١ -يُرسَلُ البُكاءُ على أهلِ النَّارِ، فيَبكُونَ حتَّى تَنقطِعَ الدُّموعُ، ثُمَّ يَبكُونَ الدَّمَ حتَّى يَصيرَ في وُجوهِهم كهَيئةِ الأُخدودِ ، ولو أُرْسِلتْ فيه السُّفُنُ لجرَتْ.
- الأُخدودِ:
- الخد: الشق
بحث
٧ نتيجة
١ -يُرسَلُ البُكاءُ على أهلِ النَّارِ، فيَبكُونَ حتَّى تَنقطِعَ الدُّموعُ، ثُمَّ يَبكُونَ الدَّمَ حتَّى يَصيرَ في وُجوهِهم كهَيئةِ الأُخدودِ ، ولو أُرْسِلتْ فيه السُّفُنُ لجرَتْ.
٢ -إنَّ أهلَ النَّار يعظُمون في النَّارِ حتَّى يَصِيرَ ما بين شَحْمةِ أُذُنِه إلى عاتقِه مسيرةَ سَبْعِمائةِ عامٍ، وغِلَظُ جِلْدِ أحَدِهم أربعِينَ ذراعًا، وضِرْسُه أعظَمَ مِن جبَلِ أُحُدٍ.
٣ -إنَّ غِلظَ جلدِ الكافرِ ، اثنانِ وأربعين ذراعًا، وإنَّ ضِرسَهُ مثلُ أُحُدٍ، وإنَّ مجلِسَهُ من جَهَنَّمَ وما بينَ مَكَّةَ والمدينةِ.
٤ -أَتَدْري: ما سَعةُ جَهَنَّمَ؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أجَلْ واللهِ ما تَدْري أنَّ بَيْنَ شَحْمةِ أُذُنِ أحَدِهم وبَيْنَ عاتِقِه مَسيرةَ سَبْعينَ خَريفًا، تَجْري فيها أوْدِيةُ القَيْحِ والدَّمِ، قُلْتُ: أنْهارًا؟ قالَ: لا، بل أوْدِيةً، ثُمَّ قالَ: أَتَدْرونَ: ما سَعةُ جَهَنَّمَ؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أجَلْ واللهِ ما تَدْري، حَدَّثَتْني عائِشةُ أنَّها سَألَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عن قَوْلِه: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ}، فأين النَّاسُ يَوْمَئذٍ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «هُمْ على جِسْرِ جَهَنَّمَ».
٥ -يُجاءُ بالأميرِ الجائرِ يومَ القيامةِ فتُخاصِمُه الرَّعيَّةُ فيفلَجوا عليه فيقولون له سُدَّ عنَّا ركنًا من أركانِ جهنَّمَ
٦ -أنَّ أطوَلَ أهْلِ النَّارِ فيها مُكثًا مَن يَمكُثُ سبعةَ آلافِ سنةٍ.
٧ -عن أبي هُرَيرةَ: ضِرسُ الكافِرِ يومَ القيامةِ أعظَمُ من أُحُدٍ يَعظُمونَ لِتَمتلِئَ منهم، وليذوقوا العذابَ.