليه:
التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
صَديدُ:
الصديد: ما يسيل من القيح من الجراحات ومن أجساد الموتى
خلاصة حكم المحدث : هذا حَديثٌ مُنكَرٌ.
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 1587|التخريج :أخرجه أبو داود (3680)، والبيهقي (17421)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (1/ 477) واللفظ لهم.