١ -مَن عَرِجَ أو كُسِرَ فقدْ حلَّ، وعليه حَجَّةٌ أُخرى، فسَألْتُ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُرَيرةَ عن ذلك، فقالا: صَدَقَ. وفي رِوايةٍ: وعليه الحَجُّ مِن قابلٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - التحلل
١٩ نتيجة
٢ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا رمَيْتُم الجَمْرةَ، فقدْ حلَّ لكم كلُّ شَيءٍ إلَّا النِّساءَ.
٣ -مَن كُسِر أو عَرِجَ فقدْ حلَّ وعليه الحجُّ مِن قابِلٍ.
٤ -مَن كُسِرَ أو عَرِجَ فقد حَلَّ، وعليه الحَجُّ مِن قابِلٍ.
٥ -لُدِغَ صاحِبٌ لنا وهو مُحرِمٌ بعُمرةٍ، فذَكَرْناه لابنِ مَسعودٍ، فقال: يُبعَثُ بَهدْيٍ ويُواعِدُ أصحابُه مَوعِدًا، فإذا نُحِرَ عنه حَلَّ.
٦ -إذا رَمى وحلَقَ وذبَحَ فقد حَلَّ له كُلُّ شَيءٍ إلَّا النِّساءَ.
٧ -مَن كُسِرَ أو عَرِجَ، فقد حَلَّ، وعليه الحَجُّ من قابِلٍ قال عِكرِمةُ: فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُريرةَ عن ذلك فقالا: صدَقَ.
٨ -أهَلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَجِّ، فلمَّا قدِمَ طافَ بالبيتِ وبين الصَّفا والمروةِ -وقال ابنُ شَوْكَرٍ: ولم يُقصِّرْ ثم اتَّفَقا- ولم يُحِلَّ مِن أجلِ الهَديِ، وأمَرَ مَن لم يكُنْ ساقَ الهَدْيَ أنْ يَطوفَ، وأنْ يَسْعى ويُقصِّرَ ثم يُحِلَّ- زاد ابنُ مَنيعٍ في حديثِه: أو يَحلِقَ ثم يُحِلَّ-.
٩ -مَن عَرِجَ أو كُسِرَ أو مَرِضَ فذكَرَ معناه قال سَلمةُ: قال: أخبرنا مَعمَرٌ [أي معنى حديثِ: مَن كُسِرَ أو عَرِجَ، فقد حَلَّ، وعليه الحَجُّ من قابلٍ قال عِكرِمةُ: فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُريرةَ عن ذلك فقالا: صدَقَ].
١٠ -ليس على النِّساءِ حَلْقٌ، إنَّما على النِّساءِ التَّقصيرُ.
١١ -كُنتُ أُطَيِّبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ يُحرِمُ، وحينَ يَحِلُّ.
١٢ -ليس على النساءِ الحَلقُ إنما على النساءِ التقصيرُ.
١٣ -أَقبَلْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُهِلِّينَ بالحّجِّ مُفرَدًا، وأَقبَلَتْ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنه مُهِلَّةً بعُمْرةٍ، حتَّى إذا كانَتْ بسَرِفَ عَرَكَتْ ، حتَّى إذا قَدِمْنا طُفْنا بالكَعْبةِ وبالصَّفا والمَرْوةِ، وأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَحِلَّ مِنَّا مَن لم يكنْ معَه هَدْيٌ، قالَ: فقُلْنا: حِلُّ ماذا؟ قالَ: الحِلُّ كلُّه، قالَ: فواقَعْنا النِّساءَ وتَطَيَّبْنا بالطِّيبِ، وليس بَيْنَنا وبَيْنَ عَرَفةَ إلَّا أرْبَعُ ليالٍ، ثُمَّ أَهْلَلْتُ يَوْمَ التَّرْويةِ ، ثُمَّ دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عائِشةَ، فوَجَدَها تَبْكي، فقالَ: ما شَأنُك؟ قالَتْ: شأني أنِّي قد حِضْتُ، وقد حَلَّ النَّاسُ ولم أَحْلِلْ، ولم أَطُفْ بالبَيْتِ، والنَّاسُ يَذهَبونَ إلى الحَجِّ الآنَ، قالَ: فإنَّ هذا أمْرٌ كَتَبَه اللهُ تَعالى على بَناتِ آدَمَ، فاغْتَسِلي ثُمَّ أَهِلِّي بحَجٍّ، ففَعَلْتُ، ووَقَفْتُ المَوقِفَ حتَّى إذا طَهُرَتْ طافَتْ بالكَعْبةِ وبالصَّفا والمَرْوةِ، ثُمَّ قالَ: قد حَلَلْتِ مِن حَجِّكِ وعُمْرتِكِ جَميعًا، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أَجِدُ في نَفْسي إن لم أَطُفْ بالبَيْتِ حتَّى حَجَجْتُ، قالَ: فاذْهَبْ بِها يا عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ أبي بَكْرٍ، فأَعْمِرْها مِن التَّنْعيمِ ، وذلك لَيْلةَ الحَصْبةِ .
- عَرَكَتْ:
- حاضت
- يَوْمَ التَّرْويةِ:
- هو اليوم الثامن من ذي الحجة؛ لأن الناس كانوا يتجهزون فيه من الماء ما يكفيهم في حجهم
- التَّنْعيمِ:
- هو المعروف الآن بمسجد عائشة، وهو على ثلاثة أميال من مكة
- لَيْلةَ الحَصْبةِ:
- هي التي بعد أيام التشريق، وسميت بذلك لأنهم نفروا من منى فنزلوا في المحصب وباتوا به
١٤ -مَن كُسِرَ أو عَرَجَ فقدْ حَلَّ، وعليه الحَجُّ من قابِلٍ.
١٥ -مَن كُسِرَ أو عَرَجَ فقد حَلَّ، وعليه الحجُّ مِن قابلٍ. قال عِكرمةُ: سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُريرةَ عن ذلك -يعني: حديثَ الحجَّاجِ بنِ عمرٍو المذكورَ-، فقالَا: صدَقَ.
١٦ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا رَمَيتُمُ الجَمرةَ فقد حَلَّ لكم كُلُّ شَيءٍ إلَّا النِّساءَ.
١٧ -عن ابنِ عمرَ وابنِ عبَّاسٍ وابنِ الزبَيرِ [يعني في المُحرمِ يمرضُ] لا يحلُّهُ شيءٌ إلَّا الطوافَ بالبَيتِ
١٨ -عن حفصةَ أنَّها قالَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما شأنُ النَّاسِ حلُّوا وأنتَ لم تحلل؟ فقالَ: إنِّي لبَّدتُ رأسي، وقلَّدتُ هديي فلا أحلُّ حتَّى أنحرَ
- أحلُّ:
- المحرم يحل إحلالا، إذا حل له ما حرم عليه من محظورات الحج
١٩ -عن عمرَ بنِ الخطابِ أنه أمر أبا أيوبٍ صاحبَ رسولِ اللهِ وهبَّارَ بنَ الأسودِ حين فاتَهما الحجُّ، فأتَيا يومَ النحرِ أن يُحِلَّا بعمرةٍ ثم يرجِعا حلالًا ثم يحجَّا عامًا قابِلًا ويُهدِيَا
