١ -كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أخَذَ طريقَ الفُرْعِ أهَلَّ إذا استقلَّتْ به راحِلتُه، فإذا أخَذَ طريقَ أُحُدٍ أهَلَّ إذا أشرَفَ على جَبَلِ البَيْداءِ .
- البَيْداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
بحث
٢٠ نتيجة
١ -كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أخَذَ طريقَ الفُرْعِ أهَلَّ إذا استقلَّتْ به راحِلتُه، فإذا أخَذَ طريقَ أُحُدٍ أهَلَّ إذا أشرَفَ على جَبَلِ البَيْداءِ .
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ طَوافًا واحدًا لإقرانِه، لم يَحِلَّ بيْنهُما، واشتَرَى هَدْيَه مِنَ الطَّريقِ، مِن قُدَيْدٍ.
٣ -عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: قُلْتُ لعَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ: "يا أبا العبَّاسِ، عَجِبْتُ لاخْتِلافِ أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إهْلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أَوجَبَ، فقالَ: إنِّي لَأَعلَمُ النَّاسِ بذلك، إنَّها إنَّما كانَتْ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةٌ واحِدةٌ، فمِن هناك اخْتَلَفوا، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فلمَّا صلَّى في مَسجِدِه بذِي الحُلَيْفةِ رَكْعتَيه أَوجَبَ في مَجلِسِه، فأَهَلَّ بالحَجِّ حينَ فَرَغَ مِن رَكْعتَيه، فسَمِعَ ذلك مِنه أقْوامٌ، فحَفِظْتُه عنه، ثُمَّ رَكِبَ، فلمَّا اسْتَقلَّتْ به ناقتُه أَهَلَّ، وأَدرَكَ ذلك مِنه أقْوامٌ، وذلك أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يَأتونَ أرْسالًا ، فسَمِعوه حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ فقالوا: إنَّما أَهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه، ثُمَّ مَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ أَهَلَّ، وأَدرَكَ ذلك مِنه أقْوامٌ، فقالوا: إنَّما أَهَلَّ حينَ عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ ، وايمُ اللهِ لقد أَوجَبَ في مُصَلَّاه ، وأَهَلَّ حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه، وأَهَلَّ حينَ عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ . قالَ سَعيدٌ: فمَن أَخَذَ بقَوْلِ ابنِ عبَّاسٍ أَهَلَّ في مُصَلَّاه إذا فَرَغَ مِن رَكْعتَيه.
٤ -«أنَّ سَعْدَ بنَ مالِكٍ سَمِعَ رَجُلًا يَقولُ: لَبَّيْكَ ذا المَعارِجِ ، قالَ: إنَّ اللهَ ذو المَعارِجِ، ولكنْ لم نكنْ نَقُلْ ذلك معَ نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ».
٥ -كان جميعُ ما جاء به مائةُ بَدَنةٍ فيها جَمَلٌ في أنْفِه بُرَّةٌ مِن فِضَّةٍ.
٦ -حديثُ إهلالِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأرضِ. [يعني حديث: يا أبا العباسِ عجبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في إهلالِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ أوجبَ فقال إني لأعلمُ الناسِ بذلك إنها إنما كانتْ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حجةٌ واحدةٌ فمن هناك اختلفوا خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حاجًا فلما صلى في مسجدِه بذي الحليفةَ ركعتَيْه أوجَبَ في مجلِسِه فأهلَّ بالحجِّ حينَ فرغ من ركعتَيْهِ فسمع ذلك منه أقوامٌ فحفظتْه عنه ثم ركبَ فلما استقلَّتْ به ناقتُه أهلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ وذلك أن الناسَّ إنما كانوا يأتونَ أرسالًا فسمعوه حينَ استقلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ فقالوا إنما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ استقلَّتْ به ناقَتُه ثم مضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما عَلَا علَى شَرَفِ البيداءِ أهَلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ فقالوا إنما أهلَّ حينَ علا على شَرَفِ البيداءِ وايمُ اللهِ لقدْ أوجبَ في مصلَّاه وأهلَّ حينَ استقَلَّتْ به ناقتُه وأهلَّ حينَ علَا علَى شرَفِ البيداءِ قال سعيدٌ فمَنْ أخذ بقولِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أهَلَّ في مُصَلّاه إذا فرغ من ركعتَيْهِ]
٧ -حديث: لَمَّا قَدِم عَلِيٌّ مِن اليَمَنِ [ فَقالَ: بما أَهْلَلْتَ؟ قالَ: بما أَهَلَّ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: لَوْلَا أنَّ مَعِي الهَدْيَ لَأَحْلَلْتُ. وزاد محمدُ بنُ بكرٍ، عن ابنِ جُرَيْجٍ: قال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بما أهللْتَ يا علِيُّ؟ قال: بما أَهَلَّ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فأهْدِ، وامْكُثْ حرامًا كما أنتَ.]
٨ -حديث: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استَوَت به راحِلَتُه قال: لَبَّيكَ [اللَّهُمَّ، لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ، وَالنِّعْمَةَ، لكَ وَالْمُلْكَ، لا شَرِيكَ لَكَ. قالوا: وَكانَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهما يقولُ: هذِه تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ. قالَ نَافِعٌ: كانَ عبدُ اللهِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه يَزِيدُ مع هذا: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ بيَدَيْكَ لَبَّيْكَ، وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ.]
٩ -حَديثُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَّى وهَدَى... الحديث.
١٠ -كُنْتُ رِدْفَ أبي، فَرأيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بعيرٍ وهوَ يقولُ : لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ و عُمْرَةٍ مَعًا
١١ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَّتَ لِأهلِ المَشرِقِ العَقيقَ .
١٢ -عنْ سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قالَ قلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ يا أبا العبَّاس عَجبًا لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم حينَ أوجَبَ فقالَ إنِّي لأعلَمُ النَّاسِ بذلكَ إنَّما كانتْ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم حَجَّةٌ واحدةٌ فمِنْ هُناكَ اختلفوا خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم حاجًّا فلمَّا صلَّى في مسجِدِهِ بذي الحُلَيفَةِ ركعتَيْهِ أوجبَ في مجلِسِهِ فأهلَّ بالحَجِّ حينَ فرَغَ من ركعتَيهِ فسمِعَ ذلك منه قَومٌ فحفِظوا عنهُ ثمَّ ركِبَ فلمَّا استقلَّت بهِ ناقتُهُ أهلَّ وأدرَكَ ذلكَ منهُ أقوامٌ وذلكَ أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يأْتونَ أَرسالًا فسمِعوهُ حينَ استقلَّتْ بهِ ناقتهُ يُهِلُّ فقالوا إنَّما أهَلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ استقلَّتْ بِهِ ناقتُهُ ثمَّ مضى رسولُ اللَّهِ فلمَّا علا شَرَفَ البيداءِ أهَلَّ وأدركَ ذلكَ منهُ أقوامٌ فقالوا إنَّما أهلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ علا شرَفَ البيداءِ وأيمُ اللَّهِ لقد أوجَبَ في مصلَّاهُ وأهلَّ حينَ استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ وأهلَّ حينَ علا شرفَ البيداءِ
١٣ -عن جابرٍ قال أهَلَّ رسولُ اللهِ في حجَّتِه بالحجِّ ليس معه عمرةٌ
١٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنما قَرَنَ خشيةَ أن يُصَدَّ عن البيتِ وقال إن لم يكن حجَّةٌ فعمرةٌ
١٥ -عن عليٍّ قال : أهلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُمرةٍ وحجَّةٍ فطاف بالبيتِ لعمرتِه ثمَّ عاد فطاف بحجَّتِه
١٦ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أهدَى جملا كان لأبي جهلِ بن هشامٍ في حجٍّ أو عمرةٍ
١٧ -نحر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ مائةَ بدنةٍ نحر منها بيدِه ستِّينَ وأمر ببقِيَّتِها فنُحرتْ وأخذ من كلِّ بدنةٍ بضعةً فجُمعتْ في قِدرٍ فأكل منها وحسَا من مرقِها
١٨ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أهدَى جملا كان لأبي جَهْلِ بن هشامٍ
١٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشعَر بدَنَةً منَ الجانِبِ الأيسَرِ، ثم سَلَتَ الدمَ عنها وقَلَّدها نَعلَينِ
٢٠ -اغتسلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم لبسَ ثيابَه فلمَّا أَتَى ذا الحُلَيْفَةِ صلَّى ركعتيْنِ ثم قعدَ على بعيرِهِ فلمَّا استَوَى بهِ على البيداءِ [ أَحْرَمَ ] بالحَجِّ