١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أصحابَه أنْ يُهَجِّروا بالإفاضةِ، وأفاضَ في نِسائِه ليلًا على راحلتِه يَستَلِمُ الرُّكنَ بمِحجَنِه ، أحسَبُه قال: فيُقبِّلُ طَرفَ المِحجَنِ.
- بمِحجَنِه:
- عصا معوجة الرأس
بحث
٧ نتيجة
١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أصحابَه أنْ يُهَجِّروا بالإفاضةِ، وأفاضَ في نِسائِه ليلًا على راحلتِه يَستَلِمُ الرُّكنَ بمِحجَنِه ، أحسَبُه قال: فيُقبِّلُ طَرفَ المِحجَنِ.
٢ -إنَّ اللهَ تعالى نظَرَ إلى أهلِ عَرَفةَ، فيُباهي بهمُ المَلائكةَ، فقال: انظُروا إلى عِبادي شُعثًا غُبرًا، أقبَلوا من كلِّ فَجٍّ عَميقٍ، فاشهَدوا أنِّي قد غفَرتُ لهم إلَّا التَّبِعاتِ الَّتي بينهم، قال: ثمَّ إنَّ القَومَ أفاضوا من عَرَفاتٍ إلى جَمعٍ فقال:
٣ -«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَرمُلْ في السَّبْعِ الَّذي أَفاضَ».
٤ -أنهُ أفاضَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مِنْ عرفةَ فلمْ ترفعْ راحلتُهُ يدًا عاديَةً حتى أَتى المزدلفةَ
٥ -أرسلَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأمِّ سلمةَ ليلةَ النحرِ فرمَتِ الجمرةَ قبلَ الفجرِ، ثمَّ مضَتْ فأفاضَتْ، وكان ذلكَ اليومُ اليومَ الذي يكونُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم تَعني عِندَها
٦ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ أنْكرَ الإسراعَ في وادي مُحسِّرٍ وقالَ: إنَّما كانَ ذلِكَ منَ الأعرابِ.
٧ -عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، أنَّه قال: كتَبَ عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ إلى الحَجَّاجِ بنِ يوسُفَ ألَّا تُخالِفَ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ في أَمْرِ الحجِّ، قال: فلمَّا كان يومُ عرفةَ جاءَهُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما حينَ زاغَتِ الشَّمسُ وأنا معهُ، فصاحَ به عِندَ سُرادِقِهِ: أينَ هذا؟ فخرَجَ إليه الحَجَّاجُ وعليه مِلْحَفةٌ صغيرةٌ، فقال: مالَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ فقال: الرَّواحَ إنْ كنتَ تُريدُ السُّنَّةَ، فقال: أهذهِ السَّاعةَ؟ قال نعم، قال: فأَنظِرْني حتَّى أُفيضَ عليَّ ماءً، ثم أخرُجُ، فنزَلَ عبدُ اللهِ حتَّى خرَجَ الحَجَّاجُ فصارَ بيني وبينَ أَبِي، فقلتُ له: إنْ كنتَ تُريدُ أنْ تُصيبَ السُّنَّةَ فأَقْصِرِ الخُطبةَ وعَجِّلِ الصَّلاةَ، قال: فجعَلَ ينظُرُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ كيْما يَسْمَعُ ذلكَ منه، فلمَّا رأى ذلكَ عبدُ اللهِ قال: صدَقَ.